الفصل السادس.
رغم صعوبة ما عاشته ملاك، انا اعد انني ساعوضها عن كل شيئ، واكون امها و اختها و ومن يستمع لها، و يفهمها.
وصلت الميتم، اليوم ساخبر ملاك عن ذلك، و ساخدها اليوم. تجلس في ركن من اركان الساحة، هادئة كعادتها.
قلت بلغة الاشارة.
_"مرحبا، ملاك ".
_" لغة الاشارة؟ ".
_" نعم، اريد ان اقول لك شيئ... مارايك ان اكون امك من الان فصاعدا؟ ".
رايت فضول ملاك في هز راسها بالموافقة، عدت َنا الى البيت، كانت تنظر لكل شيئ بفضول ، الشوارع، الناس، المباني.
كان والداي في المنزل ينتظروننا.
_" 🥳، مرحبا بكم ".
رحب اهلي بملاك عن طريق لغة الاشارة، و اريتها غرفتها التي حاولنا بذل جهدنا لاجلها ، سرير للاميرات، جدران مزينة بالملصقات، مكتب، و دمى محشوة.
وفي لحظة لكي تعبر ملاك عن فرحها، انفجرة بالبكاء و هي تحضنني بقوة ، علمة حينها انني نجحة في ان اكون اما.