قـديم يعـود إليـك - الفصـل الخامس والأخيــر - بقلم روان فهـد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قـديم يعـود إليـك
المؤلف / الكاتب: روان فهـد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصـل الخامس والأخيــر

الفصـل الخامس والأخيــر

سارة منصدمة من كلامه: وهل تمتك أخوة؟ أردف قائلاً: نعم لدي أخت وأخ وأحبهم لأنهم يعنون لي الكثير سارة: ومن تكون والدتهم؟ زياد: ليست من هنا ولكنها توفت منذ سنتين أثناء ولادتها كنت أتمنى لو تعمرت بيننا، لأنني أحببتها حب ولد لأمه، لأنها عوضتني عن حنانك الذي لم تعطيني أياه سارة: أنت لا تعلم شيء تزوجت والدك وأنا ما زلت صغيرة وبعدها أنجبتك، لقد كنت أول فرحة لي كنت متعلقة بك كثيراً بعدها كنت على مشاكل مع والدك لدرجة أننا لن نستطع أن نكمل سوياً أخترنا الإنفصال..... لن ننفصل بسبب مشاكلنا فقط أيضاً كان يوجد مشاكل ما بين أهله وأهلي وكان والدي كلما رأى والدك يغضب كثيراً.... وأحياناً يستخدم السلاح بعد الطلاق بفترة جاء جدك والد والدك وأخذك مني بالغصب وأخبرني أنه سيسافر بك إلى الخارج كنت أبكي.... ومن شدة البكاء كنت لا أستطيع الأكل ولا النوم ولكن والدي بعد أن رأى حالتي هكذا قرر أن يزوجني وأنا كنت أرفض إلا أن أتانا فيديو مصور لك وأنت تلعن وتشتم.... وأنك تبرأت مني حينها والدي غضب وغصبني أن أتزوج تزوجت وكان جدك في كل فترة يرسل لي فيديوهات وصور لك وأنت سعيد حتى بدوني أنا حزنت ولكنني سُعدت حينها، لأنك عشت حياتك بسعادة زياد: ولكن هم لا يعلموا ما الذي بداخلي لا يعلموا أنني كنت أشتاق إليك كشوق يعقوب ليوسف كنت أبكي في الليالي الظلماء كنت أتمنى لو عرفتك.... ولكن ليس لأخبرك بحبي لك كنت أريد أن أدعو لك بالسعادة مع إبنك وأيضاً أدعو عليك بأن تتحاسبي على ما فعلتي سارة بصوت باكي: سامحني..... وأنا أعدك أنني سأتمسك بك بكل ثقة حتى يأتيني الموت زياد: بعد هذه الحقيقة سأسامحك، ولكن لن أعيش معك وسأعود لأخوتي سارة برجاء: لا أرجوك لا تتركني وحيدة أذهب وأجلب أخوتك إلى هنا..... ولنعش سوياً..... أعلم أن عمري ليس بطويلاً، ولكن أعدك أنني سأعوضك على قدر ما أستطيع زياد بعد تفكير: سأحاول والآن إلى اللقاء قبل أن يغادر صرخ محمد: توقف ألا تريد أن تضمنا؟ ألا تريد أن تضم والدتك؟ ألن تشتاق لحضنها؟ سارة ببكاء: هيا تعال ذهب زياد وقام بضمها وضموا إليهم محمد ضمة أم لطفلاً وكأن أم تشتم ريح ولدها لأول مرة وكأن هذا الحضن أول حضن لهم تســـريع للأحــداث ذهب وأحضر أخوته وعاشوا سوياً في منزل واحد وإذا تسائلتم كيف علم بمكان والدته سأخبركم كان في كل فترة يسأل والده، ولكنه لم يكن يجيبه وبعد أن شعر والده أنه مريض وأن الله قد يأخذ أمانته أخبره بالمكان، ولكنه لم يخبره بالتفاصيل النهــــــــــاية أتمنى تنال إعجابكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته