لماذا انا - الخادامه بنت الفتانه - بقلم 🌹XY 🌹 | روايتك

اسم الرواية: لماذا انا
المؤلف / الكاتب: 🌹XY 🌹
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الخادامه بنت الفتانه

الخادامه بنت الفتانه

سمع سيدرك صوت انين في غرفه ناحيه الجنينه الخلفيه للقصر فرقد بسرعه ليفتح الباب لكن و جده مغلوق بقفل استعمل سيدرك سحره و باشاره واحده كسر القفل دخل ليخد فتاه ترتدي زي الخدم ملقاه على الارض و مقيده من يداها و على فمها قماشه تمنعها من الكلام استخدم سحره و بطرقعه اصابعه كان كل الأشياء اللتي قيدت بها تلك الخادمه مفوكه تكلمت الخادمه و هي تنهج ومنحنيه على الارض : سيدي شمس ابراطوريه الشمال لقد حاولت منعها لكن قامت ابراطورتك بالهروب والقفز من فوق السور و عندما كنت متجه لاخبرك قفزت مره اخرى الي و ضربتي على راسي مما جعلني افقد الوعى و عندما استيقظت و جدت نفسي في هذا المكان انا اعتذر اني لم استطيع ان ابلغك. مره واحده تحولت ملامح سيدرك الي غضب شديد و عيناه تغير لونهما من الازرق الى الاحمر وقال في نفسه : فتحتي على نفسك ابواب الجحيم يا زهرتي. عند زهره كانت مختبئه في احدى العربات متجه الي سوق شعبي توقفت العربه نزلت زهره ببطئ و تحاول عدم اصدار صوت لكن على راي محمد هلال (و الفقري فقري و حتى لو لا علقوا على دماغه فانوس) قامت بايقاع قفس تفاح و نظر التجار اليها كانت ترتدي بجامه زرقاء واسعه و شعرها مفرود على ظهرها مثل الحرير و تنظر لهم بصدمه وكانت تحمل تفاحه معها تاكلها التاجر صرخ بصوت عالى :سااااارق. رقدت زهره بسرعه و رقدوا ورائها و في المطارده و جدت زهره ستره معلقه على احد الحبال قامت برش التراب في اعينهم ثم رجعت خلفهم ليظنوا انها رقدت للامام و يذهبوا اخذت زهره الملابس و ارتدتها كان لها زعبوط قطعت جزئ من حبل ملقى على الارض وربطت به شعرها حتى لا يعيقها و وضعت الزعبوط و كانت تتمشى في السوق و قد اعجبتها الاحواء ومره رقد طفل اصتدم بها وكان يحمل الخبز و كان هناك تجار يرقدون وراؤه رقدت زهره وراء الطفل حتى توقفا فجأه كان جدار امامهما و التجار ورائهم مره واحده امسكت زهره الطفل و قفزت للجانب الاخر. زهره :اهلا وسهلا بالشريك سرقت ايه. الطفل بخوف :انه فقط بعض قطع الخبز لا غير. زهره :منحوس خد تفاح اهو دا انا حولت القفص في هدومي. اخذ الطفل التفاح بسعاده و اتجه الي منزله و اخذ زهره معه عندما دخل ذلك الكوخ المبني من القش و الهشاش رات زهره طفل مريض نائم على حجر مسطح و هناك طفل اصغر منه واقف ينظر لها و خرجت فتاه جذابه شعرها اسود و عيناها رمادي كانت هي اكبرهم عمرها حوالي ١٥ عام. الطفل ريان : لينا و آرك هذه..... نظر الي زهره بتعجب. زهره : انا زهره فقط زهره يا آرك الجميل. ابتسم آرك كان عمره حوالي ٥ سنوات و ريان كان حوالي ٨ سنوات. نظرت ظهره للطفل النائم على الحجر :من هذا. انه اخي دراك انه مريض من مده طويله و لم نتمكن من علاجه بسبب اننا لا نملك حتى الطعام لاشباع جوعه. زهره اتجهت الي الباب و خلعت سوار من ذهب و القته الي لينا :خذي هذا سيفيدكم قومي ببيعه و خذي نقوده. لينا بخوف لل لكن .... حسنا. زهره :ساخرج لاجلب بعض الأعشاب لاعالج اخاك. ذهبت زهره الي اراضي زراعيه مجواره و اخذت تقطف اعشاب مثل الزنجبيل و الحلبه و الكركم و النعناع و الكركديه و اعشاب اخرى و عادت للكوخ و كانت اخذت بعض من الماء من النهر و اخذت تصنع عده ادويه و برهم من الكركديه و اعطتها للطفل النائم و دهنت الكركم على اماكن الجروح و اماكن النبض و من ثم خلعت الستره و البستها له مرت بدع دقائق بدا دراك يتحرك و عاد له ماء وجهه و مره واحده دخل ريان و في عينيه الدموع :ساعدني ارجوكي لقد امسك باختي ... ارجوكي. رقدت زهره للخارج و تنظر لرجل بدين يقوم بسحب لينا ورائه رغم عنها. زهره بغضب : قدامك حلين يا تسيبها يا انا اخليك تسبها بطرقتي. نظر الرجل لزهره بخبث كان شعرها مربوط بكحكه متناثره جذابه و كان هناك و ترتدي بجامتها الزرقاء. كان الناس يخافون من ذلك الرجل لانه صاحب نفوذ قويه معلومات هتفيدكم او هتفيدك انتي بالذات يافاطمه 😂) (الابراطوريه منتشر فيها العدل و السكان بيحبوا بعض و يساعدوا بعض بس بسبب تدخل عمت سيدرك بقت ترشي الناس وتقوى ناس بس في القريه دي لان باقي القره سيدرك مرقبهم لانهم بعيد عنه امال القريه دي علشان اقرب قريه سيدرك مجاش في باله ان عمته هتفسد فيها فكر انهم هيخافوا) الرجل : كيف تجرئين على الحديث معي ساخذك معي لاستمتع بك مثلها. بدا الناس في التراجع بخوف من الرجل و تكلمت احدى النساء : اذهبي معه لا تعارضيه فجلاله السيده روبي (عمته) تدعمه و سوف تنهيك. نظرت له زهره : طب لو انت راجل يا كرمبه موريني هتعمل ايه. ومره واحده بحركات قتاليه قامت زهره بضرب الرجل في نقاط ضعفه مثل انفه و معدته و عنقه و 🙂🙂. حتى سقط على الارض و بدا سكان القريه يتشجعوا بداوا في اخذ حقوقهم منه من سرق ماله ومن استعبده و من ومن واخذوا يشكرون زهره الرجال :نحن نشكرك بشده و نريد رد الجميل. زهره بتفكير :شايفين الكوخ الي هناك دا في اطفال اعتنوا بيهم ومتفرقهمش عن بعض لينا : سكان القريه كانوا يعتنوا بينا جيدا لكن عندما جاء ذلك الرجل الذي سمى نفسه الملك حرم عليم الاقتراب منا الا اذا ذهبت معه. زهره : اي خدمه بقى انا اتكل على الله سلام. السكان :يوجد حفله الليله ما رايك ان تحضريها و تذهبي. زهره :و حد يقول للحفله لا. حل الليل و كان الجميع في ابهى حلته حتى زهره غيرت ثيابها و جهزها نساء القريه بحب و اخذوا يقرعون الطبول و الجميع مبتسم و يرقص كان هناك نساء يتكلمن عن زوجان حبيبان لكنهما تشاجرا اخذت زهره الطبله :الاغنيه دي من الراجل دا لمراتوا. و اخذت تقرع على الطبول :معقول انساك معقول تنساني انا على طول معقول انساك معقول تنساني يا انا على طول ما اقول ما انعود احباب نمرق مثل الاغراب ولا نبقى سوا ولا نبقى سوا. واخذت تكمل الاغنيه و هي تقربهم من بعض حتى تصالحا و مره واحده دخل شاب :الابراطور و الحرس الابراطوري في طريقهم الي هنا. زهره بصدمه : ايه لالالا. و اخذت ترقد و هي تسمع صوت الاحصنه حتى اوقبها احد سكان القريه : لماذا تهربين هل انت هاربه من السجن. زهره لم تنصت و كانت تحاول ابعادهم و هي ترجع للوراء اصتدمت بظهر احد نظرت امامها وجدت الناس منحنين علمت انه هوا رقدت لتهرب لكن سرعان ما امسك يدها و سحبها بسرعه اليه لتنظر في عينه تراها باللون الاحمر كانت ستتحدث لكنه استعمل السحر عليها لجعلها تنام و يحملها و يذهب بعد ان ترك احد مساعديه في القريه يتفقد احوالها زهره تفتح عينها تجد نفسها في غرفه سيدرك قامت من السرير لتبدا بالصراخ و تركل الباب و تحاول فتح النافذه لكن لا جدوه كل شيئ مغلق بالسحر دخل سيدرك اليها و هي تنظر له بخوف وغضب في نفس الوقت :انت ازاي تتجرا تاخدني انت مبتفهمش انا عايزه امشي. سيدرك بهدوء تام و ملامح بارده : لما هربتي من القصر... اردت ترك زوجك و الذهاب مثل العاهرات. زهره : مين الي عاهره يلا احنا هنصيع على بعض انت محسسني انك اتجوزتني بالحب انا محبتكش افهم دا انت اجبرتني اجبرتني على كل حاجه مخلتيش اختار انت اعتديت عليا يوم الفرح مش معنا اني ساكته يبقى انت معاك حق انت مجرم بيدمر حياتي. كان ذلك الكلام بمثابه الشعله للقنبله سيدرك : اذن اذا كان كل شيئ بالاجبار و انت كنت الملاك و لوكس كان هوا الموفق عليه. زهره بغضب اعماها: اجل هوا لم يجبرني على شيئ لم يهددني أصدقائي لو كان بيدي الخيار لاخترته هوا بالطبع. قالت ذلك لتعله يجرح من كلامها لكنه زاد من غضبه و بدا بالاقتراب منها و هوا يخلع حزامه زهره : انت بتعمل ايه كده ميصحش البسه تاني عيب يا بابا. امسك الحزام وقام بنتيه ليتجه اليها و هي تنظر لها بترجي انا لا يفعل لكن الغضب اعماه و بدا بنزول بالحزام عليها بينما كل ما فعلته انكمشت على نفسها و جسدها يرتجف مع كل ضربها و شهقاتها تعلوا و هوا استمر مزقت اجزاء من ملابسها بسبب شده الضربات الي ان جلدها ١٠ جلدات ورمى الحزام و نظر لها بينما كانت تبادله النظره بكره امسكها و سحبها من على الارض و القاها على السرير و هوا يتخيل ان هناك شخص اخر معها غيره و نظرت له زهره :ارجوك لا تفعل انا ارجوك. لكنه لم يكن يسمعها من الاساس و قام بالاعتداء عليها في وسط صراخها و محاولت مقاومته. كانت السيده فاطمه تسمع صراخها و هي تصعد لاعلى لكن اوقفها الحاجز الذي وضعه حتى لا يتدخل احد اما كريستن و ليسا كانوا في شده السعاده. بعد ساعتين نزل سيدرك من الغرفه بوجه بارد و اتجه الى مكتبه ذهبت السيده فاطمه اليه لتجعله يلغي الحاجز السيده فاطمه : يا بني افتح الحاجز لا تجعل قلبي يؤلمني عليها اكثر. سيدرك : هي لن تخرج من جناحي ابدا و لن يقترب منها احد الان. هنا : انت عملت ايه في زهره ارفع الحاجز بسرعه. سيدرك بغضب ونظره با رده : لم يخلق الذي يؤمرني الى الان. هنا : ارجوك افتح الحاجز خليني اشوفها زهره ممكن تعمل حاجه في نفسها انا ارجوك احلفك بحياتها. سيدرك بتنهيد : سيفتح لكن السيده فاطمه من ستعبر فقط. هنا بقله حيله : بسرعه طمنيني عليا. ذهبت السيده فاطمه عند زهره لتفتح الباب و جدت زهره على السرير جالسه في المكان الذي تركها فيه لم تكن زهره زهرتنا المتفتحه التي نعرفها بل كانت جامده المشاعر وجهها شاحب يوجد غطاء عليها يغطي جسدها العاري المليئ بالخطوط الزرقاء و كدمات أخرى زرقاء على شكل دوائر . اقتربت السيده فاطمه منها تعانقها : انا اسفه يا ابنتي حقا انا اسفه........ لا رده فعل من زهره.............. في الاسفل عند هنا دخل ماجد :هنا كيف تغادري القصر بدون اذني. رقدت هنا على ماجد تحضنه و تبكي ليتحول غضبه الي قلق وخوف :ماذا بك يا حبيبتي. هنا : لقد ارسلت لي السيدة فاطمة ان زهره هربت و سيدرك و جدها وانها كانت تصرخ بشده. اخذ ما جد يهدئ هنا ببطئ حتى غفت و اخذها ليعود لقصره لان سيدرك الان في غايه غضبه ينطظر حتى تهدا الأوضاع ثم سياتي مر يومان و بسبب ترجي السيده فاطمه تم ازاله الحاجز لتبدا زهره بالنزول و لكن كشخص جديد لا يعرفه اجد جامد في مكانه و كانت ليسا وكرستن مبهورين بالوضع ليبداوا التقرب لسيدرك لكنه لم يعيرهم اهتمام و تمر الايام زهره على نفس الحال لا تعبير لا رد اذا امرت تنفذ فورا دون مجادله حتى في يوم لم تزل من الجناح الخاص بهما هي و هوا تعجب الجميع لم يراها احد طول النهار حتى ذهبت كريستن بسرعه عند سيدرك لتشعل الامور:اوه جلاله الابراطور لم نرى زهره اليوم في القصر ربما تكون هربت. هنا اشتعل غضب سيدرك ليجه لجناحه بسرعه لكن صدم عندما فتح وجدها نائمه على الارض غارقه في دمائها اجل زهره قطعت شريانها و في لمح البصر تحول غضبه الي خوف حملها يستشعر النبض اي دليل انها على قيد الحياه سيدرك :زهره.. .. ردي علي ان متي سادمر اصدقائك ارجوكي لا تتركيني زهره. لكن للاسف لا نبض و لا نفس حملها سيدرك بسرعه و هوا يجري بصراخ :اين الطبيب احضروه في الحال دخل الطبيب كانت هنا جائت هي وماجد و هنا منهاره لم تاتي الايام السابقه الي زهره لانها مرضت بشده ومازالت مريضه جداا كانت ترتعش و جسدها ينتفض و هي في حضن ماجد و تبكي بانهيار و تلوم نفسها بالرغم ان مرضها ادخلها غيبوبه و استيقظت بالامس لكن كان كل تفكيرها في زهره نظرت لسيدرك بحقد :انت السبب لما فعت ذلك بها لقد دمرتها ايها المجرم انت لم تستحقها كانت سترجع لانها احبتك كانت تريد التغير فقط.. مجرم... سافل... ساقتلك... مره واحده بدات دموع سيدرك تهطل كالشلالات : انا فقط اردتها بجانبي اردت ان اري ابتسامتها كل يوم اردت ان اخذ املي في الحياه منها انا لم اقصد انا مستعد لفعل اي شيئ لاجلها لكن لاتتركني.... صدم ماجد فسيدرك شخص كتوم جدا لايبكي مهما كلفه الامر لم يبكي عاى والداه او اي شخص ولكنه الان مكسور نادم هوا يعلم ان سيدرك تربى ان كل شيئ يسلب بالعنف و تم تعنيفه بشده لكنه الان منهار مستعد للتغير الف مره كل ما يريده هي زهرته. خرج الدكتور :للأسف فعلنا ما نقدر لكنها لم تستجيب ابدا. .................... احلى مسى عليكي يا فاطمه خلصي قرأه و متنسيش تقرائي الفاتحه على روحها لما تخلصي ابعتيلي رساله القاء لله 😂