الفصل الرابع
الظل: لا مفر انت التالي
عشتُ حياتي وكنتُ فخوراً بنفسي وبأنجازاتي
ولم احسب حساب ان الذي يدعى بـ الظل كان يراقبني
...
..
.
وفي يوم استلمت رساله جديده مكتوب فيها "الملحق رقم 1 أبحث عن الورقه الحمراء"
قلقت ولكن ذهبت أنا وطاقم من الشرطه إلى بيت ادريان
ودخلت إلى الملحق1
فتحت جميع الادراج وأخيراً وجدت الورقه الحمراء..
الورقه مكتوب فيها:
كاي اودن ايثان شركاء ولكن القاتل الحقيقي هو آشـ.....
ولكن الكاتب الي هو ادريان لم يكمل الرساله
فذهبت إلى ايثان وقلت له
"أنت لم تخبرني بالقصه كامله"
قال
"أنت لم تجعلني اكمل القيت القبض علينا بسرعه"
قلت
"حسنن الآن اكمل لي من هو القاتل الحقيقي غير كاي"
قال بغموض
"اشلي"
قلت بقلق
"من هي اشلي هذه "
قال
"عشيقة ادريان السابقه"
قلت
"اوه حقاً إذا لما استسلمت كاي ولم تبرأ نفسها و تفشي عن اشلي"
قال
"لأنها خائفه"
قلت
"خائفه !!"
قال
"نعم خائفه من اشلي لأنها استخدمتني واستخدمتها ومعانا اودن لقتل ادريان لأنها كانت تريد أن تستولي على املاك ادريان "
قلت
"وماذا عن اودن لماذا لم يختصر الأمر ويفشي عن اشلي"
قال
"لأنه هو أيضاً خائف "
همهمت وافتهمت لي القضيه ..
اشلي كانت تستخدم كاي وايثان واودن وتهددهم بفضح اسرارهم أن لم يساعدوها في قتل ادريان
القضيه اتحلت
وتم الحكم عليها ...
اعدام
ولكن الآخرون حكمهم ثابت
ولكن هذه المره كنت خائف من الجاي
وفعلن بعد شهرين استلمت رساله !!!
"الملحق 2 أبحث عن الورقه الزرقاء"
وفعلن ذهبت أنا وطاقم من الشرطه إلى بيت ادريان
ودخلت الغرفة 2 وفتحت الدرج ووجدت الورقه الزرقاء..
وكان محتواها....
" اللعبه ما انتهت القاتل للأن ما انقبض عليه أبحث عن الطفل هو المفتاح"
فهمت هنا أن في سر كبير للأن مخبأ....!!!
واكتشفت الآن بأشياء كانت عيوني مغشيه عنها
نور كانت بتتكلم في التلفون وتقول تخلصنا منه وادريان كان حي وقتها
احمد كان يدور شيء في غرفة نوم ادريان
سعيد كان متلبك
اشلي كانت تخفي سر كبير
رحت وزرت كاي في السجن وقالت
"الطفل هو ابن ادريان"
قلت
"وهل كان متزوج"
قالت
"نعم كان متزوج صوفيا "
قلت
"وهل كانت بينهم مشاكل ؟"
قالت
"نعم لقد انفصلا وتجادلا على الطفل واخذه منها "
همهمت لها ...
والان فهمت قتلته لتأخذ طفلها ..
في غضون دقائق كانت صوفيا في المركز وكانت أصرخ وتحتج عن أنها ليست الفاعله
اخرجنا اودن واثيان وتسبب وكاي
وقلت
"هل تعرفوها"
قالوا
"نعم هي من قتلت ادريان "
صرخت صوفيا
"أنهم كاذبون لم افعلها"
همس لها اودن بشيء وفجأه هدت
شعرت بالريب من تصرفه
وقلت
"لماذا لم تعترفوا عليها من البدايه"
قالوا
"لأننا كننا خائفون منها"
قلت
"والمره الأولى قلتم خائفون من اشلي"
قالوا
"كذبنا لأن صوفيا ارسلتك إلينا وهددتنا "
لم اقتنع ولكنني مضطر لاقتنع
وتم الحكم على صوفيا اعدام واشلي التخفيف إلى سجن مؤبد
والاخرون حكم ثابت ...
...
..
.