في هوى دارك سنين العمر - الفصل 7 - بقلم امال | روايتك

اسم الرواية: في هوى دارك سنين العمر
المؤلف / الكاتب: امال
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ جاسر سكت لثواني ونطق : مضيع موقع القصر ارسله لي ، من كبر وهو ما يدل باب القصر كبر وهو بعيد عن جده ، نآهل دخل وهو يرسل له موقع القصر وصورة باب القصر ، جاسر ناظر بهدوء وهز راسه وتوجه وهو يركب سيارته ويحرك متوجه للقصر بعد عدة دقايق وصل وقف وهو يطلع من سيارته رفع راسه وهو يطالع بالقصر ، كان لابس بنطلون اسود و تيشيرت اسود و فوقه جاكيت اسود و خفيف ، وتوجه وهو يرن الجرس ويدق الباب ، غرور كانت جالسه فزت من صوت الباب والتفتت ع ماريا ، ماريا : مافي خوف انا روح شوف ، وتوجهت مشت طلعت ، غرور ضمت نفسها يدينها وهي تقوم توقف على حيلها ، ماريا فتحت الباب وانصدمت وهي تشوف الرجال الي قدامها، جاسر دف الباب بـ كفه وهو يدخل : بنت ذياب موجوده! ماريا التفتت على غرور الي طلعت من الداخل و تجمدت وهي تشوف الانسان الي قدامها ولا تعرفه ولا تدري عنه شيء! جاسر رفع نظره وهو يطالع فيها بصمت وسكت وهو يشوفها ، غرور بحدها : ميننن انتتت اطلععع برااا ، جاسر ما رد وبيده الاوراق وتوجه لها : امشي معي ، غرور بصراخ : مين انت عشان امشي معك! من اي حق..سكتت من قاطعها جاسر ونطق : جاسر بن نآهل ، غرور شهقت بصدمه وهي تناظر انه ولد عمها نآهل! وقفت وهي يدينها ترجف ونطقت : ءءاطلععع برا ، جاسر عقد حواجبه ونزل نظره من رن جواله اخذه وهو يرد وفتح الخط وحط سبيكر ونطق نآهل : روحييي معه ووقعيي اذا تبين تشترين سلامتك ولا ارميكِ في الغرب ! جاسر سكت وهو يطالع فيها ونزل نظره يشوف يدينها ترجف، غرور هزت راسها بالنفي ونطقت : ماراح اوقع ماراح اوقع ي عمي وانا بايعه نفسي وسلامتي وش ما تسون ماراح اوقع ، جاسر سكت وهز راسه من نطق ابوه : شف شغلك جاسر وقفل، جاسر رفع نظره وهو يطالع فيها : بايعه نفسك؟ غرور رصت على سنونها ونطقت : ماني خايفه لا منك ولا من ابوك وماراح اوقع ولو على جثتي ، وصدت بتمشي جاسر مد يده وهو يمسك يدها بقوه و يغرز اظافره بيدها ، غرور شهقت بقوه من الالم والتفتت عليه بصدمه ، جاسر شد على يدها اكثر ونطق : انصحك ي بنت ذياب لا تعاندين! انتي ما تعرفين وش معنى ابوي اذا قال كلمه يصير! غرور عقدت حواجبها والتفتت عليه وسحبت يدها منه بقوه ونطقت : ما اخاف لا منك ولا من ابوك ولا كامل نسلكم وقبيلتكم انا بنت ذياب ما استسلم ولا اخضع بسهوله لاحد ، جاسر رفع نظره : خليكِ قد كلامك ان ما خليتك تخضعين و توقعين ما اكون جاسر بن نآهل ، وصد وهو يطلع يمشي ، غرور وقفت بمكانها والدموع بعيونها غمضت عيونها وهي تشد على قبضة يدها صدت ومشت وهي تجلس عند دكة المسبح ، - ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ