6والاخير
تذكير بالجزء الخامس
اللي شفته في المستشفى من لهفه على كرستين وحبكم لبعض حب منقطع النظير اتطمنت على بنتي معك وصارت الموافقه لكن فيه مفاجئه لكرستين من ابوها
الجزء السادس والاخير
بعد مااطمئن ابوكرستين انه بيزوج بنته لشخص يحبها قال له تعالي الاسبوع الجاي وفيه مفأجئه لكم انت وكرستين
رجع سعد واخته للبيت وقالها الكلام اللي صار بينه وبين ابو كرستين وقالت شنهي المفاجئه قالها علمي علمك وشافت الضيقه وضغط الاحداث اللي صارت في حال اخوها فحبت تهون عليه وتفرحه قالت اظن انه مارح يحصل زوج لبنته مثلك ابد قالت هذا الكلام وهي تبسم وتضحك لسعد ابتسم سعد ابتسامه خفيفه وقال هذا الانك تحبين اخوك واثناء مهم يسولفون دق جرس الباب ويفتح سعد الباب الا جابر في وجهه ابتسامه عريضه ويضم سعد ويواسيه قال جابر كذا يسوي الحب ياسعد قال سعد يسوي اكثر اذا الحب صادق ومن القلب ضحكوا مع بعض وعلمه سعد بلي صار بينه وبين ابوكرستين وقالي تعالي الاسبوع الجاي وفيه مفاجئه قال جابر بصراحه انا كلمني ابو كرستين عنك وقال تنصحني ازوج سعد لكرستين قلت له سعد مايستاهل كرستين قال ابوها انا شفته مهتم فيها اهتمام العاشق الولهان لعشيقته مثل رميو وجوليت هنا وجه سعد تغير من كلام جابر وشاف جابر رده فعل سعد وضحك جابر وحلف بالله ان هذا الكلام ماصر وانه يمزح معه وعلى فكره ابو كرستين قال كل شئ شافه منك ومتاثر منك وعلمني ان فيه مفاجئه بس حاولت اعرفها لكن رفض يقولها لكن انا متأمل خير ضحكوا مع بعض وطول الاسبوع وسعد على اعصابه مايدري شنهي المفاجئه في اثناء الاسبوع كلم ابو كرستين بحكم ميانته عليه قال انا مسوي حفله بسيطه على سلامت بنتي وبتكون حفله رسميه وياليت تحضرها انت وسعد واخته وزوجها هنا اعتقد سعد انها مفاجئه سلامه بنته وبعيطيها هديه على سلامتها وفي ليله الحفله كان ارتباك سعد بين عليه وحضروا الحفل وكان حفل على مستوى وكلم سعد كرستين اثناء الحفل شنهئ المفاجئه فقالت علمي علمك ربك يستر وبعد وصلات الغنائيه اللي كانت على سعد وكرستين طويله اوقف ابوكرستين الاغنيه اللي كانت تغنى وقال بالمكيرفون الرجاء الانتباه وايقاف الموسيقى والرجاء من الجميع الهدوء وحين سكت كل شئ في صاله بدا ابوكرستين بالكلام فقال عندي مفاجئه لبنتي والاخ سعد وصار يتكلم بالوضع اللي صار لكرستين وعن حبها وعن كيف يشعر الاباء عند ماتحب بنتاهم صار يطول في الكلام وعين سعد واذنه كلها عند ابوكرستين وقال ابو كرستين يسعدني ويشرفني ان اعلن خطوبه ابنتي على وسكت فتره من الزمن وعيونه تدمع من الفرحه قال اعلن اعلن خطوبه ابنتي كرستين على سعد
هنا صاح الجميع بالفرح وبكى سعد وكرستين من الفرح وركضوا على ابو كرستين وضموه بقوه وهم يبكون وتمت خطوبه سعد وكرستين رسمي وبعد كم اسبوع تم الزواج بسرعه وكانوا كل منهما يحب الاخر ويريد رضائه وكمل سعد دراسته الجامعه وقال انا برجع لبلدي حتى تستفيد من شهادتي
فقال لها سعد ستكونين في قلبي وعيني اين ماذهبتي وهي تقول انت البحرالذي اتنفس فيه فاذا خرجت من البحر متت
انا معك اين ذهبت بعد شهرين رجع سعد لبلده وكانوا اهله في استقباله وكانو يبغون يشوفون البنت اللي تزوجها سعد
في صاله الاستقبال وسعد وزوجته التي كانت حامل انبهرت من استقبال اهل سعد به وبها وكان استقبال يثلج الصدر وكانت تقول كل هؤلاء اتو لاستقبالك سعد اخبر كرستين عن تقاليد بلدهم وانهم محافظين وملابس ماتكون شفافه وتكون طويله ولا تصف وكانت كرستين تلبى رغبات سعد وكانت بعد زواجهما ماتلبس الا لبس اهل بلده مع انه ماطلب منها هذا الشى فسألها مره ليه تلبسين لبس اهل بلدي قالت ابغي لما اكون معهم قد تعودت على لبسهم واكأنني واحده منهم
اعجب سعد بفكرها وكانت مع اهل سعد واحده منهم
وبعد فتره توظف سعد بشاهدته الجامعيه وظيفه مرموقه وكانت كرستين تلد مولدها الاول وكانت فرحه سعد بمولده جميله سماها على اسم امه وكرستين كانت تعرف هذي العادات فكان منها قبول الاسم وعاشت كرستين وسعد حياه زوجين متفاهمين كل منهم يذلل المصاعب التي تواجه الحياه
وتمت القصه
بقلم/ ابوصالح
انتظروني في القصه القادمه پأذن الله