14 والاخير
روايه/📖*
*گ/ *_اﻟﻟڪاتبةة :دمـــــو؏_ღ*
*❴📖❵↵*
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴14والاخير ❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵
.
*❴👑❵↵*💙*
*〖:عشق البداوه والبداوه لها ذووق فطره الله في الكون باؤل وتاالي〗*
مهما تمر الظروف أسمح لها بالمرور
مافيه شرٍ يجيك إلا و يقفاه خير .
*(🛑) :لُآ آسآمحٍ ۆلُآ آبيَحٍ نزعٍ أسميَ من آلُرٍۆآيَہ ۆمن آيَ بآرٍت 🙅♀️❌*
*❴💙❵
↵*رابط جروبي:*
``
---
فجأة، سمعوا صوت حوافر الخيل تقترب. كان فرسان القبيلة قد وصلوا. اندلعت معركة بين يوسف وفارس، انتهت بإصابة يوسف وسقوطه على الأرض. تقدم إليه فارس وفي عينيه ألم وقهر.
سحب فارس الخنجر من صدر يوسف وقال:
*فارس:* "هذا جزاءك، ونحن ندري إنك السبب في أذية فتياتنا من يوم أسرناك، وما في أي جريمة حصلت."
يوسف، وعيونه تحمر ووجهه يتعرق، نطق كلمات نزلت على قلب فارس كالخنجر:
*يوسف:* "أبي هو السبب."
*فارس:* "كيف؟ وش تقول أنت؟"
*يوسف:* "ما عمري تمنيت لك الأذى، أنا بس كنت أحميك."
*فارس:* "كيف تحميني وأنت حاولت تقتلني؟"
*يوسف:* "جاء الوقت لتعرف الحقيقة."
*فارس (بقلة صبر):* "تكلم."
*يوسف:* "أبي يبقى منك الصقر، حاولت آخذه منك عدة مرات بس ما قدرت. ولما عرف أن قلبك دق لبنت الشيخ أيوب، طلب مني أجيب جثة المهرة أو جثتك. وأنت تدري أني أحب المهرة، وأنا ما أذيتك، غرست الخنجر في مكان ما هو بخطير."
---
فارس، وهو ما استوعب الكلام، قال:
"وش تقول يا يوسف؟"
رد يوسف، وهو يتنفس بصعوبة:
"والله هذي هي الحقيقة، ما لي ذنب. يوم سمع أبوي إنك ما مت، زادت حرته، وقرر يذبح كل بنات القبيلة."
فارس، وهو يحاول يفهم:
"وش هدفه بالضبط؟"
يوسف:
"هدفه ياخذ منك الصقر، وإنك تموت. بس ما قدر، فصار يبي ينتقم من قلبك."
فارس شد على حنكه، وحمل يوسف بيده، وهو يلتفت للمهره اللي كانت واقفه تناظرهم بصدمة وسكوت.
فارس:
"امشي يا المهرة، امشي."
مشيت المهره وراهم وركبت خيلها، ورجعوا للقبيلة، وبدأوا يعالجون يوسف ويوقفون نزيفه.
بعد شوي، خرج رائد مع الشيخ رائد يتكلمون عن اللي صار، وفجأة سمعوا صراخ من خيمة أحمد. ركضوا كلهم لها.
رائد من برّا الخيمة وهو يصرخ:
"شفيك يا أحمد؟ وش بلاك تصارخ أنت وسمر؟"
طلع أحمد وهو معصب ويكاد ينفجر:
"الكلبة أكلت الأكل عليا! وش ذي اللي زوجتوني إياها؟ وحش؟!"
رائد رفع حاجبه بسخرية:
"الله يهديك، حسبنا أحد هج عليكم."
أحمد وهو ينفخ:
"هذا هجوم، يا رائد، هجوم نفسي! تكفى طلقني منها قبل لا أنحف وأذبل مثل الزرع بلا ماي!"
---
---
يمشي فارس وقلبه يعوره على يوسف، ما كان يصدق إنه يقدر يأذيه. والحين هو طريح الفراش، ما توقع إنه مضغوط، ولا إنه اختار المهره علشان يحميها. أكيد يوسف غرز الخنجر في ظهر فارس علشان ما يعصب أبوه ويتهور. كل القصه وما فيها إن الصقر هو ثروه كبيره من أجدادهم، وصار الصقر لأبو فارس، وبعد ما مات أبوه، أعطاه أخو فارس، وبعد ما مات أخو فارس، صار أمانه عند فارس. الصقر بالنسبه لهم كنز كبير ماله حدود، بس أبو يوسف يبيه علشان طمعه، يبي ياخذه من فارس ويبيعه ويأخذ حقه. لو كان بيحمي الصقر، ترى فارس ما يمكن يرفض يعطيه الصقر، بس فارس يدري وش معاه. قرر فارس يروح لعمه بنفسه، ولازم ينحل الموضوع، لأن وش دخل ناس بريئه يأذيها؟ لهذه الدرجه وصل أبو يوسف.
---
---
فتح يوسف عيونه، وإذا بالمهره تدخل عليه ومعها دلة القهوه والتمر بيدها، تمشي مشية غزال، عيونه ما فارقت عيونها، يناظرها بإعجاب، بحبٍ شديد، وبغيره كايده. عدّل جلسته شوي.
*المهره:* "اجلس يا الخوي، لا تتحرك، ارتاح."
هالكلمه "يا الخوي" طاحت على صدر يوسف مثل الجمرة، شعّلته نار، هو يطالع فيها ويتأملها... معقول آخر شي تطلع له خويه؟! بلع ريقه وعدّل جلسته، قال بصوت شاحب:
*يوسف:* "المهره..."
*المهره:* "سمّ؟"
*يوسف:* "سم الله عدوك."
*المهره:* "آمين وياك."
*يوسف:* "تسلمين، ودي أسألك شي."
*المهره:* "تفضّل."
*يوسف:* "كم مقدار حبك لفارس؟"
*المهره (بثقه):* "ما أحب أحد مثل ما أحب فارس."
*يوسف:* "لا أبوك ولا إخوانك؟"
*المهره:* "الأب والأخ شي، وحب فارس شي ثاني. بعد ربي، ثم أمي وأبوي وإخواني، يجي فارس."
يوسف، وهو يطالع المهره بعينين مليانه ألم وحرقة، قال بصوت مكسور:
"يعني أنا ما أملك شي بقلبك؟ ولا حتى لحظة؟"
المهره، وهي تحاول تتجنب نظراته:
"مهره يوسف، أنت خوي غالي، بس قلبي ما اختار إلا فارس."
يوسف، وهو يحاول يخفي دمعة نزلت من عينه:
"كنت أتمنى أكون أنا اللي بقلبك، بس النصيب ما كتب لي هالفرحة."
المهره، وهي تهم بالخروج من الخيمة:
"الله يكتب لك الخير، ويوفقك بحياتك."
يوسف، وهو ينظر لها تغادر، همس لنفسه:
"راحتي ما تكون إلا بقربك، وإذا ما كتب لي النصيب، فقلبي بيظل يحبك من بعيد."
---
كان فارس يتجول في الخيمة يفكر في كل شيء، همومه تتراكم عليه. بعد كل ما حدث مع يوسف، أدرك أنه لا يمكنه البقاء مكتوف اليدين. قلبه يشتعل بالغضب والخذلان، وكان قد قرر أن يذهب بنفسه إلى والد يوسف ليواجهه، ويضع حدًا لكل ما جرى.
فجأة، دخلت المهره الخيمة، وعينها مليئة بالقلق. عندما رأت فارس، تقدمت نحوه بسرعة، وقالت بصوت حازم:
"فارس، لا تروح له! لا تروح عند أبو يوسف."
فارس رفع حاجبيه بدهشة، وقال:
"وش يعني هذا الكلام؟ لازم أواجهه، لازم أوقف هذا الشيء قبل ما يصير أكبر."
المهره، وهي تحاول تهدئته:
"لا، لا تروح لحالك. هذا مو وقت تواجهه وانت لحالك، لازم نتأكد من كل شيء قبل ما نتحرك. لازم رجال القبيلة يروحون معاك، يحضرون العزيمة. أنت وحدك ما تقدر توقفه."
فارس كان مترددًا، لكنه عارف تمامًا أن المهره على صواب. بعد لحظة صمت، قال بصوت متردد:
"طيب، لكن لازم الموضوع ينحل اليوم. كفاية هذا التحمل."
المهره، وهي تحاول استعادة ثباتها، أضافت:
"خل رجال القبيلة يروحون، وخلنا نكون معك في كل خطوة. ما في داعي تنفرد بالمسؤولية كلها."
ثم نظرت إلى رجال القبيلة الذين كانوا واقفين في الجهة الأخرى، ونادت عليهم:
"يا رجال القبيلة، فارس لا يروح لحاله. لازم نروح سوا ونحسم الموضوع، نخلي العزيمة تظهر وتكون واضحة، ولا نخلي أحد يظن إنه يقدر يتلاعب بمصيرنا."
توجه رجال القبيلة نحو فارس، وأخذوا على عاتقهم التحرك معًا لضمان سلامة القبيلة وحمايتها من أي تهديد
بدأت القافلة تتحرك في صمتٍ ثقيل، رجال القبيلة يمشون خلف فارس والمهره تمشي إلى جانبه. كانت الخيام قد بدأت تتلاشى وراءهم، والهدوء يطغى على المكان. فارس كان يشعر بثقل المسؤولية على كتفيه، لكن عزيمته كانت أكبر. قرر أنه لن يترك الأمور تتفاقم أكثر من ذلك.
المهره كانت تراقب الطريق عن كثب، وتلاحظ كل حركة وكل تفصيل في هذا الموقف الخطير. كانت تعرف أن المواجهة مع والد يوسف لن تكون سهلة. قلبها كان ينبض بسرعة، لكنها كانت مصممة على أن تقف بجانب فارس.
وعندما وصلوا إلى مكان قريب من خيمة والد يوسف، نظر فارس إلى المهره وقال بصوت حازم:
"الوقت جاء. إذا كانت الحقيقة في صفنا، ما نخاف من أي شيء."
المهره هزت رأسها وقالت:
"أنا معك يا فارس، ولا تظن أنك لوحدك في هذا. نقدر نواجه أي شيء معًا."
وصلوا إلى خيمة والد يوسف، وفارس بقي ثابتًا، يحاول إخفاء مشاعره الجياشة. المهره تقدمت قليلاً قبل أن تشير إلى رجال القبيلة أن يظلوا في موقف الاستعداد.
فجأة، خرج والد يوسف من الخيمة، وعيناه مليئة بالدهاء والخداع. ابتسم ابتسامة مشبوهة وقال:
"أهلًا بالرجال الشجعان. جئتم بأمرٍ عظيم؟"
فارس نظر إليه بحدة وقال:
"جينا نوقف لعبتك. كفى تمادٍ في حقوق الناس. خلصنا من كل الأكاذيب اللي تروجها."
أجاب والد يوسف وهو يحاول إبقاء هدوئه:
"أنتوا جايين تهددوني؟! إذا كنت تعتقد أنك تقدر توقفني، فأنت مخطئ."
فارس بتحدي:
"نحن جينا نوقف الظلم. ما رح نخلي أحد يلعب بمصيرنا أو مصير فتياتنا. جئنا هنا علشان نضع حد لكل شيء."
لكن قبل أن يرد والد يوسف، قام أحد رجال القبيلة بتقديم شهادة عن كل ما حدث، ليكشف أن يوسف كان يتعرض لضغوطات من أبيه. كما تبين أن القصة كانت أكبر مما كان يظنه الجميع.
المهره كانت تراقب كل شيء، وكلما اكتشفت تفاصيل أكثر، كلما زادت حيرتها. كان يضغط عليها الشعور بالتردد، لكنها لم تتراجع عن وقوفها مع فارس. هي تعلم أن الحق في صفهم، مهما كانت العواقب.
*في تلك اللحظة، انقبض على والد يوسف*
.
.
.
.
.
أتت الحظه المنتظره بشده تم عقد فارس والمهره أما عن يوسف فقد هجر الديار وغادر المكان ووراه حبه وعشقه غادر صامت وفي قلبه احزان العاشق الخايب
*جالسين في تله مرتفعه يناظرون لغروب الشمس يسولفون عن تحضيرات الزفاف فجاه هبط الصقر على كتف المهره رفعت راسها لفارس وبتسمت وهو بعد ابتسم وعادو ينظرون إلى المكان بصمت وهدوء*
*♥️═❥ⵗⵗ̥̥̊̊ⵗ̥̥̥̥̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̊̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̥̊̊̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̥̥̊̊̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̥̥̥̊̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̥̥̥̥̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̥̥̥̥̥̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̥̥̥̥̥̥ⵗ̥̥̥̥̥̥̥̥̥̥̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̥̥̥̥̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̥̥̥̊̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̥̥̊̊̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̥̊̊̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̥̊̊̊̊ⵗ̥̥̥̥̊̊̊ⵗ̥̥̊̊═❥♥️*
❉্͜͡ÿ..❤️
---
*أحبّك حبّ ما قبله، ولا عقبك غلا ينسى*
ملكت القلب يا الغالي، وخلّيت المشاعر نار
*أنا طبّي، دوى جرحي، وأنا نبضي إذا يُحكى*
تداوي كل ما فيني، وتنسيني تعب وأفكار
*أهيم بك وأشوفك لي، وطن، وناس، وأعزّى*
وشاعرني أنا بك صرت، ولا قبلك كتب أشعار
*اسمك دايمٍ وياي، يرافقني ليوم الرّحى*
أنا الهايم، وأنا العاشق، ولا حبّك له إنكار
*أخاف أبعد، وأضعف، وأضيع بحبّك الأقصى*
وأغرق فيك لاشعور، وأنا مسلم، أخاف النار
*عيونك فتنةٍ تسحر، سحرها سيف ما يُنسى*
يا ويل القلب لو كفر، وهو يطلب رضاك وصبّار
*خذ إيدي، خلّنا نمشي، نعدّي البحر ونقسّى*
نعيش بخير، لا شيّب، ولا فُرقة، ولا أسرار
*تعال وقل أنا لك، وبدونك عيشتي نقصى*
فغيابك شين أيّامي، وقلبي ضايق ومحتار
*خذك منّي ترى حبّك، كسب، ولا أبد خسى*
نذوق الطيب مع بعض، ونشرب كأسنا باختيار
*نراقب شمسنا تطلع، ونشهد وقتها تمسى*
ونحيا في زمن حبّك، بعيد عن وجع وأضرار**
---
شعر للـ ڪاتبة| دموع𓅓
---
_____
~أنتهى~
< أعتذر عن الأخطاء الإملائية >
لا تنسون ان تدعموني في الرواية القادمه ..
أستغفري لتُزهر روحكِ اللطيفة.