الفصل الثاني.
لدي عمل، وحياة جديدة بدون تعاسة ولا كرف، لقد تعبة بما فيه الكفاية، عنف. سب. شتم، لكن لا احد يبالي بهاذا، ويقولو عبارتهم الشهيرة.
_"يجب على المراة، ان تصبر لاجل منزلها، واطفالها ".
ليس لدي اطفال حتى، الحمد لله انني لم انجب طفلا يلومني، لانني لم اختر له ابا مناسبا، بل اخترت حقيرا يضربنا نحن الاثنان.
واو حقا قمة الوساخة هي التمييز الذي يمارسه المجتمع على المراة، لا حقوق، فقط واجبات.
وعندما يمرض الرجل و يدخل المستشفى، الجميع يقول، اصبري و انتبهي لزوجك، لتاخدي التواب.
لكن عندما تكون الزوجة هي المريضة، الجميع يقول تلك الجملة الشهيرة، تزوج غيرا ما المميز فيه، اهلها يتحملون مصاريفها.
_"مرحبا سيدتي معك اتصالات المغرب، يمكنك الفوز بتعبئة دائة لاسبوع، في العرض الجديد.... ".
العمل الذي يكرهه الجميع بات بنسبة لي مئوى من صراخ امي، و زمجرة ابي، كل يوم.
_" يا فتاة، هل تضنين الحياة تعطينا ما نريد، لااا الحياة اخد و رد".
_" نسرين، لا تنسي ان تقاسميني فاتورة الكهرباء، انتي الان لديك دخل قار... ".
كل تلك الكلمات لم تعد تبدو لي كسيف يقتل تفائلي، بل كصفعة توقضني من كابوس الماضي، الى خراب الحاضر.