الفصل 5
تذكير بالجزء الرابع
تبشرها بموافقه ابوها ولكن وجدتها في غرفتها مغمى عليها
فصاحت وهي تقول كرستين ماذا بك كرستين وسمع ابوها صوت صياح زوجته وركض الى غرفت بنته فرى شئ يهول له العقل .. ماذا رائ !!!
الحزء الخامس
ام كرستين راحت تبشرها بموافقه ابوها بعد ماكان رافض رفض تمام هذا الزواج فدخلت على كرستين فوجدتها على السرير وقد قطعت يدها باده حاده بعد علمت ان ابوها لن يوافق على سعد فما رأت الام هذا صاحت باعلى صوتها كرستين بنتي ماتت لقد رات بنتها على السرير والدم يسيل من يدها والاداه الحاده على الارض سمع ابوها صوت زوجته فركض على غرفه كرستين وفوجدها على حال يخوف ولكن سرعه بديهه الاب اتصل بالاسعاف على طول اخذوها للمستشفى وامها اتصلت بسعد وقالت كرستين حاولت الانتحار
ونقلها للمستشفى سمع سعد الخبر وكان بين اخته وزوجها
فتغير وجه سعد اللي كان يضحك الى بكاء وخووف وقال.. جاي.. جاي واخته وزجها ويش فيه ياسعد قال كرستين ودوها المستسفى وحالتها خطره محاوله انتحار اخذ زوج اخته مفتاح السياره وقال انا بسوق لانك بحالتك هذي لايمكن تعرف تسوق
ركب سعد واخته وزوجها السياره وسعد يبكي وفي حاله نفسيه تعبااانه حتى خافت اخته وزوجها ان يغمى عليه
وصلوا للمستشفى مع وصول سياره الاسعاف واخذوها وعملوا لها الاسعافات الاوليه وبعد فتره من الزمن وابوها وامها وسعد واخته وزوجها في قلق شديد واخت سعد تهدي ام كرستين وزوجها يهدي سعد وابوكرستين وعيونهم على غرفه العلاج اللي فيها كرستين والخوف والقلق وصل مرحله كبيره
فخرج الطببب المعالج من غرفه العلاج وهجموا عليه كلهم
كل واحد منهم يكلم الدكتور في وقت واحد خاف الدكتور من هذا الهجوم ولا فهم كلامهم لكن عرف ان الكلام كله حتى يطمنوا على المريضه بس الدكتور تقدم خطوتين وقال صبر صبر يكلمني واحد فقط حتى اعرف ارد عليه ظل على هذه الحاله فوق عشردقائق هنا من حكمه الدكتور سكت وهم يسألونه وتكلم وقال اهدؤ حتى اعلمكم بحاله المريضه
فسكت الجميع وعيونهم على الدكتور بعدها اخذ الدكتور نفس عميق وقال المريضه لحقنا عليه على اخر رمق وفقدت دم كثيير ولكن الان عدت مرحله الخطر وانقذنها من موت محقق
وسوف تكون تحت الملاحظه حتى تتعدى مرحله الخطر نهائي
طلعت تنهيده قويه وبكاء من ابوها وهو يقول انا السبب
انا السبب وزوجته تهديه وسعد سقط على الارض يبكي
واخته وزوجها يهدئونه جلسوا كلهم في مكان الانتظار وكان ابوكرستين ينظار ويراقب حركات سعد بدون مبالغه كان كل دقيقه يروح للمكان اللي فيه كرستين ويرجعونه ويحاول مع الممرضات انه يدخل لكن وضعها مايسمح فيرجعونه
وظل على هذا الحال لايكل ولايمل فعرف ابوها لماذا اصرت كرستين على ابوها الزواج من سعد اقترب ابوكرستين من سعد وقال الله يقومها بسلامه فنظر اليه سعد نظره خاف منها ابوكرستين وقال لو يصير لكرستين شئ صدقني راح تلحقها
انت السبب في اللي هي فيه تراجع ابوكرستين مقدر الحاله اللي فيها سعد وتقدم زوج اخته وقال ياسعد هذا الكلام اللي قلته خطير قال سعد وانا اعني كل حرف قلته واراح انفذه
بعد ساعه جاهم الطبيب المختص وقال لهم ابشركم استقرت حاله كرستين وامورها الان طيبه سمع كلام الطبيب وبدون شعور ضم الدكتور وراح يقبله ويقوله شكرا ولا بغى يفك الطبيب حتى فكه زوج اخته وابوكرستين منه وبعد ماهدئ قال انا ويش سويت قالت اخته ضميت الدكتور وتحبه بتقول له شكرا وقال سعد والله ماحسبت بهذا الشى احسبه زوجك
ضحك الجميع ولما هدئ الوضع راح لابوكرستين وتأسف منه على الكلام اللي طلع منه قال ابو كرستين انا شفت حب بس مثلك ومثل كرستين ماشفت ابد في حياتي حب كل واحد منكم لثاني وهو يتكلم دمعت عيونه وضم سعد وقال الحين
اقدر اتطمن ان بنتي بعطيها لشخص يخاف عليها ويصونها
هنا تفاجأ سعد من كلام ابوها وتفاجأ الجميع من كلامه
وفي هذه الاثناء جاءت الممرضه وهي تقول المريضه فاقت وعلى السانه سعد تردده تهلل وجه سعد وكل الحاضرين
قال لهم لاتخبرو كرستين انا اخبرها و اللي شفته في المستشفى من لهفتك على كرستين وحبكم لبعض حب منقطع النظير اتطمنت على بنتي معك وصارت الموافقه لكن فيه مفاجئه لكرستين من ابوها
نكمل في الحزء السادس
بقلمي