الفصل الاول.
اذا سالتك، ماذا ستفعل لاجل ابنتك؟
ربما ستقول سافعل اي شيئ، لكن دنيا فعل ماهي ابعد من المستحيل، اكثر بكثير مما تعرفه هيا.
دنيا فتاة من احد الارياف في المغرب، من الطبقة الفقيرة، والدها ماذن و رجل دين، وامها امراة ريفية عادية، صارمة في تعاملها لكنه قلبها يلين في بعض الاحيان.
دنيا هي ثاني قفلة لذا اهلها ، في اخوتها و بعدها ثلاث اولاد ، هي لاتريد ذكر اسمائهم.
وبدات قصتها عندما بلغة الرابع عشر من عمرها، لازالت طفلة صغيره، لا تعلم شيئ غير اللعب و الضحك، برائة ضمرها محيطها الجاهل.
ذاك اليوم كانت تجلس بقرب والدتها تنظف معها الملابس، وينتظرون الاب للقدوم بعد صلاة الجمعة. جاء والدها و جلس بقربهم، صوت ضحكات و فرح عائلة سيفرقها الزمن.
رن الهاتف الوحيد في البيت، هاتف الاب، اجاب بصوت مرتفع.
_"السلام عليكم!... مرحبا بكم، نعم نعم هاذا شرف لنا ".
واغلق الهاتف، دخل الاب المنزل و هو يشير لزوجة بان تتبعه، بعد دقائق خرج الاب، خاطب دنيا بصرامه.
_" دنيا، سوف تتزوجين ".
دنيا لم تفهم شيئ، جائة امها و هي مسرعة.
_" دنيا نادي اختك، هيا يجب علينا تنظيم المنزل، و تجهيزه".