ليلة باردة - الفصل 1 - بقلم ابو صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليلة باردة
المؤلف / الكاتب: ابو صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

ليله بارده -الجزء الاول) في احدى الليالي الباارده في امريكا وكنت في بعثه دراسيه ومع بدايه تسجيلي في الجامعه . فسجلت وخرجت وكان الثلج يتساقط بكثافه وكان يضرب وجهي فعمدت انا امشي الى للخلف بحيث اتفادى الثلج الذي يضرب وجهي . واثناء انا امشي على هذي الطريقه الا بشخص يلتصق بي ويمشي فاذا ببنت غايه في الجمال تمشي ووجهها بوجهي وانا معطي الطريق ظهري وانا في ذهول من هذه البنت التي التصقت بي حتى احميها من الثلج ومشت معي على الطريق مسافه ليست بالقصيره فلما وصلت وجهتها شكرتني وذهبت لوجهتها وانا محتار في تصرف هذه البنت فلما ذهبت لسكن اخبرت زميلي اللي معي في السكن وضحك وقال من جدك انت وقلت والله من جدي هذا اللي حصل البنت كانت غايه في الجمال ولا تكلمت ولا كلمه غير انها لما وصلت وجهتها شكرتني لكن مازال وجهها الجميل وجمالها الاخاذ راسخ في ذهني. ضحكنا مع بعض انا وزميلي وقال ياحضك انت اول اسبوع جاتك بنت وانا صار لي سنين محد جاني ضحكوا وراح كل واحد لسريره ينام وفي الصباح استعدا للخروج للجامعه وكل واحد منهم راح لجامعته . حضر سعد محاضراته وكان عنده وقت طويل شوي ماعنده محاضرات قال اروح للكوفي اللي قريب من الجامعه فدخل اقرب كافيه وهنا كانت المفاجئه شاف البنت اللي في يوم لصقت فيه ذيك الليله البارده. جالسه على طاوله بروحها مر عليها وسلم وقال عرفتيني قالت ايه انت اللي تذريت فيه يوم العاصفه الثلجيه وكان عندي موعد مهم فخرجت وكنت بردااانه وارتجف من البرد وانا اناظر المكان شفتك وانت تمشي عكس اتجاه الثلج قلت اتذرى فيه ولقيت الذرا والدفا ولقيت شئ اخر. بعدها عزمت علىه الجلوس معها واخذ يشوف هذي البنت اللي فيها جمال البنت العربيه مع جمال الاجنبي فجمعت بينها دار بينهم الحديث وسألته عن تخصصه واي كليه وهو سألها عن تخصصها وعن كليتها فشكرته على صنيعه لها وانه ماردها ولا صاح في وجههاو قال لها انا كنت طول مانتي تمشين معي مصدوم من الموقف ومرتبك قالت انا كنت بردانه وابغي شئ امشي واحتمي من الثلج فشفتك بدون وعي ماشفت نفسي الا وانا امشي اتبعك. حتى وصلت المكان اللي ابغي واحضر موعدي المهم بعد ماشربوا القهوه رجع سعد للكليه وكمل ماحاضراته ورجع لسكن لكن مازا خيال البنت في عقله ومارح البنت اسمها كرستين . استمر الوضع بين سعد وكرستين مده وزادت العلاقه بينهم حتى كانوا يتقابلون شبه يومي في المقهى وكان كل في كليته اللي بعيده عن بعض وفجأه انقطعت كرستين عن الكوفي وصار لها اكثر من اسبوع من قطعه في اليوم الثاني بعد انهاء محاضرته راح لكليه كرستين وبحث عنها وماوجدها في كليتها وسأل عنها والكل يقول ان كرستين في الايام الاخيره متغير وضعها وكانت تمشي بدون تركيز ووكانت تصدتم بالطلاب بدون شعور وكان فكرها سرحان وتتاسف من الطلاب وكان فيه صديق لسعد في جامعه كرستين وسال عنه ماحضر ذالك اليوم وراح لسكنه وكان يعرف ان اهله عنده بس لما دق عليه الباب فتح الباب جابر وقال سعد وينك ياخي من زمان عنك صار بينهم عتاب الاصاحب . وقال جابر نتعاتب على الباب ادخل ولما دخل سعد شاف البيت معفوس وغير مرتب وقال شكل ام رتاج مهيب فيه قال اي والله راحت قبل شهر تزور اهلها قال سعد :اشوف وضعك معفوس قال جابر اي والله معفوس ورجعنا للعزوبيه ضخكوا مع بعض شوي قال خلني اقوم بواجبك وسوي لك شاهي على الاقل قال جابر غريبه ويش جايبك عندي مهيب بالعاده تجيني ضحك سعد وقال الزمان اللي جابنا قال جابر صدق ويش جابك قال سعد تعرف بنت معكم في الكليه اسمها كرستين قال جابر كرستين .. كرستين نكمل في الجزء الثاني بقلم/ ابو صالح