الـ ـفــصــل الـاول
كانت بتسوق العربيه وهى بتتكلم ف التليفون وبتزعق
بصوت عالى ياماما قولت 100مره ماتسبيش ابنك المش متربى ده ينزل الشارع
اعمل ايه انا دلوقتى يعنى كل شويه البس ف مصيبه بسبب ابنك حبيبك المسكين وصلها صوت مامتها ف التليفون وهى بتزعق يعنى اي يا ميرا اسيب ابنى يترمى ف السجن
عشان أخته مش فاضيه وتروح تضمنه والله يحجه الموضوع مش موضوع مش فاضيه انا اساسا متبريه من ابنك البلطجى وبصراحه بقى انا عايزاه يتربى ياماما ردت مامتها اهااا علشان انتى مش متربيه بتقولى كده انا لو ربيتك يابنت وحيد ماكنتيش اتكلمت بالشكل ده لكن
اقول ايه ابوكى ضحك عليا وقالى سببها انا هربيها واخدك معاه الموقف ونسى
يربيكى نفخت ميرا بغيظ تمام ياحجه نترحم عليه هو دلوقتى ما بين ايدين ربنا بلاش نجيب ف سيره الناس استر يابنت بطنى تروحى دلوقتى الاقسام اللى ف العجوزه وتخرجى اخوكى وتجيبى ليا البيت مش عايزاه يقعد دقيقه زياده ابتسمت ميرا بغيظ من أوامر امها وبلاوى اخوها
اللى عايشه حياتها بس عشان تعدل فيها يارب صبرنى وماهجش بسببكم وقفت بالعربيه قدام
قسم الشرطه ونزلت وهى بتبص حواليها كانت لابسه لبس بناتي ورقيق فستان وحجاب عكس طريقه كلامها وأسلوبها دخلت وبدأت تسال اى حد يقابلها معلش يا اخويا ماتعرفش فين مكتب
الظابط اللى هنا بصلها العسكرى باستغراب من نبره صوتها وطريقتها مع انها شيك جدا قدام
على ايدك اليمين يا اخت ها او يا اخ رفعت حاجبها سابته ومشيت وهى بتنفخ بغضب
اهو ناقصين كلام زى الزفت على الصبح وكل دا بسبب فتح الكلب وصلت لمكتب الظابط
وقالت العسكرى اللى على الباب الله يكرمك يا بلدينا تقولش الظابط بس انى
عايزه أقابله استنى شويه يا انسه لحد ما يخلص شويه البلطجيه لا ما هو انا
جايه عشان واحد من شويه البلطجيه اللى معاه معلش بس قوله إن جايه اضمن
واحد فيهم هو هز رأسه وفتح الباب ودخل كلم الظابط شويه وبعدين خرجلها اتفضلى
ياست الباشا مستنيكى ابتسمت ليه ميرا ودخلت بهدوء وخطواتها كلها رقه
وفى الوقت اللى كان شريف بيكلم واحد من الشباب اللى اتخانق واول
ما عينيه وقعت عليها حس أن جسمه تتجمد من الجمال واللطف اللى قدامه
قطع كل أفكاره دى فاجأه ميرا بتعمل ايه
يتبع....💗🎀