المواجهة
عادت إلى البيت القديم وحدها.
هذه المرة لم يكن يدعوها…
بل ينتظرها.
أشعلت الشموع كما رأت في الدفتر.
وقفت في وسط الدائرة، وفتحت فمها.
تكلمت.
حكت كل شيء.
الخوف، الألم، الخيانة.
الظل صرخ، لا كصوت كائن، بل كصوت ذاكرة تمزّق نفسها.
الجدران انهارت جزئيًا، والهواء صار ثقيلًا، خانقًا.
لكن كوثر لم تصمت.