ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك - الفصل 11 | روايتك

اسم الرواية: ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك* ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«¹¹»* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل الحادي عشر : انـا الذي أسئلگـ في غيابگـx وينگـ يامصدر الشـوق عليگx ماتشرهت والله من يـوم عينيx فارقت عينگ زاد شوقي شـوقx ولعينگ تولہت گان حبگ وطنx خلني أول محبينگ أو واحد منx ظلوعگ يلقاگ لو تہت راح يأخذ لهم عشا ورجع الشقه فتح الباب ودخل كان هدوء واسيل مالها صوت حط الأغراض على الطاوله وراح جهة غرفة النوم دخل وشافها طالعه من الحمام( الله يكرمكم) اسيل وهي تمشي تتحس الجدار تبي توصل لسرير وماهي عارفه كيف كانت قدامها طاوله صغيره ضربت فيها وكانت بتطيح بس زياد بسرعه راح لها ومسكها أسيل ماحست بنفسها إلا و احد ماسكها عرفته انه زياد ابتسمت ورفعت رأسها :مشكور زياد تعلقت عيونه بعيونها الرماديه و قلبه يدق بقوه تنحنح :احم ...هاتي يدك اسيل مدت يدها الصغيره الي بنسبه لزياد وزياد مسكها ومشاها لصالة آسيل :وين رايحين زياد :نتعشى يلا انا بأحظر الاكل على الطاوله مع أني مااعرف لكن نجرب اسيل ضحكت :ههههههه زياد بنفسه ""يازين هالضحكه "":تساعديني أسيل :اكيد ....بس انت قربني من الطاوله قربها زياد من الطاوله وحظروا الاكل سوا وجلسوا اسيل ماكانت تاكل مستحيه وماتشوف زياد انتبه لها:آسيل اسيل :هلا زياد:ليش ماتاكلين لايكون مستحيه أسيل هزت رأسها لأنها بجد مستحيه اول مره تجلس مع رجال لحالها على الأقل بالمستشفى هو دكتورها بس الحين اختلف الوضع هو زوجها زياد ابتسم :لاتستحين إعتبري اني دكتورك مثل قبل اوكيه اسيل ابتسمت:اوكيه وأخذ زياد الملعقة وقربها من فمها :يلا افتحي فمك الحين اسيل حمرت خدودها وزياد عرف انها مستحيه ضحك :ههههههههه يلا عاد اسوله افتحي فمك فتحت فمها وزياد أكلها :بالعافية اسيل : الله يعافيك ~~~~~~~~~ منبطحه بنص السرير بالعرض :تصدقين غلا من زمان وانا أتمنى أن تكون لي اخت عشان اجلس واحاكيها وافضفض لها وقت مااتضايق دانه وهي منبطحه جنبها وتكلمت بحزن :ملاك تدرين كان عندي 2 خوات لكن فقدتهم بلحظه وحده ماتت وحده ماأدري هي وين ملاك امسكت يدها : الصبر مفتاح الفرج وانا اختك وسكتت شوي وبعدها رجعت تتكلم :غلا خلينا نسير مثل الخوات انا من شفتك ارتحت لك ممكن غلا ضحكت :ههههه واضح كنتي تحسبيني جنيه ملاك :هههههه واحلى جنيه ماقلتي لي ممكن غلا وهي تمسك يد ملاك وابتسمت :ممكن يااحلى ملاك ملاك ضمتها وهي فرحانه أنها لقت لها اخت وتقريبا بنفس سنها تعريف على عائلة ملاك (عائلة ابوعبد العزيز ) أبو عبد العزيز متوفي من زمان ام عبد العزيز طيبه وحبوبه عمرها 42 تصير اخت أبو غلا يعني أبو غلا يسير خال عيالها عبد العزيز 23 ملامحه حلوه ويدرس بالخارج ملاك عمرها 21 سنة تدرس جامعه إدارة أعمال اول سنه تأخرت عن الجامعه بحجة أنها تبي ترتاح من الدراسه فتره فيها دفاشه وعصبية وأكبر معانده وعليها لفات بعض الأحيان بس قلبها طيب وحبوبه جمالها بدوي عيونها سود وبيضاء شعرها اسود وطويل لأخر ظهرها جسمها حلو وسط لاهي سمينه ولانحيفه عندها حبة خال بخدها وهذا الي زايدها جمال :ااااي ياربي مو وقتها ابد وينكم يا دانه واسيل اشتقت لكم محد يحس فيني إلا انتم انسدحت تبي تحاول تنام لكن مافيه فايده جالسه تتلوى بفراشها من الألم معاد قدرت تصبر قامت وهي ماسكه على بطنها تحس بمغص قوي هي كذا بالعاده اذا شرفت الأخت >>اكيد عرفتوا جمانه:خليني أقوم اسوي لي أي شي دافي يمكن تخف طلعت من غرفتها وهي تمشي وتحس المغص يزيد عليها دخلت المطبخ :ااااه ياربي فيصل كان يشرب مويا بالمطبخ ومن شافها نزل الكوب :جمانه وش فيك جمانه وقفت من شافت فيصل تكلمت بتعب :فيصل عندك بندول فيصل قرب منها ووقف جنبها :انتي تعبانه جمانه :عندي مغص شوي فيصل حط يده البارده على رأسها يتحسسه :حرارتك مرتفعه إجلسي هنا شوي وجاييك جمانه يوم حط فيصل يده على رأسها حست بشعور حلووو وتسندت على باب المطبخ حتى يجي راح فيصل بسرعه ورجع مد لها العبايه :البسي جمانه انتبهت له :وين فيصل :وين يعني المستشفى جمانه :ماله داعي اشرب شي دافي وبندول وراح أخف فيصل من غير مايسمعها :الحقيني السياره جمانه ابتسمت ولبست عبايتها وطلعت وراه ~~~~~~~ بغرفة أروى افنان تنقز على الفراش كأنها طفله ومسويه قرنين ولابسه بجامه بناتيه صفراء برمواد ومرسوم عليها تويتي :قووووومي أروى الساعه صارت 1 بالليل وانتي نايمه أروى :هممممممم أفنان :ارووووى قووومي انا جايه عندك استانس ولاننام أروى سحبت الديباج عليها :افنانوه انقلعي عن وجهي روحي لمنار تسهر معاك أفنان :لا بلله والله لتقومين طيب لك يااروى وابتسمت بخبث ونزلت عن السرير وطلعت بهدوء من الغرفه أروى رجعت تنام بعد دقايق رجعت أفنان ومعاها كوب مويا بارد قربت من أروى :1 ..2..3 ....وكبته أروى نقزت بنص السرير :هيييييييه :اااه... ياحيوانه ...افنانوه يالدبه والله لاوريك هييييين مسحت وجهها وقامت تركض.. .. تطارد أفنان .. وافنان فتحت باب الغرفه وهي تركض أروى :اوريك تعالي وين بتروحين مني أفنان وهي ترجع على ورا وتمد لسانها أهم شي قومتك ههههههه أروى وقفت: أفناااااااان انتبهي الدرج وراك أفنان وهي ترجع لورى ماحست بنفسها إلا وهي بتطيح من على الدرج غمضت عيونها خلاص طايحه طايحه ................................... .................................. . ................................ .................................. هدووووووء عقدت حواجبها كانت تظن انها بتطيح فتحت عيونها وهو ماسكها من وراء زايد عصب :متى رااااااح تعقلين ااااالحين لو طحتي وش راح تستفيدين هااااااه صدق انك بزر أفنان ارتبكت ومعاد عرفت تتكلم وهي بحظن زايد ويدينه حول بطنها كان ماسكها عشان ماتطيح أفنان من رفع صوته وسمعت كلامه نزلت دموعها وتكلمت بهمس :ممكن تتركني زايد توه يستوعب وفتح يدينه أفنان بعدت عنه وهي معطيته ظهرها قبل لا تروح :مشكور ياولد العم وراحت بسرعه لغرفة أروى أروى واقفه مكانها ورفعت نظرها لزايد :زايد ماله داعي تصارخ عليها زايد طنشها وراح لغرفته دخل وقفل الباب وتسند عليه وغمض عيونه وكل تفاصيل وجهها و صوتها عالقة ب مخه وحط يده على قلبه الي النغزات مي تاركته وتكلم بألم :اااااه هالقلب ياافنان هو الي بيفرقنا هو بس راح تبقين فيه لأخر نبض راح تبقين ودمعت عينه على حاله أروى دخلت ورا أفنان وشافتها جالسه على السرير وتبكي :فني ترا زايد مو قصده بس من خوفه عليك رفع صوته أفنان وهي تبكي :والي خايف يصارخ أروى تدقها :فني قومي وربي مي لايقه عليك الدموع أفنان زل لسانها :ارووووى انا احبه أحب زايد بس هو موداري عن هوى داري ماشفتي وش يقول بزر انا بزر يااروى في نظره بزر وبس اااااهيييه ااااههههي أروى :أفنان انتي تحبينه أفنان ببكا :ايه أحببببه من صغري إلا اااااموت فيه أروى انتي ماتعرفين اش كثر أحب زايد أروى ابتسمت وبعدها ضحكت :ههههه أفنان تحب لا ومين زيود هههههههههه أفنان مسحت دموعها :وليش مااحب أروى :ههههه ابد مو لايق عليك الحب أفنان ابتسمت عارفه أن أروى تبي تضحكها وشالت المخده الي جنبها وضربت أروى فيها أروى:هههههه امزح معك أفنان وهي تضرب ب المخده :مو لااايق هاااه طيب نشوف اذا حبيتي وش اسوي فيك اروى:هههههه خلاص افنانوه أفنان نست وجلست تضحك معاها :هههههههههههههههه تساهلين بعد الكشف جلست وهو جلس جنبها الدكتوره :هذي الالام بسبب الدوره الشهريه لازم اعطيك إبره تخفف عليك جمانه وجهها صار احمر فيصل ابتسم :طيب يادكتوره أعطيها الابره جمانه بندفاع:لا لا ماابي أبره بأخذ بندول وأصير زينه الدكتوره :ماراح ينفع يابنتي لازم إبره وراحت الدكتوره تحظر الابره لها جمانه وقفت تطالع فيصل وتأشر له :فيصل يلا قوم نروح قبل لا تجي ماابي أبره فيصل :هههه ليش خايفه تبين تهربين جمانه تكابر :لا مين قال خايفه فيصل ابتسم :كلامك يدل على خوفك جمانه :لا انا بس ....... الدكتوره جت :يلا يابنتي أعطيني يدك جمانه :ماابي وأخذت يدها وضمتها بحظنها الدكتوره :ماراح توجعك جيبي يدك جمانه وباقي شوي وتبكي ووجها احمر :لاااا خلاص انا طبت معاد احس بشي فيصل قام :جمانه أعطيها يدك جمانه بدت دموعها تنزل :لااا لااا ماراح أعطيها الدكتوره :ممكن يا استاذ تمسك يدها فيصل قرب ومسك يدها وسحبها وهي تترجاه وتبكي :فيصل ماابي ماابي فيصل مد يدها وهي غمضت عيونها ودفنت راسها بصدره وهو حاط يده على ظهرها الدكتور دقتها وابتسمت :خلصنا مابغينا نخلص من هالابره جمانه تتكلم زي الأطفال وتهز رأسها : يعني خلاص...... فيصل ضحك على تعابير وجهها كأنها طفله :ههههههه ايه خلاص يلا مشينا جمانه انتبهت لنفسها أنها بحضنه باعدت عنه وهي مستحيه تغطت وطلعت وراه ركبوا السياره وفيصل باقي يضحك عليها جمانه بزعل :لا تضحك يادب فيصل :ههههههه وربي طفله صراحه شكلك يضحك عديتي ب نواف جمانه ابتسمت :دب دب دب فيصل سكت وهو مبتسم وهي غمضت عيونها وهي مبتسمه ومن مفعول الأبره نامت بعد ربع ساعه وصلوا البيت جمانه جمانه ماردت ........ قرب منها عرف انها نامت نزل وفتح بأبها وشالها وداها لغرفتها شال العبايه عنها وسدحها قبل لايطلع جلس يمكن ربع ساعه يتاملها ويذكر شكلها وهي تترجاه ماتبي الابره ابتسم وقرب منها بأسها بخدها وغطاها وطلع وهو فكره معاه دخل غرفته وانسدح وهي باقي بباله هز رأسه يبي يبعدها عن تفكيره وانسدح تدفى وراح بسابع نومه . .