عيناها سكن الرعد - ❤‍🔥🖤بدايه حياة ❤‍🔥🖤 - بقلم نور النوار - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عيناها سكن الرعد
المؤلف / الكاتب: نور النوار
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❤‍🔥🖤بدايه حياة ❤‍🔥🖤

❤‍🔥🖤بدايه حياة ❤‍🔥🖤

بسم الله.. ........ دخلت البيت وانا اشعر بالغربه وزعت نظراتي على كل البيت واستقرت على ذالك الكرسي يلي كان ابي يجلس عليه هبطت دمعه من عيني لم يعد عناك احد لكي اعيش لأجله لم تعد قدماي تقدر على حملي امي ماتت وابي مات ولا خال لي ولا أعلم اي شي عن اهل ابي اشعر بمرارة اليتم انا الان وحيدة فجأة سمعت صوت رياح شديدة حضنت نفسي بقوة .. فكرت ان اصلي ولكني اخاف ان اذهب الي الحمام لا لا هاذة كلها من الشيطان تعوذت من الشيطان وتحاملت على نفسي وانا اشعر بقشعريرة في جلدي دخلت الحمام. ثم توضيت وخرجت لكي اصلي قيام الليل وجهت وجهي للقبلة : الله اكبر بدات في سورة الفاتحه الحمد لله.. ثم ازدرقت ريقي الحمدلله رب العالميين.... ما ان بدأت حتى دخلت في بكاء مرير وأجاهد لكي أقرا بتمعن ثم سجدت وخطرت في بالي قول الله عز وجل وكانها رساله ( ورحمتي وسعت كل شي) مريم: يارب رحمتك ياربي ارحم ابي يارب انت اعلم به وارحم به مني يارب اغفر لابي وامي يارب ارحمهما كما ربياني صغيرا ياربي انت سندي انت عزتي توكلت عليك انت حسبي وقوتي وكلت امري اليك اللهم اجعل صبري في ميزان حسناتي وحسنات والدي يااارب....... وظلت تدعي وتتضرع ثم اكملت الصلاة وسلمت يـاالـلـه.... ما اجمله من شعور وما اجملها من ثقه حين يمتزج الايمان مع الصبر والابتلاء ان تشعر بقرب الله منك ظلت تستغفر الله حتى نامت من الارهاق في الصباح استيقظت مفزوعة بسبب طرق قوي على الباب مريم: من في الباب .تكلم بسخريه .: انا صاحب البيت يا استاذة مريم قالت مريم لنفسها بابتسامه : راح يطردني قامت مريم لبست النقاب وتأكدت من ملابسها ثم فتحت الباب على مصرعيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم (لا يخلو رجل بأمراة الا وثالثهما الشيطان) ثم دخلت وجلست على المقعد الموجود في صاله الاستقبال فدخل الرجال بوقاحه وجلس على المقد المجاور قائلا: عظم الله اجرك مريم بحزن : اجرنا واجركم عظيم الرجل: اسمعي يا مريم ادري انك في حالة حرجه يعني ماعندك احد تساندي عليه وانتي عارفه انك صغيرة وطبعا تعرفيني و يعرفني اهل الحارة كلها اني شهم .... نظرت له مريم بأمل اخير انه واخيرا سوف يبعد فكرة الزواج منها.. ف-نعم هاذا هو عبد الرحمن البالغ من العمر اربعين سنه ولاكن تبخر كل امالها حين قال. عبدالرحمن: ولذلك راح اتزوج واستر عليك ومافي داعي لان تكملي دراستك ف أنا تخرجت ولم افلح في شي غير الزراعه فأعقلي وفكري جيد انا فرصه لن تتعوض وو.. قاطعته مريم وقد استشاطت غضبا: يا وقح لقد مات ابي بالامس وانت جاي لخطبتي ثاني العزاء وين الادب منك الظاهر انك تركته ببطن امك ياحقير هاذا وانت صرت في الاربعين وانا مو بحاجه لاحد عشان يحميني فالله معي فاهم تفهم الذي خلقك وخلق اسيادك وخلقني. معي ثم اكملت بأزدراء اما بالنسبه للدراسه فقد كنت فاشل فيها فلا تلقي الاعذار التافهه مثلك والان اخرج من بيتي عبد الرحمن ولقد تمكن منه الشيطان حتى اعماه: تطرديني من بيتي يا الوقحه انتي يلي راح تخرج منها معاكي فرصه حتى بكرة اما تتزوجيني اوو..ماودي اشوف رقعه وجهك مريم : عاد انا يلي اموت في وجهك الخايس درفتك تروح بلا رجعه . تقدم بضع خطوات رافعا يدة قاصدا وجهها ولكنها مسكته بكل قوتها. قائلة: وبيتك لا تقلق راح اجمع اغراضي واروح فأنا ماني بحاجه لامثالك الله الغني .. ثم تابعت بصراخ ... اذهب لا بارك الله فيك والا جعلت كل اهل الحارة يلتمون عليك عبد الرحمن وهو يهب ماغادرا: وداعا يا مريم نصحتك والظاهر ماتحبين الناصحين .. ثم غادر فورا زفرت متأوهه فقد ذهب جمودها وهي تفكر الى اين سوف اذهب انا الان في الثامن عشر من عمري لا استطيع العمل لا اعلم من هم اهل امي ولا اهل ابي كل ما اعرفه ان جدي وجدتي والدا امي قد ماتا سوف اجمع حقيبتي ثم يفرجها الله من عندة ذهبت مريم الى الخزانه ودموعها في عيناها تأبى السقوط ف هيا من المستحيل ان تبكي لا تستطيع تحاول ان تبكي ولاكن.... دموعها قاسيه بعدما جهزت حقيبتها لم تدري اين سوف تذهب لم تكن يوما في علاقه وثيقه مع الجيران كانت منغمسه في كتبها سمت بالرحمن ونظرت للبيت نظرة اخيرة لحظه لحظه تذكرت مريم ملف دراستها وان هناك مالًا كان اباها يدخره اخذته وهي تتذكر عندما قالت له انهم يحتاجو المال في ذلك الوقت حين قال (راح نحتاجه يا بنتي فلا يعلم الغيب الا الله) تمتمت مريم: الحمد لله ثم اخذت ما تحتاج وخطت خارج البيت شعور مؤلم ان تذهب من ماكن ما وانت تعلم انك لن تعود له و في ذالك البيت ضحكات... همسات... حزن... وذكريات ..مع والديها اشتاقت لهما ثم اقفلت الباب برفق وادارت وجهها نحو المستقبل ( (و ما يطمئنني سوى ثلاث: ناصيتي بيدك، ماضٍ في حُكمُك، عدلٌ في قضاؤُك.)) ماضَرنا بُعد السَماء وإن عَلت مادُمت ياربَ السَماء قريبٌ أتضُرنا أبوابُ خلقٍ أُغلقت واللّه تطرقُ بابهُ فَـ يُجيبُ 🩵. ،،،،،