حكاية وعد - تكملة الفصل 26🌸🎀 - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تكملة الفصل 26🌸🎀

تكملة الفصل 26🌸🎀

«كان يعرف أن الطريق معها صعب، ومع ذلك اختاره دون تردد» ★★★★★★★ في اليوم التالي، استيقظت دارين باكرًا، يملؤها نشاطٌ غير معتاد. ارتدت ملابسها على عجل، وفي قلبها حماسة خفيفة، ثم تهيأت للخروج متجهةً إلى الكلية، وكأن يومًا جديدًا يفتح لها أبوابه على اتساعها. دخلت والدة دارين الغرفة وهي تحمل كوب الشاي بالحليب، واقتربت بهدوء وجلست على الأريكة القريبة من السرير والدة دارين بابتسامة…..مستعجله ولا إيه دارين وهي بتلف الخمار…..لا لازم انزل عشان عندي مشوار للمكتبة محتاجه حاجه ولا إيه والدة دارين مسكت ايده….طيب اقعدي لازم أتكلم معاكي شويه دارين بنبرة بقلق….. اتفضلي ياماما والدة دارين وهي بتفرك في يده…. أنتي متأكدة من قرارك ده يادارين يعني متأكده ان خالد هو الشخص المناسب ليكي دارين بابتسامة حيرة….. ماما انا فاهمه اللي في بالك بس صدقيني ياماما انا متأكدة وبعدين في فترة خطوبة تعارف عشان نكسر أي حواجز بينا وبينهم متقلقيش ياماما والدة دارين تراقبه بابتسامة دافئة…… دي حياتك وده قرارك طالما ده اختيارك واكيد هكون مبسوطه ليكي دارين بضحكة….. اي رايك في خالد ياماما والدة دارين وهي بتقوم….. شاب محترم ماشاءالله نزلت من البيت…. كانت تسير بخطواتٍ خفيفة، والابتسامة لا تفارق وجهها، تشعر أن الطريق أقصر من المعتاد، وكأن قلبها يسبقها فرحًا، فيما كانت الأفكار الجميلة تتزاحم في عقلها، وتهمس لنفسها بأن ما يأتي قد يكون أجمل مما مضى. وفي الكلية، جلست دارين مع صديقاتها بعد انتهاء المحاضرة، تتعالى ضحكاتهم بعفوية، بينما كانت هي تبتسم بهدوء فجأة قطع رنين الهاتف ضحكتها، فتوقفت عن الكلام ونظرت إلى شاشة هاتفها بدهشة خفيفة وكان الاتصال من رقم غير مسجل. دارين بنبرة استغراب وهدوء…..الو مين معايا منار بصوت ممزوج بضحكة….. أنا منار اخت خالد عارفه انك مستغربه بس من كتر ما خالد بيحكي عليكي طلبت رقمك دارين بفرحة وهدوء…… بجد متتصوريش فرحت قد ايه حضرتك عامله ايه واخبار اولاد حضرتك منار بهزار…… بلاش حضرتك خلاص انتي هتكوني من العيلة يعني قوليلي يا منار عادي من غير رسميات انا لسه صغيرة دارين بنبرة راحه…… اكيد اللي تحبيه خلاص انا هسجلك يا منورة فرحت انك كلمتيني بجد منار بحب…… انا اكتر والله معلش معرفتش اجي معاهم المره اللي فاتت ان شاء الله اكون موجوده في الخطوبة دارين بفرحة…… اكيد طبعا تنورى هكون مبسوطة بوجودك منار بابتسامة…… ان شاء الله يا حبييتي طيب هقفل دلوقتى عشان العيال عاملة دوشة دارين بضحكة…… سلميلي عليهم لحد اما اشوفهم يوم الخطوبه منار بزعل مزيف…… والله دوشة مش هتستحملي بس هما بيحبوا خالد جدا وخالد بيحبهم دارين بابتسامة وكأن الكلمة لمست قلبها….. اكيد خالد يجيب ليهم حلويات وبعدين الأطفال تتحب منار…… انتى اللى هتحكمى بنفسك هقفل دلوقتى نكمل كلامنا بعدين دارين بضحكة…… تمام ماشي باي باي ★★★★★★ عند دارين في غرفتها: في المساء من اليوم نفسه، كانت دارين جالسة في غرفتها، شاردة الذهن، تفكّر في تجهيزات الخطوبة وتفاصيلها الصغيرة؛ الفستان، واللحظة التي ستبدأ فيها مرحلة جديدة من حياتها. كانت الأفكار تتزاحم في رأسها بين فرحٍ خفيف وقلقٍ خفي قُطع شرودها حين فُتح باب الغرفة بهدوء، ودخل والدها. نظرت إليه وابتسمت ابتسامة خجولة والدة بابتسامة حب…… مالك كده سرحانه في أيه دارين وهي بتبص قدامها….. مفيش كنت بفكر في تجهيزات الخطوبة وكده والد دارين بهدوء…… متشغليش بالك خالص خالد كلمني النهارده عشان يجي وكده وانا قلت اقولك احتمال كبير يجي بكره دارين بفرحة مخفيه……تمام هقوم انام تصبح على خير والد دارين….. وانتي من اهله يلا متفكريش كتير خرج والد دارين بهدوء بقيت دارين وحدها، استلقت على سريرها، وأخذت أفكارها تهدأ شيئًا فشيئًاشعرت بدفءٍ غامر في صدرها، وكأن قلبها يبتسم قبل شفتيها. أغمضت عينيها، واستسلمت للنوم. ★★★★★★★★ عند خالد، كان جالسًا في غرفته يتحدث عبر الهاتف مع سعد بفرحٍ واضح. كان صوته هادئًا لكنه يحمل حماسًا لا يخفى، يضحك بين الجملة والأخرى، وكأن الكلمات أخفّ من قلبه الممتلئ بالطمأنينة. سعد بفرحه…… يعني خلاص بتجهز لخطوبتك ربنا يفرحك يا صاحبي المرة الجاية هتكون عندي خالد بضحكه…… ايوه ان شاء الله ياحبيبي سعد وهو بيبص من النافذة….. بس الجو النهارده حلو كأن بيقولنا لسه في حاجات حلوه خالد بابتسامة….. ايوة انا لسه مش مصدق والله من فرحتي عاوز اطير في الاوضه بس امي هطلعني مسرح لو شافتني سعد بضحكه…… يارب اوعدنا ويفرحك اكتر انت تستاهل انا يوم فرحك همسك المايك وهقولهم انا طول الفترة مستحمل بقولك اهو خالد بضحكة صوته عالي…… بقي كده ماشي هنلغي الفقرة دي ثم خيّم الهدوء بعد موجة الضحك الطويلة وساد بينهما صمت مريح لا يقطعه سوى أنفاسٍ متهادية وابتساماتٍ لا تُرى عبر الهاتف أنهى المكالمة وهو يتنهد براحة، ثم نهض إلى النافذة. وقف قليلًا يتأمل الليل، واستعاد في ذهنه تفاصيل اليوم، وكل ما تغيّر في حياته خلال فترة قصيرة. ابتسم ابتسامة صادقة، تلك التي لا تحتاج إلى سببٍ يُقال. ….. في صباح اليوم التالي، استيقظ خالد بنشاطٍ غير معتاد، كأن الفرح قد سبق المنبّه إلى قلبه. نهض من فراشه، وبدأ يرتدي ملابسه بهدوء، وعلى وجهه ابتسامة خفيفة لا تفارقه. طرقت والدته الباب طرقًا خفيفًا، ثم دخلت وهي تحمل كوبين من الشاي بالحليب. ناولته أحدهما قائلة بابتسامة دافئة….. علي فين كده من بدري خالد وهو يلبس الكوتش…… مستعجل والله رايح عند أهل دارين عشان التجهيزات وكده والدة خالد بفرحة….. ربنا يتمم لك علي خير يا حبيبي وتبقي فرحان كده دايما خالد وهّوٌ بًيَقُبًلَ يَدٍهّ…… تسلميلي يا ست الكل قولي لي بابا بقي لم يرجع والدة خالد…… خد بالك من نفسك ولو هما طلبوا ايه هاتو ياخالد خالد بضحكة….. انتي امي متاكدة والدة خالد باستغراب…… ايوه عايزني يعني اولع الدنيا عشان ترتاح كل ده علشان تبقي مبسوط مش عايزه حاجه غير ساعدتك انت واخوك خالد بًآبًتٌسِآمًةّ حًبً وٌآمًتٌنِآنِ….. ربنا يخليكي لينا يا ست الكل يلا انا همشي انا عشان نلحق اتحرك خالد بالعربية… نزل خالد من السيارة، وفي يده علبة شوكولاتة أنيقة، وقلبه يسبق خطواته. كان يشعر بنشاطٍ غريب، كأن اليوم يحمل له أكثر مما يتوقع عدّل سترته قليلًا، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يتجه إلى الداخل، محاولًا أن يُخفي ارتباكه بابتسامة هادئة. والد دارين بابتسامة وترحيب قوي….. اهلا اتفضل ياخالد خالد بابتسامة واحراج….. جاي علي اقصي سرعه عشان قلت اكيد حضرتك منتظرني والد دارين بضحكة….. حظك النهارده يوم اجازتي بس مفيش تأخير ولا حاجة عامل ايه واخبار والدك ووالدتك خالد بابتسامة….. كويسين بيسلموا علي حضرتك والد دارين….. كنت تجبيهم معاك يقضوا اليوم معانا خالد…… مره تانيه يا عمي ان شاءلله طيب جاهزين ننزل دلوقتى والد دارين بابتسامة….. انا ووالدته جاهزين دارين هي اللي لسه خالد بابتسامة واحراج….. طبعا تاخذ راحته توقّف الحديث فجأة حين ارتفع صوتٌ حادّ قادم من غرفة دارين. تبادلت والدته وخالد👇. يتبع بقلمي…..«أسماء محمد» تكملة الفصل 26 اتمني ينال اعجبكم 🎀🌸 متنسوش تقولوا رايكوا وتتفاعلوا وتعملوا فولو عشان يوصل ليكوا كل جدي