امراة تحت المجهر - الفصل السادس. - بقلم اسوم | روايتك

اسم الرواية: امراة تحت المجهر
المؤلف / الكاتب: اسوم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس.

الفصل السادس.

رغم صعوبة ما عاشته ملاك، انا اعد انني ساعوضها عن كل شيئ، واكون امها و اختها و ومن يستمع لها، و يفهمها. وصلت الميتم، اليوم ساخبر ملاك عن ذلك، و ساخدها اليوم. تجلس في ركن من اركان الساحة، هادئة كعادتها. قلت بلغة الاشارة. _"مرحبا، ملاك ". _" لغة الاشارة؟ ". _" نعم، اريد ان اقول لك شيئ... مارايك ان اكون امك من الان فصاعدا؟ ". رايت فضول ملاك في هز راسها بالموافقة، عدت َنا الى البيت، كانت تنظر لكل شيئ بفضول ، الشوارع، الناس، المباني. كان والداي في المنزل ينتظروننا. _" 🥳، مرحبا بكم ". رحب اهلي بملاك عن طريق لغة الاشارة، و اريتها غرفتها التي حاولنا بذل جهدنا لاجلها ، سرير للاميرات، جدران مزينة بالملصقات، مكتب، و دمى محشوة. وفي لحظة لكي تعبر ملاك عن فرحها، انفجرة بالبكاء و هي تحضنني بقوة ، علمة حينها انني نجحة في ان اكون اما.