في هوى دارك سنين العمر - الفصل 38 - بقلم امال | روايتك

اسم الرواية: في هوى دارك سنين العمر
المؤلف / الكاتب: امال
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ نآهل كان ساكت يطالع بـ جاسر وكانه يتسائل من نفسه هذا نفس الطفل الي ربيته! هذا نفسه تربية يديني! ما قال الا الحق والحقيقه فعلًا امه كانت كذا انسانه مو شريفه رغم ذلك تزوج منها لاجل يربي جاسر لكن صدمته هالليله اقوى من كل شي، جاسر كان واقف يطالع فيه وهو مو اقل من نآهل كان مصدوم وكيف يتقبل كل هالصدمات في حياته! وكيف يغلط على امه! من اي قلب يتحمل يسمع كلام نفس كذا عن امه! - عبدالعزيز بهدوء : ماني عارف يا هنوف ايش اسوي انا؟ امي انسانه طبعها كذا تعودنا حنا على صراخها بشكل يومي وكلام ماله داعي لو بيدي ابني لك بيت بوسط ضلوعي ولا اشوفك تبكين كذا عشان مالك مكان تجلسين فيه غير هالبيت ، هنوف انصدمت من كلامه و رفعت نظرها تناظر فيه ، عبدالعزيز بتوتر : مو قصدي شيء انتي زوجتي وانا وعدتك اقوم بكل واجبي كـ زوج لكن اذا من اوله كذا اجل وش تاليه؟ هنوف ما ردت وهي ساكته و رفعت نظرها من سمعت صوت الباب ، عبدالعزيز توجه طلع وفتح الباب وناظر : هلا يبه ، فلاح : امش نروح صلاة الفجر لا يروح عليك نومه ، عبدالعزيز : ان شاء الله يبه اتوضى و الحقك ، - شوق بصدمه : صبر قالت لك اخطبي هنوف لـ نايف؟؟؟ نايف كان جالس فز و رفع نظره : مين تخطبون لي؟ ام فيصل : والله ماني عارفه شي اخذتني على جنب وقالت لي البنت يتيمه مالها احد و اخطبيها لنايف ولا انا اشوف احد اكلمهم يخطبونها بس قلت اكلمك يمكن توافقين ، حور عقدت حواجبها : قالت لك كذا؟ ام فيصل : اي والصدق انا حبيت البنت ما شاء الله عليها اسلوب و رزينه وعاقده لاحول ولا قوة الا بالله ، نايف سكت و ابتسم بخفه وهو يحك راسه ، فيصل : والله الظاهر انه هالخروف موافق ، نايف : والله دامها من الديره ما امنع موافق ليه لا ، شوق : خير شقصدك يعني حنا مو حلوين؟ نايف : يليل اسكتي انتي خلينا نتكلم ، ام فيصل : بس لازم اكلم ابوك و اشوف رده ، نايف : ابوي مشغول ما درا عني والله ، حور : شفيك مستعجل بس الصدق البنت حلوهه ، نايف فز ونطق : والله؟؟؟ شوق بضحكه : تجننن عيونها كبار و رموشها كثيفه ، فيصل : الله يعين راح يطيح علينا يغمى عليه ، - آم عبدالعزيز مشت دخلت الغرفه وناظرت لـ هنوف كانت على السريره ونطقت بصدمه : انتي ايش تسوين على سرير ولدي! هنوف فزت على صوتها و رفعت نظرها تطالع فيها بخوف ، ام عبدالعزيز : ما تستحين تنامين على سرير واحد علاقتك فيه بس على الاوراق! لازم اشوف لك زوج و اطلعك و ارتاح ، عبدالعزيز كان داخل البيت مع ابوه وانصدم وهو يسمع صوت امه و ركض دخل الغرفه : شصاير ، ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ