ما بعد الظل
مع الفجر، كان البيت صامتًا لأول مرة.
ليس صمت الخوف…
بل صمت النهاية.
القرية لم تختفِ، لكنها تغيّرت.
لم يعد الخوف مخفيًا في شخص واحد.
غادرت كوثر دون وداع.
لم تكن خفيفة، لكنها كانت كاملة.
وفي آخر صفحة من الدفتر، كتبت:
> "أنا كوثر.
لم أعد الوعاء.
تكلمت… وانتهى الظل."