الـظـل: لـا مـفـر انـت الـتـالي - الفصل السادس - بقلم ضــوء الــقــمــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـظـل: لـا مـفـر انـت الـتـالي
المؤلف / الكاتب: ضــوء الــقــمــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

الظل: لا مفر انت التالي وبووووووووووووم صرخت مايكل ضحكت الظل وهدوء  خفففت وهلعت اناجوردان جاكسون. اخو مايكل الأكبر ... جعلت القصه تبدوا كأن أخي من قصها لكم ولكن في الحقيقة أنا من كتبتها منذ البداية  مات أخي مايكل لقد قتله الظل واختفى لقد تحسرت عليه   كابتن لكم قصته مثلما كان يقصها لي بالحرف الواحد... اردت أن احييه في ورقي وعقلي وقلبي أنا مُهندس وابي وامي توفيا ولم يكن لي من بقايا عائلتي سوا مايكل وها هو الآن قُتل  ظللت أبحث عن جامعة ادريان ووجدتها  وبحثت عن من كان أكثر ذكائاً وقتل بعدها ولكن لم أجد  ظللت أبحث كالمجنون ولكن لم أجد  ذهبت إلى اثيان وقلت له عن ماذا حصل ولكن لم يتكلم واقنعته وعندما كان سيتكلم جحظت عيناه فجأه ومات لم أعرف ما السبب ولكن أكيد الظل هو السبب انهرت وذهبت إلى اودن وكان ميت  والى صوفيا وكاي واشلي ولكن كانا ميتات أيضاً لقد قتلهم الظل قبل أن أصل إليهم  وظللت أبحث وأبحث ولكن لا جدوا  حتى مر  عام  عامان ثلاثة اعوام  ونسيت الظل أو تناسيته  وظننت أن روحه ارتاحت وخلدت  ولكن لا  وفي يوم في الساعة ١٢ عشر من الليل ذهبت إلى البقالة لأشتري لي مقاضي  ورأت شيئا جعلني اتراعد رأيت الظل الظل بحد ذاته ينظر لي بحده نعم لقد عرفته كان ظله في الأرض ولكن لا جسد له  ابتسم لي وقال بحده "هل ظننت أن روحي خلدت ورتاحت لا لاتظن ذالك لن ترتاح روحي حتى تكون أنت الضحيه الثامنه " وأختفى ظله  ظللت اتراعد وذهبت إلى البيت بسرعة وأنا أركض بهلع ..... تنفست بقلق وأنا انظر إلى من حولي في منزل لم يكن يتبعني ولكنني عرفت أنني ميت على يده اجلاً غير عاجلا  ذهبت إلى مكتبي وبدأت بكتابه قصة مايكل أخي  من بدايته نجاحه في مدرسة الحقوق إلى أن صار محقق ومسك قضية ادريان  كنت اكتبها وأنا خائف أن يقتلني الظل  واليوم أنا ذاهب لأنشر قضية أخي واتمنى ان اوصل قصة القضيه قبل أن يقتلني الظل..... ولكن لا أعرف هل أنا آخر من سيقتل الظل أو هل هناك آخرين . ولا أعلم أيضاً هل سأوصل القصه أم سيقتلني قبل أن اوصلها  عندما تقرأوها اعرفوا أنني ميت .... انتهت .