في هوى دارك سنين العمر - الفصل 23 - بقلم امال | روايتك

اسم الرواية: في هوى دارك سنين العمر
المؤلف / الكاتب: امال
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ فيصل دخل وناظر بهدوء ونطق : حور ، حور صدت عنه وهي تسحب اللحاف وتنسدح ، شوق رفعت نظرها لفيصل : انت زعلتها؟ فيصل بهدوء : بكلمها ، شوق هزت راسها وتوجهت طلعت ، فيصل مشى وهو يجلس على طرف السرير : حور ، حور بدموع : اطلع برا يا فيصل ، فيصل : جيت اكلمك واعلمك ، حور : ما يهمني يكفي الي شفته بعيوني ، فيصل عقد حواجبه : وش شفتي؟ حور : آنك تتعاطى ي...سكتت من فيصل مد يده وهو يقفل فمها ونطق : ياويلك لو كملتي ، حور دفت يده ونطقت : ليه اجل خبيته عني وش كان؟ فيصل تنهد : ماكان ودي تعرفين بس دام هذا تفكيرك تفضلي مد يده وهو يطلع اوراق المستشفى و رمى لها : مُصاب بـ سكر، حور شهقت بصدمه واخذت الاوراق وهي تقرا ، - غرو نزلت دموعها وهي تناظر الصندوق قدامها بداخلها صور امها و ابوها و اغراض جدها نزلت دموعها وهي تاخذ صورة ابوها تناظر فيه صدت وهي تمسح دموعها وكملت تطلع الصور وناظرت لصورة حور وشهقت و دموعها نزلت حطت يدها على قلبها وهي تبكي وتنطق : ءءحوررر ، ضمت الصوره لصدرها وهي تبكي ، - شوق عقدت حواجبها : صبر يمه نروح الديره تقولين؟؟ ام فيصل : اي يا بنتي ودي اروح اتطمن على خالتك ، شوق : يمه هي بخير ماعليكِ مافيها شيء ، ام فيصل : شوق وش هالكلام! شوق : يمه والله ما اطيق سوالفها ما احبها ، ام فيصل : علمتك روحي علمي حور و تجهزوا الاسبوع الجاي بنمشي وكلمت ابوكم و وافق ، شوق تنهدت بقهر وسكتت ، - جاسر وقف بهدوء وهو يطالع من الشباك ويتذكر صراخ غرور على حور وشد على يده وهو يلتفت لساعته ويناظر للوقت توجه وهو بتجهز بيمشي للمطار ، نايف كان جالس في الحديقه الخارجيه و رفع نظره من طلعت شوق وعقدت حواجبها : نايف وش تسوي؟ نايف هز راسه بالنفي : ولاشي ما جاني نوم ، شوق جلست ع طرف الكرسي : غريب كالعاده تنام بدري ولا رحت للخارج خلاص تغير الروتين؟ نايف ضحك بخفه : نوعًا ما اي تغير كل شيء ، شوق : بنروح الديره الاسبوع الجاي ، نايف : اوه من زمان عن الديره ، شوق : تمشي؟ نايف ضحك و رفع كتوفه : معرف اذا وقتي يسمح ولا لا ، - جاسر توجه وهو يركب الطياره و رفع نظره واخذ الاوراق وهو يناظر وتنهد بتعب من قوة الصداع ارهقه التفكير وحس راسه ينفجر من قوة الصداع والتفكير غمض عيونه وهو يحاول ينتبه ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ = بعد يومين تحديدًا بعد رجعة جاسر من السفر = طلع من البيت وقف وهو يشوف فيصل ونايف جالسين في الحديقه الخارجيه يسولفون صد عنهم وهو يطلع توجه وهو يركب سيارته حرك متوجه للقصر والحقد يملي قلبه ، نزل وهو يدق الباب بكل قوته ومعصب ، غرور كانت جالسه تاكل عقدت حواجبها باستغراب وتوجهت وهي تفتح الباب انصدمت وهي تشوفه : شتبي! جاسر : تعرفين زين وش ابي ، دف الباب بيده وهو يدخل وناظر فيها : راح تشهدين ضده و فكرتي بكلامي ولا! غرور رمشت بخوف هي ماهي ضعيفه لاجل تخضع له لكن اختها نقطة ضعفها تضعف اذا الموضوع تخص اختها ، جاسر : احلف لك باليمين يا بنت القاتل اني راح اسوي هالشيء واحرمك منه العُمر كله ما تلمحين ظلها حتى ، غرور رجفت بخوف وناظرت بدموع : اختي مالها دخلل راضيه اي شي تبي اسويه بس تكفى لا تسوي فيها شيء لا تقرب منها ، جاسر : اختك ما يفصل بيني وبينها شيء بنفس البيت هي لا تجبريني اكثر من كذا وفكري ، وصد وهو يطلع ، غرور انصدمت وقعدت تستوعب كلامه و رفعت نظرها من شافته مشى يركب و ركضت وهي تركب سيارتها و تلحقه ، جاسر ما انتبه لها وحرك متوجه للبيت وهو مقهور ، غرور كانت تبكي و دموعها تنزل وهي تلحقه من عرفت انه قال اختك بنفس البيت ما يفصل شيء ، جاسر وقف سيارته بعد دقايق ونزل وتوجه وهو يدخل البيت ، غرور وقفت وهي تناظر للبيت بصدمه ونزلت بخوف وتوجهت وهي توقف عند الباب قربت اذنها لعلها تسمع صوت شيء ، لكن للاسف ما سمعت شيء رفعت راسها وهي تشوف البيت كبير جدًا كيف تدخل توجهت وهي تمشي لخلف البيت وقفت من شافت الجدار خطرت ببالها تتسلق من الجدار وتدخل ، مدت يدينها وهي تنط تحاول تتمسك بالجدار بعد محاولات ومُعاناة فعلًا قدرت واخذت نفس وهي تطل بنظرها على الحديقه الخارجيه للبيت كان فاضي مافيه احد حطت يدها على فمها تكتم صوتها ، جاسر توجه وهو يوقف عند الشباك وبيده الكوفي عقد حواجبه بصدمه وهو يشوف شخص فوق الجدار ترك الكوفي من يده وتوجه وهو ينزل للحديقه ، غرور رمت نفسها من فوق الجدار وشهقت بالم وحطت يدها على فمها ما تطلع صوت وتمسكت بالجدار وهي توقف و دموعها تنزل و ترجف بخوف ، جاسر مشى وهو يقفل كل انوار الحديقه الدنيا كان ظلام و ليل وظلم اكثر ، غرور شهقت بخوف من شافت شخص كله سواد ، جاسر لمحها وعرف انها هي توجه وهو يحط يده على فمها يمنعها من الصراخ غرور حاولت تدفه بيدينها وتصارخ جاسر مسكها بقوه وسكت من سمع صراخ حور : مين طفى اللمبات؛ سكت بخوف وهو يسحبها لوراء البيت ويده على فمها ، غرور كانت تحاول تصارخ و تدفه بيدينها وتبكي ، جاسر كان ماسكها... غرور كانت تحاول تصارخ و تدفه بيدينها وتبكي ، جاسر كان ماسكها بقوه ومغمض عيونه واقف ورا الباب ، حور : بسم الله لا يكون جني! اروح انادي شوق ومشت لداخل، جاسر قرب من اذنها ونطق : جيتي للموت برجلينك ، غرور ضربت برجلينها على الارض بقوه وه تبكي وتضرب بيدها على الجدار تبي احد يسمع لكن جاسر حاصرها بكل قوته وهو يسحبها من الباب الخلفي لداخل متوجه لبيته ، غرور كانت تبكي و تحاول تتمسك بـ اي شي حولها لكن جاسر كان اقوى منها ، ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ