الانقسام
الغضب لم يأتِ دفعة واحدة.
جاء باردًا، هادئًا، أخطر من الصراخ.
> "سرقتوا طفولتي."
لم ينكر أحد.
الكيان لم يكن مخلوقًا غريبًا، بل خوفًا جمعيًا، وُلد من الصمت، وتغذّى عليه.
ولم يعد محبوسًا تمامًا.
الجدران بدأت تتشقق، الأحلام صارت مشتركة، والظل يظهر في الزوايا.
كوثر فهمت:
إما أن تبقى الوعاء…
أو تكسر القفل.