مع إشراقة عامٍ جديد،
مع إشراقة عامٍ جديد،
أستقبل القادم بروحٍ أكثر وعياً، وأودّع عامًا لم يكن عابرًا في حياتي.
شكرًا لعام خمسةٍ وعشرين،
فقد لم يكن مجرد رقمٍ في التقويم،
بل كان مرآةً صادقة كشفت لي البشر على حقيقتهم، بلا زينة ولا أقنعة.
علّمني هذا العام أن الوجوه ليست دائمًا كما تُرى،
وأن القلوب تُختبر عند المواقف لا عند الكلمات.
عرفت فيه من كان ظالمًا خلف ابتسامة،
ومن كان طيبًا بصمت،
ومن ظننّاه سندًا فإذا به عبء،
ومن حسبناه عدوًا فإذا به أقرب إلى الصدق من كثيرين.
كشف لي من كان يُظهر المحبة ويُخفي المصلحة،
ومن ارتدى قناع النبل حتى سقط،
فانكشف وجهٌ كان أبشع مما تخيّلنا.
عامٌ علّمني أن الطيبة لا تعني السذاجة،
وأن الصدق قد يكون مؤلمًا لكنه منقذ،
وأن بعض الخسارات ليست إلا أبواب نجاة.
شكرًا له لأنه فرز القلوب،
وسمّى الأشياء بأسمائها،
وترك لي دروسًا أثمن من أي مكسب.
أهلاً بالعام الجديد…
كل عامً وقلوبكم اطيبُ مِن ما نظن