الفصل الخامس:
ان توبة كانت غاضبة جدا من اريج وتود الانتقام منها...انتقاما لا يكون فيه ظلم لاي احد...وبعد تفكير عميق وجدت كيف تنتقم منها...ذهبت الى نبال وقالت لها:"عرفت كيف سانتقم من تلك الخائنة...ساكشف حقيقتها..."فردت نبال :"اجل فكرة جميلة ...ولكن كيف ذلك بدون اي دليل؟" فردت توبة:"اجل...لذلك نحن بحاجة الى دليل واحد فقط ونحن سنجده"،اتشعرون بالحيرة لما هي حقيقة اريج...انها تنتمي لعائلة من المجرمين...ووالدها متنكر لانه مطلوب عند الشرطة...ولماذا قد تخبرهم اريج بقضية حساسة كهذه...في الواقع هي لم تخبرهما بذلك...وانما لانهن صديقات كانت احيانا تترك هاتفها عند احداهما ... وحينها هما تريان كل هذا...وبعد ان سالنها اعترفت لهن بالحقيقة ...وهي لم تكن تعرف ان توبة قد تكشف خيانتها لها ...ولذلك اعتقدت ان هذا السر سيظل مدفونا...ولكن الحقيقة ستكشف عاجلا ام آجلا...
على اية حال عند عودة توبة الى المنزل وجدت خادمتها تنظر اليها بحزن...شعرت بالقلق...ولكن ما قالته لها الخادمة كان صادما..."ان والديك قد قتلا"
تجمدت الدماء في عروقها عند سماعها هذه الكلمات...ايعقل هذا ...لكن قبل ان تتقبل ما قالته اردفت الخادمة:
"لم يكن حادثا مروريا وانما كان جريمة قتل متعمدة...و...و والداك كانا يعرفان الامر....وآخر كلمات لفظاها في المستشفى كانت انهما يسامحان من تسبب في موتهما..." شعرت توبة بكل شيء يدور من حولها...لم ترد ان تعرف من القاتل ولا ما كان دافعه...كل ما ارادت معرفته هو لماذا سامح والداها هذا المجرم...