في هوى دارك سنين العمر - الفصل 14 - بقلم امال | روايتك

اسم الرواية: في هوى دارك سنين العمر
المؤلف / الكاتب: امال
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ عبدالعزيز : يمه ما كانت تدري انا الي جيت بوقت غلط! ام عبدالعزيز : اي اي شكلها سحرتك وخلصت بعد ، عبدالعزيز تنهد وسكت وتوجه وهو يجلس بالصاله ، ام عبدالعزيز :وليه نمت في الصاله اليوم! عبدالعزيز رفع نظره : البيت كله غرفتين وصاله وين تبين انام؟ ام عبدالعزيز : تركت غرفتك عشان حضرتها بنت الوزير تاخذ راحتها! وانت تنام في الصاله بدون مكيف بعد! عبدالعزيز : يمه تكفين ممكن تخليني ارتاح! ام عبدالعزيز : مو تزوجت منها على الورق! نام معها بعد! عبدالعزيز وقف بحده : الغلط مني اني رجعت للبيت ؛ صد وهو يفتح الباب ويمشي ، هنوف كانت واقفه تسمع كل شيء توجهت وهي تاخذ نفس وتجلس على طرف السرير رفعت نظرها وهي تشوف كل اغراض عزيز في الغرفه ، - عبدالعزيز توجه وهو يوقف عند باب البيت ويناظر بصمت اخذ نفس وتنهد بضيق وهو يتذكر شكلها لما كانت طالعه من المطبخ اخذ نفس و زفر بضيق و ابتسم من شاف ابوه متوجه للبيت وبيده كرتون مويا ركض وهو يشيل عنه : عطني يبه ، فلاح عقد حواجبه : وش عندك واقف هنا؟ عبدالعزيز بهدوء : ولاشي ادخل انت الدنيا حر ، فلاح توجه وهو يدخل عبدالعزيز لحقه و دخل بهدوء ، فلاح : البنت اكلت شي ولا لا؟ ام عبدالعزيز : ابوها ميت و تبغى منها تاكل؟ فلاح : لاحول ولا قوة الا بالله الكلام معك عقيم ، ام عبدالعزيز بصراخ : اي اي الحين هذا قدري ، عبدالعزيز سكت بهدوء وهو يناظر بصمت ، فلاح : الحين اليوم راح يتزوجون و اشوف مين يوقفني ، ام عبدالعزيز : قسم بالله يا فلاح لو عزيز قرب منها راح تطلقني، عبدالعزيز شهق بصدمه : يمه!!!! ام عبدالعزيز : اعرف نهاية هالزواج وش اعرف وصدت مشت، فلاح بلع ريقه ونطق : خلك منها ياولد انجنت خلها ، عبدالعزيز اخذ نفس وهو يمسح على وجهه : يبه تكفى تعبت انا وانا باقي ما تزوجت منها! ماني ناقص اتحمل هالصراخ والمشاكل كل يوم ، فلاح : خلك ياولدي خلك من امك توحي ولا ما توحي؟ عبدالعزيز بهدوء : اوحي يا يبه اوحي ، فلاح : يلا افلح روح تعشى ، عبدالعزيز بهدوء : انسدت نفسي ، - نآهل دخل البيت وهو يشوف ظلام لمبات الحديقه كله طفوه ، عقد حواجبه باستغراب وهو يدخل من الباب ، الكل صارخوا وهم يصفقون و شغلوا اللمبات ، نآهل تجمد بمكانه وهو يناظر ونزل نظره للكيك يشوف الرقم ، شد على قبضة يده وهو يدور على جاسر بعيونه ، جاسر ابتسم وهو يطلع من البيت ونطق :كل سنه وانت بخير ، غازي كان واقف يراقب ونزل نظره ليدين نآهل الي شد ع يده بقوه حتى عروقه طلع وبلع ريقه بصعوبه وهو يشوف تجمعوا عنده نايف وجاسر يحضنونه ونطق بهدوء : وش له داعي؟ ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ