الفصـل الأول
قـديم يعود إليـگ
الفصـل الأول
يخرج من المدرسة، راكضاً إلى البيت مثل كل يوم....
ولكنه يدرك شخصاً يترقبه منذ فترة طويلة..
حينها شعر بالخوف، ولكن عزم على أن يذهب إليه، ويسأله عن سبب ذلك.
أعرفكم على هذه الشخصية، شخصية هذا الطفل
أسمه محمد يبلغ من العمر عشر سنوات، يعتبر وحيد عائلته، أباه متوفي منذ سنة
محمد: هل تبحث عن أحداً ما؟
الشاب لمعت عيناه بالدموع وأجاب: لا ولكنني أحب أن أتجول بجوار هذه المدرسة التي تذكرني بأشياء قديمة
محمد: ولكن لماذا لا تذهب إلى هذا الشخص؟
أهذا الشخص إبنك أم أخاك أم قريب لك؟
الشاب: لا أدري ماذا أعني له، لأنني لو أخبرته من أكون فلن يتقبلني
محمد بأندهاش: ماذا تقصد؟
الشاب: لا شيء هيا لتعود لمنزلك، الآن ستجد أباك غاضباً منك
محمد بحزن: لا تقل هكذا، أبي لن يغضب مني، لأنه كان يحبني قبل أن يموت...
ويوم تلك الحادثة أخبرني أنه يحبني وأنه راضٍ عني
سكت الشاب للحظة وبعدها تكلم: أنا حقاً آسف، لم أكن لأقول هكذا، ولكنني كنت قلقاً عليك لأنك تأخرت على أهلك
تكلم محمد: لا مشكلة
والآن سأعود لمنزلي، ولكن ألن تخبرني عن إسمك؟
أجاب الشاب بأبتسامة: أسمي زياد
إبتسم محمد ومن ثم قال: حسناً زياد تشرفت بمعرفتك
ما رأيك أن نكون أصدقاء من هذا اليوم؟
إبتسم زياد: وأنا لي الشرف بذلك
محمد: كم عمرك زياد، أريد عنك بعض المعلومات، وذلك من أجل صداقتنا
إبتسم زياد: عمري 26 عاماً، أنا طبيب نفسي، وبالرغم من كل هذا أريد طبيب نفسي لي أنا
إبتسم محمد وأكمل: كيف لك أن تكون طبيب نفسي وأنت تريده
أنك غريب حقاً، ومع كل هذا أحببتك
وأنت حقاً طبيب جميل وصغير أيضاً
زياد: نعم أنا صغير في السن ولكنني أشعر وكأن عمري في التسعينات
وبعد مرور بعض من الدقائق
نظر زياد لساعته ومن ثم صرخ