الـظـل: لـا مـفـر انـت الـتـالي - الفصل الخامس - بقلم ضــوء الــقــمــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـظـل: لـا مـفـر انـت الـتـالي
المؤلف / الكاتب: ضــوء الــقــمــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

الظل: لا مفر انت التالي حسنن هذه المره لم أكن مطمئنن وكل ما أتت لي رساله تراعدت من الخوف وفعلن جاء هذا اليوم واستلمت الرساله "أبحث عن الورقه السوداء في غرفة نوم طارق ،اليوم سينتهي كل شيء وكل جاني   ومتطفل سيموت" الرساله لا تشبه الرسائل الأخرى كانت طويلة وغامضه لم أفهم منها شيء !! ذهبت أنا وطاقم من الشرطه إلى بيت ادريان بحثت إلى أن وجدت الورقه السوداء وكان مكتوب فيها ماجعلني اتراعد من الخوف "الظل:أنت التالي لامفر" خفت وتلفتت فأذا بالعسكر الذي كانوا معي مُغمى عليهم  رأيت ورأي ظل التفتت لكن لم أرى أحد ولكن الظل لازال موجود !! تلبكت وقلت "مـ مـ ـمن هنا ؟" قال صوت حآد غامض وكأنه صدا يتردد من البعيد "اترك الهاتف واغلق الخط" خفت لقد اتصل لي اخي جوردان وأنا اقرأ الورقه وتكلمنا قليلا حول ماكان فيها وللأن لم تغلق الخط  تلبكت وكنت سأغلق الخط ولكن صراخ اخي جوردان  "لاتغلق الخط" وضعت هاتفي ارضاً ورفعت يداي علامة استسلام وعيناي تجول حول الغرفة لعلي أرى الجسد المشارك لهذا الظل  قال الظل بنفس صوت الصدى والغموض الهادي "القاتل لم يكن ايثان ولا اودن ولا كاي ولا اشلي ولا حتى صوفيا القاتل انا" لم استطع الكلام فقط أحاول أن أرى الظل قال الظل بضحكته التي جعلت العظام تتراعد في جسدي "ههههههه ههههههه هههه لاتبحث عني فأنا لستُ انسان " بلعت ريقي بخوف   واكمل "أنا شبح وأنا من قتلت ادريان"   قام بالجلوس في الهواء وقال "سأحكي لك قصتي منذ ١٢ عام كنا أنا وادريان ندرس معاً في الثانوية وكنت وقتهاا احببتُ فتاة جميلة ولكنها لم تتحببني أحبت ادريان وتعاركنا عليها أنا وهو ولكن لقد غلبني لأنها كان أكثر مني شهره وجمال وثراء وبينما أنا كنت الفتى العادي قليل الكتاب شاطرً في دروسي الحبوب على وجهي والنظارات وليس لدي من المال الكثير حقدت على ادريان وفي يوم كنت جالس اقرأ كتاب عن القضايا والشعوذه وجاءت لي فكره ...ذهبت إلى مشعوذ وجعلته يفعل لي شعوذه قويه دفعت فيها كل ما أملك.. جعلته عندما أموت يموت جسدي ولكن روحي الحاقده حتى تهدأ ويموت كل من أنا حاقدُُ عليه وفعلن قتلت ادريان وكنت أنتظر من البطل المغوار الذي سوف يتدخل وكنت أنت استدرجت لك جميع اصدقاءه والذي عذبوني معه وكنت كل من انكر اتيت له من خلفه وهمست له بتهديد خافت وانت لا تراني جعلتك تقبض عليهم كلهم والان دورك ياصديقي  مايكل جاكسون" اخرج مسدس من العدم وكان المدسد الوحيد الذي له اللون عكس جسده الذي كان رصاصياً وفجاء... بووووووووووووووووووم  ... .. .