في هوى دارك سنين العمر - الفصل 32 - بقلم امال | روايتك

اسم الرواية: في هوى دارك سنين العمر
المؤلف / الكاتب: امال
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ ام جاسر ضحكت ونطقت : متى تصير رجال بس واشوفك؟ وتصير عريس وتجيب بيبي وتعطيه هالهدية؟؟ جاسر ضحك وهو يطالع فيها وبيده اللعبه متمسك فيه ، = نرجع للواقع = غمض عيونه وهو يشد على يدينه و يرجف ويتذكر امه وملامحها وتوجه بهدوء وهو يجلس على ركبته ويشيل الزجاج الي كله مكسور على الارض و يجمعهم بيده ويدينه يرجف ، غرور كانت واقفه تناظر وعقدت حواجبها باستغراب ، جاسر بلع ريقه وهو يحس بـ غصه وسط قلبه والدموع يلمع بعيونه طول عمره كان محتفظ بـ هدية امه ، - نآهل : تعال نروح البقاله تشتري حلويات؟ سلمان التفت على هنادي : ماما تقول اسناني تخرب من الحلويات ما اكل حلويات ، نآهل : اشوف اسنانك افتح فمك ، سلمان فتح فمه وضحك نآهل ونطق : يالكذاب ما تاكل حلويات؟ سلمان ضحك نآهل مد يده وهو يدغدغه ، هنادي كانت تناظر فيهم و مبتسمه : نآهل ماعندك شي اليوم؟ نآهل التفت عليها : الا والله اروح اشوف سالفة القصر و اتخلص ، هنادي : هي رضت توقع؟ نآهل هز راسه بالنفي : الى الان لا بس اشوف وش مصيرها ، هنادي : و جاسر الى الان يبي القصر؟ نآهل : زعل مني ما يكلمني ولا يجيني ، - شوق وحور و فيصل ونايف كانوا متجمعين جالسين في وسط المزرعه يسولفون و ام فيصل تجهز لهم الاكل ، شوق : اقول اسكتوا حور فازت بعيوني ، نايف : تخسي بس فزت عليكم خيال اقولكم ، فيصل : شف الخيال ووجهه ، حور : اوف لا تنرفزوني مقهوره ترا ، فيصل التفت عليها : انتي فزتي بقلبي ، حور حمرت وجهها و صدت بنظراتها ، نايف قام يكح ونطق وصد وغير الموضوع ، وابتسم بخفه : تدرون مين تذكرت؟ فيصل رفع نظره : اسلم مين ذكرت؟ نايف : تذكرت امي وفاء " مُلاحظه وفاء زوجة ذياب ام غرور " حور سكتت بهدوء ونزلت راسها على طاري امها ، شوق : ياحلوها والله اشتقنا لها ، نايف : اتذكر كيف كانت تهتم فيني بعد وفاة امي و تداري بخاطري عمرها ما حسستني اني مو ولدها ، مُلاحظه زوجة ذياب كانت تهتم في نايف من كان صغير لكن ما رضعته كان يشرب حليب صناعي " حور ابتسمت وهمست : اشتقت لها والله فقدتها ، فيصل بتغير جو : اوف ريحة الكبسه واصله هنا ، شوق : شرايكم ناكل هنا في الحوش؟ - غرور عقدت حواجبها وهي واقفه تناظر من القزاز ،، جاسر كان جالس في الحديقه الخارجيه وبيده زجاج اللعبه كله و دموعه ينزل وهو يتذكر امه وكل لحظاته معها وكيف كانت تحبه و تهتم فيه وهمها سعادته قبل كل شيء عطته حياتها كله كانت تحبه اكثر من كل شيء غمض عيونه وهو وقفل يده وهو يشد حتى حس انه الزجاج دخلت بيده والدم ينزف من يده، غرور كانت مصدومه تناظر لكن مو قادره تشوفه بوضوح ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ