في هوى دارك سنين العمر - الفصل 6 - بقلم امال | روايتك

اسم الرواية: في هوى دارك سنين العمر
المؤلف / الكاتب: امال
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ نآهل وقف بهدوء وهو يطالع من الشباك ويتذكر حالتها حالة غرور! وكيف شافها تبكي وكيف تغيرت عن قبل وكبرت! اخذ نفس وهو ينزل نظره لجواله اول ما رن اخذه و رد انصدم من وصله الخبر! كـ صاعقه ، قفل جواله وتوجه يطلع من البيت نزل وهو يركض لسيارته فتح باب سيارته وهو يسوق باسرع ماعنده وقف سيارته عند المستشفى نزل وهو يركض لداخل وقف وهو يسال عنها! وتوجه بعد ما عرف انها صحت فعلًا ! سنين وهي في الغيبوبه! سنين وهو ما زال يحبها! سنين وهو فاقدها! فقد زوجته و يفقد حبيبته! وقف وهو يشوفها من القزاز كانت فاتحه عيونها تجمد ومد يده على القزاز والود وده يمد يده يلمس كفوفها يشم ريحتها! اخذ نفس وهو يطالع فيها وقلبه بيطلع من مكانه مو مستوعب انها صحت فعلًا! شد على يدينه وهو يطالع فيها ، مو مسموح يدخل عندها ، - نزل من الطياره بعد ما وصل لارض السعودية مد يده وهو ينزل نظارته ويرفع راسه وينزل من درج الطياره واخذ نفس وهو يشم الهواء والتفت من طلع مشاري وراه ومد يده لكتفه ونطق : طول السفر كنت خايف يا كابتن ، جاسر ابتسم بخفه ونطق : ايش يخليك تخاف والي يسوق فيك الطياره كابتن جاسر بن نآهل! مشاري ضحك وهمس : هذا الي طمنني ، جاسر نزل بهدوء وتوجه خلص كل شغله ومشى وهو يركب سيارته ويتحرك متوجه لحائل ، بعد عدة ساعات وصل وقف سيارته عند مزرعة ابوه الخاص ابتسم من تذكر اخوه نايف ، ونزل بصمت و رفع راسه وهو يشوف العُمال متجمعين يسولفون اول ما دخل كلهم توجهوا يشوفون شغلهم بخوف انه لا يعصب ويصارخ ، جاسر دخل بصمت وهو يلتفت لاسطبل الخيول ويطالع فيهم بصمت ومشى دخل البيت و رفع نظره وهو يشوف العاملات ينظفون و يمسحون الطاولات ومشى دخل الغرفه وهو يغير توجه انسدح بتعب وغمض عيونه و رجع فتح عيونه وهو ياخذ جواله يناظر صورة جواز السفر الي رسله له ابوه ، وقف وهو يناظر ويقرا " غرور بنت ذياب اخذ نفس وترك جواله وغرق بتفكيره لين نام ، - غرور ناظرت للشغاله اول ما وصلت و ركضت لها وهي تبكي وهمست : لازم نغير قلب قفل الباب كلهم نغيرهم بسرعه ي مارياااا ، الشغاله انصدمت وهي تشوف شكلها تبكي وبيدها المفك وتركض وتحاول تغير كل قلب قفل الباب مدت يدها وهي تفك وتحاول تفتح نزلت دموعها و رمت المفك من يدها بقوه وجلست على الارض وهي تبكي كل ما تتذكر انها صارت وحيده بدون جدها ومحد معها ولا احد حولها ، ماريا توجهت لها وهي تحضنها ، - نآهل كان واقف في المستشفى ويتصل على جاسر ، نآهل : انا مشغول ي جاسر روح لها و خلها توقع و تخلص! ▄▁▁▁ // // ▁▁▁▅ـ