في هوى دارك سنين العمر - الفصل 39 - بقلم امال | روايتك

اسم الرواية: في هوى دارك سنين العمر
المؤلف / الكاتب: امال
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 39

الفصل 39

▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ ام عبدالعزيز : كلمت خالتك و راح تخطب هنوف لولدها واذا لا ف راح اكلم احد حريم الحارة يخطبونها و راح اخطب لك شوق قبل يروحون حايل ماني ناقصه مشاكل ، عبدالعزيز بصدمه : كلمتي خالتي تخطب هنوف!! أم عبدالعزيز بحدها : اي كلمتها و تطلقها الحين وبهالوقت ، هنوف كانت واقفه بهدوء تناظر و دموعها تنزل ، عبدالعزيز : يمه وش صاير لك؟؟؟ ام عبدالعزيز بحدها : طلقهااا يا عزيززز طلقهااا ، عبدالعزيز التفت وناظر لـ هنوف الي ورا ظهره واقفه وتبكي والتفت على امه وهز راسه بالنفي : ماراح اطلقها ، ام عبدالعزيز بصراخ : عزيززز طلقهاااااا ، عبدالعزيز بهدوء : ماراح اطلقها يا يمه افهمي ماراح اطلقها ، ام عبدالعزيز التفتت على فلاح الي كان واقف ومصدوم يناظر ونطقت : طلقني ي فلاح انا يا هي في البيت ، عبدالعزيز فز بصدمه ونطق : امييي!!! ام عبدالعزيز : طلقنييي ي فلاح طلقنييي ، عبدالعزيز تجمد بمكانه بخوف و رفع نظره لابوه وهو يهز راسه بالنفي ونطق : لا ي يبه لا ، ام عبدالعزيز : ي تطلقها يا ابوك يطلقني ماراح اسكت اليوم، عبدالعزيز غمض عيونه بضيق ونطق : يمه تكفين طلبتك بالله تكفين يمه لا تعذبيني خلاص تكفين ، هنوف نزلت راسها وحطت يدها على وجهها وهي تبكي، ام عبدالعزيز بصراخ : فلاححح طلقنييييي ، عبدالعزيز التفت وهو يطالع بـ هنوف الي كانه ترجف ، و رجع التفت لامه الي تصارخ.. - نآهل وعيونه يلمع بدموع : انا ي هنادي! انا الي كبرته و ربيته وضحيت عشانه يرفع يده علي انا! يطردني انا! ايش سويت له انا يا هنادي! ذنبي انه علمته الحقيقه! ولا ذنبي اني ما كملت هالكذبه! ايش ذنبي يا هنادي! هنادي كانت مصدومه تطالع فيه لاول مره تشوفه بذي الحاله، نآهل رفع نظره : جاسر تربية يديني ما توقعت بيوم يديني تخونني يا هنادي ما توقعت ، وصد وهو يمسح دموعه، هنادي قامت من السرير ووقفت على حيلها وتوجهت له وهي تشوفه واقف عند الشباك ومنزل راسه مدت يدها وهي تمسح على ظهره ونطقت : نآهل اتركه يفكر وبنفسه يستوعب غلطته ويعتذر اكيد انه مصدوم مو فاهم شيء، ناهل التفت عليها : رفع يده علي يا هنادي!! الانسان الي كان يقول انه ابوه وحققت كل احلامه رفع يده علي! طردني من بيتي طردني يا هنادي!!! - جاسر كان جالس في الحديقه الخارجيه منزل راسه و دموعه ينزل و رفع نظره والتفت من شاف غرور عند الجدار تحاول تهرب ونطق : الباب من هنا، غرور انصدمت والتفتت على صوته وناظرت فيه، جاسر بهدوء : تفضلي اطلعي من هنا الباب اطلعي قبل ارتكب فيكِ جريمه روحي من قدامي، غرور عقدت حواجبها وفزت من صارخ بوجهها ونطق:.. ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ جاسر نطق بحده وبصراخ : تدمرتتت بسببكممم بسببكم كلكم انقلعي اطلعييي من هنا ، غرور صدت وتوجهت بتمشي لكن وقفت من سمعت صوته اول ما نطق : لا لا تعالي وين بتروحين هاه! مو انتي كنتي تهدديني! اذا رحتي ماراح تشهدين زور ضد عمك صح! غرور بحدها : حتى لو جلست هنااا ماراح اشهددد ، جاسر بسخريه : قد كلامك! غرور بحدها : اي قد كلامييي انا ماني زيك ناكر المعروف محد وصلك لذي الحاله غير عمي نآهل وم..سكتت من مسكها من يدها بقوه ونطق : كلمه واحدة كلمه واحدة اخليكِ تندمين! اسكتي لا اسمع لك صوت عشان ما اسوي شي تندمين عليه ، غرور سحبت يدها بقرف و دفته : الله ياخذك يا سافل لاااا تلمسنييييي ، جاسر رفع نظره وهو يطالع فيها ، غرور بلعت ريقها وهي تلتفت يمين يسار تشوف الطريق لاجل تهرب اول ما حطت رجلها و ركضت عند الباب ركض وراها بحركه سريعه ومسكها من طرف عبايتها ، غرور حاولت تدفه لكن ما قدرت عليه ، جاسر نطق : تتهربين مني!!! مني انا؟؟؟؟ غرور بصراخ : قسم بالله اصارخ اجمع عليك الكل ، جاسر : امشي معي اركبي بسرعه ، غرور بحدها : ماراح اركببب ، جاسر : اذا تخافين على حياة حور انصحك اركبي ، غرور التفتت عليه : وينهااا اختيييي!!! جاسر : اركبي و خلصيني ولا قسم بالله اذا مو بالطيب ف بالغصب ، غرور سكتت بهدوء وهي تلتفت يمين يسار ، جاسر رفع نظره بحده : لا تدورين مخرج اركبي اذا همك حياة اختك اقدر اسوي اي شي فيها ! غرور فزت وناظرت فيه بقهر وسكتت بهدوء وهي تناظر ، جاسر توجه وهو يفتح باب سيارته : اخلصي علي!! - عبدالعزيز غمض عيونه واخذ نفس وصد وهو يطلع برا ، ام عبدالعزيز بصراخ : عزيزززز اكلمكككك ، عبدالعزيز ما رد عليها طلع وقفل الباب بكل قوته وقهره ، ام عبدالعزيز التفتت على هنوف : كله منك يالساحررره، وتوجهت مشت لغرفتها وهي مقهوره ومعصبه ، فلاح التفت على هنوف ونطق : اسف يابنتي اسف ، هنوف هزت راسها بالنفي : لا تعتذر يا عمي انا وجودي غلط هنا ابوي الي تركني و راح صدت وهي تبكي ، فلاح تنهد بضيق وهو يهز عكازه الي بيده ، - حور عقدت حواجبها : يمه خالتي ليه عمي فجاه قرر؟؟ ام فيصل : والله يقول خلاص اول ما نرجع تتجهز لـ عرسكم ، شوق ابتسمت : أخيرًا حماس والله ، حور ناظرت فيها : حماس بعينك ، ام فيصل : حتى قال يكلم عمك نآهل ويحددون تاريخ الزواج، شوق بهدوء : فيصل يدري؟ ام فيصل : لا باقي ما كلمته مدري وينه في ، فيصل ونايف كانوا واقفين برا عند باب البيت ، فيصل بصدمه : منجدك ترجع لوحدك!! ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ