ليلة العاصفة
ذات ليلة، بدأت عاصفة عنيفة تضرب وهران. الأمطار تغسل شوارع الحمري، والرياح تدمر اللافتات القديمة.
ملاك شعرت أن شيئًا مهمًا سيحدث، وأخذت مصباحها اليدوي وتوجهت نحو الغابة.
قرب شجرة ضخمة عند مدخل الغابة، وجدت مدخلًا صغيرًا مخفيًا تحت جذور الشجرة.
داخل المدخل، الهواء بارد ورائحة الرطوبة تعم المكان.
وجدت آثار أقدام حديثة، وكأن شخصًا مر قبل دقائق.
على الأرض، نقش قديم يشير إلى "مكان الظل".
ولات تقول مع روحها:
“لازم نروح… لازم نعرف شكون هذا الظل… حتى لو كان خطر.”