تحبني لكن كلامها يكسرني - الفصل19والأخيرة - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحبني لكن كلامها يكسرني
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل19والأخيرة

الفصل19والأخيرة

سنام بدموع وصوت مكسور : ليش ، أنا ما سويت شي لكن إيمان ما ردت رجعت جلست ع الأريكة ماسكه رأسها بقهر من كلام دلال ، نظرت لها سنام بدموع واقتربت من أمهاا بخطوات مكسوره حتى وقفت مقابلها سنام بدموع : طيب مابدك أكون داغره في البيت طيب رح أخرج من البيت كما بدك رح أخرج نظرت لها إيمان نظرات هادئه ونحنت برأسها ، تنهدت تنهيدة قويه سنام وطلعت عطول غرفتها لبست عبايتها ونقابها لتنزل عند امهاا نظرت لها سنام بنظرات مكسوره ودموع ناشفه تحت النقاب : طيب سنام من يوم وطالع رح تعجبك رح تخرج من البيت وماعاد تكون داغره وكل طلباتك أوامر صح مابقدر أواجه أحد انا ضعيفه شخصيه بس مافكرت يوم من الأيام بضطر أخرج من البيت والآن رح أخرج وروح جيب طلبات للمطبخ وبوعدك رح أتغير بس بدي طلب منك طلب صغير بليز يمه لا عاد تجرحيني بكلامك لك تعذبت وانا أكبر وأسمع منك كلام يجرح بعرف أنتي تحبيني بس حاولي كمان لا تجرحيني بحكيك بليزز أخذت نفس طويل وهي ماتسمع رد أمها، خطت نحو الباب فتحته وطلعت خرجت سنام ودموعها ناشفه مو لأنها قويه بل لأنها خلصت من كثرة البكاء نزلت الحارة وخطواتها ثقيلة ويديها ترتجف وهي تمشي وتتذكر كلام أمها القاسي عقلها غرق في صرخات أمها لهاا وكأنها تشوفهاا أمامها حتى وصلت طرف الشارع ووقفت سنام لتصرخ بأعلى صوتها ودموعها خرجت منها مثل الينابيع تتفجر وكأنها تخرج مع كل صرخة كتم بكائها لفي صدرها : ليشششش ليشششششش يمممممه ليششششش ليششششش تجرحينييييي بكلاااامك ليششششش ما أنتبهت للشاحنة اللي جاية بسرعة نحوها وصرخة واحدة فقط ملأت الشارع، لتبلع الشاحنه صراخ سنام وطارت من قوة الضربة وأرتطم جسدها في الأرض ودمائها تفجّرت حوليها كل شي صار بثواني، في نفس اللحظة عند إيمان ، سمعت صراخ الحاره تنصتت له وهي تحس بقلبها ينقبض ، لبست النقاب بسرعة وطلعت تركض للخارج ، خرجت ع الحاره لترى كل لفي الحارة متجمعين على شي عند الشارع تنهدت بشهقات إيمان لتخطي بخطوات ثقيلة وهي تردد في جواها وتدعي : يارب مو بنتي سنام يارب مو هي دخلت بين الحريم ودفعتهم من طريقها وهم يساعدوها وبتعدوا منها وهم ينظرون لهاا بحزن، حتى وصلت تجمدت وهي ترى سنام مرميه ع الأرض ودمائها حوليها متلطخه دمعت عيون إيمان وشهقت بشهقات متتاليه جلست ع ركبتيها عند سنام ببكاء وهي تنظر لها بدون أستوعاب : سناااام بنتييي سنااام أخذت يدهاا ترفع رأس بنتها بين يديها وهي تنظر لها وتبكي ، إيمان بهمس وهي تبكي : سنااام لا تروحي وتتركيني بنتي سنااااام سناااااااام لتصرخ وهي ماتسمع رد بنتها : لااااااااا لااااااااااااا لاااااااااااااااااااا سناااااااااااااااااااااااااااااااام كل الحاره دمعوا من المشهد المثير ، ليصدر صوت رجل من الخلف : إنّا لله وإنّا إليه راجعون أدعوا لها برحمة كل الحارة بصوت وااحد يهمسون : الله يرحمهاا أنهارت إيمان وهي تسمع كل الحارة يرددون مع صوت رجل على جثة بنتها وهي تصرخ : لاااااااااااااااااا سناااااااااااااااااام لكن سنام ما ردّت أرتفعت روحها لباريهاا ، أحتضنت إيمان جسد بنتها تبكي وتتذكر كل صرخة صرختها عليها كل كلمة جرحتها كل لحظة تجاهلت بكاء بنتها وهكذا رحلت سنام، وتركت خلفها فراغًا يوجع أكثر من موتها تركت دمها على الأرض، ووجعها عالقًا في صدر أمٍ ما فهمت حب بنتها إلا بعد فوات الأوان كل كلمة كانت تتجاهلها، ووجه تجرحه، وقلب تظنّه يتحمّل لكنه أنكسر، ثم أنطفأ للأبد💔 أنتهت حكاية سنام اللي كانت تتمنى حضن وما لقيته إلا بعد ما صارت جثة باردة ،وأنتهت القصة، وبقي الوجع ﺂلــنــබـــ‹💔›ـــايـــــه