مارشال في الظلال( القصة لمن هم في سن السادسة عشرة فما فوق) - البحر المخفي - بقلم walid | روايتك

اسم الرواية: مارشال في الظلال( القصة لمن هم في سن السادسة عشرة فما فوق)
المؤلف / الكاتب: walid
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البحر المخفي

البحر المخفي

مارشال: وحش يونغ وماذا يكون هذا بالتحديد... ريتشل: هل تتذكر الثنانين التي قلت لك أن كرونيس قتلها إنها لا شيء مقارنة بهذا الوحش اسطورته تشبه اسطورتك قليلا لا أحد رأها من قبل ولا أحد رأها يحلق الشيء الوحيد الذين يسمعونه هو صوته الغاضب والشيء الوحيد الذين يشتمونه بعد ذلك رائحة الجثث المشوية بناره مارشال: وهل هو موجود فعلا أم أنه مجرد خرافة من الأجيال السابقة عليك أن تعلم اذا كان خرافة سأقضي عليك بسبب تضييع وقتي ريتشل: الناس مختلفون في الحكم عليه الأغلبية يقولون أنه مجرد خرافة...لكن كرونيس واجهه من قبل... مارشال: هذا ما أردت سماعه ومن فاز ريتشل: نجى كرونيس بأعجوبة في الحقيقة بسبب طلقة اصابت كرونيس من قبل ذلك الوحش فكرونيس الآن يحتاج الى شحن قوته كل فثرة مارشال : البحر المخفي... أنا قادم... لكن هل لديك أي وسيلة نقل تنقلنا إلى هناك ريتشل: للاسف لا...لكنني سوف ابدل جهدي في البحث عنها وبينما هما يتحدثان تظهر ميرا وهيرو هيرو: لن تحتاجا إلى وسيلة نقل سنذهب معا إلى هناك ريتشل ( ممسكا سيفه ومستعدا للمواجهة): من انتما... مارشال: اخفض سلاحك انهما صديقتين إذا لا زلتما احياء على ما يبدو واشكلاكما صارت افضل هيرو: أنت أيضا حي وشكلك صار اقبح من ذي قبل و حصلت على ساق جديدة حسنا تغير جيد ميرا:( بصوت خجول)مرحبا سيد مارشال.. سعيدة بعودتك وسلامتك مارشال: آنسة ميرا شكرا على قلقك علي انا بخير كما ترين ريتشل: الآن صارت عنده مشاعر وصار مؤذبا ( يربع يذيه): مقزز أحب وحش الظلال أكثر من مارشال عروس الشمل... تضرب هيرو رجل ريتشل وتؤلمه ريتشل: هي أنت لماذا فعلت هذا نحن لسنا نعرف بعضنا البعض وتقابلنا للتونا تجر هيرو ريتشل من قميصه هيرو: دعنا ندعهما وحدهما يستحقان تلك الفرصة مارشال ( ينظر إلى ميرا التي بقيت صامتة ومبتسمة) ريتشل: مرت نصف ساعة وهما يحدقان في انفسهما دون أن يتكلما حتى هل هذه هي علاقات ما يسمونه حب هربت من منظمة كرونيس ومن حب جاي وشيكة المقرف كي اجد حبا مقرفا آخر لا أصدق هيرو: ألم يسبق لك أن احببت فتاة يا ريتشل... ريتشل: مستحيل الحب للضعفاء المحارب المتجول مثلي عليه أن لا يزعج نفسه ويهلكها بسخافة مثل هذه هيرو: هههه ربما لم تجد الفتاة المناسبة فقط مارشال : هل عانيتما عندما تركتكما ميرا: قليلا قابلنا وحشا اسمه بلا إسم ( تروي ميرا لمارشال ما حدث معها) مارشال: لقد عانيتما كثيرا آسف لانني تركتكما والآن أنت هي سليلة يونغ صائد الجوائز الأول هذا يفسر لماذا يتبعونك ويريدونك ميرا: أنت مثلك مثل النار تلتهم كل ما في طريقها سيف النار اختارك يا وحش الظلال ريتشل: ما هذا ما تلك النار التي تحيط بوحش الظلال.. مارشال: تغيرت ملابسي أنا أيضاً حسنا تغيير جيد تطير ميرا رفقة مارشال إلى ريتشل ريتشل: ما الذي تريد ان تفعله بي هذه الفتاة الغربية ميرا: أنت مخيف لاعدائك مثل البرق فأس البرق اختارك سيحميك وستحميه ريتشل: برق ما هذا...حسنا أيا يكن أنا معكم ولكن ما الخطة بالضبط أريد أن أكون فوق المحيط وليس تحته يريد مارشال اسكاث ريتشل لكن ميرا توقفه ميرا: خوفك مشروع حسنا لكل واحد فيكم ثنين خاص به يستدعى من مخبئه فقط عليكم الشعور بالترابط والتواصل معه ريتشل: هذا يشبه القصص الخيالية هيرو: أنا أيضا قلت ذلك في الاول يظهر ثنين هيرو بسرعة من سلاحها أمام نظرات الإستغراب والاندهاش من طرف الآخرين ميرا: تستطيع هيرو إظهار ثنينها لأنها تدربت على ذلك في الجبل يظهر ريتشل أيضا ثنين البرق ويبقى مارشال وحده الذي لم يظهر ثنينه بعد ميرا: (ممسكة بسيف مارشال رفقته) سأكون معك الى اخر لحظة تلمع عينا مارشال وميرا ثم ينفجر بركان يظهر منه ثنين احمر لديه قرنان اسودان يتجه بسرعة نحو مارشال يهبط التنين الناري الهائل بجوار مارشال وميرا، وتتطاير شظايا الصخور المنصهرة حولهم. ينظر التنين الناري إلى مارشال بنظرة لا تقل حدة عن نظراته. مارشال: (ينظر إلى التنين ثم يبتسم ابتسامة باهتة للمرة الأولى، ابتسامة تجمع بين الرضا والجنون) "إذاً، أنت توأمي. كنت أحسبك ألطف قليلاً." ريشال: (يصرخ من بعيد، متراجعاً بتنين البرق خاصته) "انطلقا! لن أتحمل المزيد من الدلال العاطفي أو التنانين التي تخرج من الأرض! هيا بنا إلى البحر المخفي الآن!" يزأر الثنين في وجه مارشال زأرة قوية كادت أن تفقده السمع مارشال: أظن أنني استحق هذا منك في النهاية يصير التنين لطيفا فجأة بعد سماع كلمات مارشال ويلحسه بلسانه ثم يركبه فوقه مارشال: رويدك يا رجل ههه.. ينظر مارشال الى ميرا مارشال: تحتاجين توسيلة ميرا: حسبت أنك لن تسأل... يمسك مارشال بيد ميرا ثم يركبها واراءه على ثنينه الناري مارشال: حسنا أيها الضخم ارني ماذا تستطيع أن تفعل يحلق الثنين عاليا بسرعة ميرا: سريع فعلا إنه يشبه أحدهم.. مارشال: أجل إنه يشبهني وهذا أمر أظن أن الكلمة التي يجب ان اقولها الآن هي ممتع وأيضا غريب نوعا ما ريتشل : اذا أين هو البحر المخفي لا تقولوا لي أننا سنتوجه إلى المجهول هيرو ( ساخرة): يبدو أن أحدا هنا خائف ههه ريتشل: ماذا أنا صائد جوائز وهذه المهمات سهلة لي ومعتادة ميرا: الثنانين تعرف بالفعل مكان البحر المخفي فقط عليكم تركها تقودنا إليه تنطلق الثنانين بسرعة كبيرة ويتقدمها ثنتين مارشال بعد ساعة تقريباً... ريتشل ( مستلقي على ثنينه): مرت ساعة تقريباً ولم نرى شيئا سوى المحيط هيرو: هل تسمعون هذا الصوت... مارشال: نعم اسمعه إنه من تحت البحر يخرج ثعبان ضخم من اعماق المحيط أكبر من الثنانين نفسها يهاجم مارشال ورفاقه مارشال: رأيت أشياء عجيبة في حياتي لكن هذا الثعبان اكبر ما رأت عيناي على الإطلاق هيرو: ما بك يا ميرا ميرا: لا تهاجموه إنه يتواصل معي الآن إنه يطلب إشارة تعريف فقط تتواصل ميرا مع الثعبان وتخبره بأنها سليلة أو صائد جوائز يونغ لكن الثعبان يرفض أن يدخلوا ميرا: ارجوك أيها الثعبان نحن في أمس الحاجة إلى هذا من أجل العالم ومن أجل الناس الأبرياء يخرج الثعبان ثم يصطحب معه ميرا إلى اعماق المحيط بينما هي تصرخ مارشال: أيها الوغذ اعدك بأنني سأجعلك وجبتي ( يخرج مارشال سيفه ثم يلحق بالثعبان الى المحيط) لكن الثنين يأبى الدخول لأنه مخلوق ناري مارشال: كان علي تذكر هذا الخطأ ليس خطأك يا صديقي لا عليك هيرو: ما الذي ستفعله.. مارشال: أليس الأمر واضحا سأذهب لجلب ميرا يقفز مارشال من على ثنينه ثم يغوص لاحقا بالثعبان الذي يصرخ في وجهه مارشال: رائحة نفسك كريهة ألا تنظف فمك يا هذا في الواقع لا يهم هيا اعد ميرا وإلا جعلتك على قائمة الطعام الرئيسية يلتف الثعبان الضخم حول مارشال ويعصره بقوة لكن ميرا تجرح الثعبان بسلاحها حتى يبتعد الثعبان عنه مارشال ( كحة): عظيم الآن صدئتي ايتها الآلة عديمة القيمة افتقد ساقي البشرية فعلا لم أكن مضطرا حينها إلى ذهنها بالزيت كل مرة وكنت أغوص بها في الماء بسلام دون قلق يهاجم الثعبان مارشال بقوة ويكاد يقلتع ذراعه لولا تدخل ميرا السريع وضربها للثعبان على وجهه مارشال: عظيم أنا افتقد ساقا والآن تريد أن تفقدني ذراعا حسنا لكنني ( ابتسامة خبيثة) سأقتلع مقلتا عينيك يهاجم مارشال الثعبان ثم يهاجمه عينه بسلاح كيرا مارشال: حسنا يبدو ان سلاح كيرا أيضا ضعيف في الماء قليلا مقارنة بك أيتها الثعبان الكريه أوه صحيح لماذا لم افكر في هذا من قبل ميرا (مستغربة): مارشال يهرب! ليقرصني أحدهم تلحق ميرا بمارشال ميرا: إذا هل عدوك هذه المرة قوي مارشال: نعم إنه قوي سأشتت انتباهه في هذه الاثناء عليك أن تخبري هيرو بأن تغطس مع ثنينها في المحيط ميرا: اذا هذه خطتك أليس هناك جزء آخر فيها مارشال: قرأت افكاري (تفكير داخلي: عرفت أنها الشخص المناسب لي): حسنا سيكون ريتشل في السماء ينتظرنا كي نخرج الثعبان من البحر حينها يجب أن يوجه البرق نحو رأسه انها نقطة ضعف الثعابين تذهب ميرا بسرعة نحو هيرو وبينما هي ذاهبة تنظر إلى الوراء وتقول بصوت خافث: أنت الشخص المناسب لي أيضا يا مارشال ههه ( خذين محمرتين) تخرج ميرا بسرعة وتلتقط انفاسها من جديد هيرو: ميرا هل أنت بخير أين هو أخي ريتشل: صحيح أين هو وحش الظلال لا تقولي لي انه مات في الواقع أتمنى أن يكون مات لكنني لا اتمنى ذلك... تنظر هيرو في وجه ريتشل نظرة غاضبة وتطلب منه الصمت ريتشل: حسنا يا فمي لن نتفوه بأي كلمة نحن مجرد دمية لا تتكلم هنا ( تفكير داخلي: أخت مارشال تلك مرعبة اكثر من ذلك الثعبان الضخم) ميرا: عليك ان تغوصي وتنقذي مارشال وتستدرجا الثعبان الى الأعلى عندها سيجمع ريتشل قوة البرق ويوجها إلى رأس الثعبان هكذا سنتمكن من القضاء عليه انها خطة مارشال ريتشل: خطة وحش الظلال حسنا أنا مستعد للتنفيذها لكن اذا اصبنا بمكروه فلن الوم إلا وحش الظلال هيرو (خنزرة): للاسف هو محق لا استطيع معاثبه الآن مصيرنا في يدك يا مارشال بينما هم يتحدثون يكون مارشال يحارب الثعبان الضخم بشراسة مارشال: حسنا هذا سيء الحديد يصدأ بسرعة في هذا البحر.. سيكون الوقت الآن اما حليفي أو عدوي تركب ميرا على ظهر ثنين النار وتطمئنه بأن مارشال سيكون بخير تراقب ميرا الماء بترقب شديد وتنتظر لحظة خروج مارشال ميرا: هاهو الآن يا هيرو تغوص هيرو في أعماق المحيط ثم تخرج مارشال منه وتعطيه الى ميرا ميرا: يمكنك أن تستريح الآن إنتهى مهمتك تطلق هيرو على الثعبان الضخم الماء لاستدراجه هيرو: أتمنى أن ينجح هذا حقا اذا لم ينجح سيقضى علينا بمجرد أن أطلقت هيرو الماء لاستدراج الثعبان، انفجر سطح المحيط الهادئ. خرج الثعبان العملاق من الأعماق، غاضباً من هذا التشتيت، وفتح فكيه الضخمين استعداداً لابتلاع هيرو وتنينها المائي. ريتشل، الذي كان ينتظر على السطح وهو يرتدي قفاز البرق المشحون بالكامل، ابتسم ابتسامة باردة: ريتشل: حسناً يا وحش الظلال، لست غبياً كفاية لأجعل مجهودي يذهب سدى. وداعاً أيها الثعبان. رفع ريتشل فأس البرق نحو السماء، وتجمعت قوة البرق الهائلة من السحب. في اللحظة التي فتح فيها الثعبان فمه بالكامل، وجه ريتشل ضربته بصرخة قوية: ريتشل: صاعقة يونغ!! اصطدم البرق مباشرة بـ رأس الثعبان العملاق. كانت الضربة قوية لدرجة أن ضوءها غطى السماء ودوت في الأفق. انهار الثعبان فوراً، لكن قبل أن يسقط جثة هامدة في البحر، فتح فمه الأخير على مصراعيه... 🌊 الوصول إلى البوابة هيرو، التي كانت بالقرب من الثعبان، رأت أن الثعبان كان ينفتح على فتحة مضيئة هائلة داخل فمه، وهي بوابة البحر المخفي. هيرو (تصرخ): هيا! البوابة لن تبقى مفتوحة طويلاً! دفعت ميرا، التي كانت تركب تنين النار وتحمل مارشال شبه الواعي، التنين بسرعة نحو فم الثعبان المنهار. قفز ريتشل وهيرو خلفهما، وفي اللحظة الأخيرة، ابتلع فم الثعبان المضيء الفريق بأكمله... ثم انغلق الفم. وجد الفريق نفسه يسقط من السماء الزرقاء الصافية إلى "البحر المخفي". مارشال يفتح عينيه بالكاد، ويهمس: "نجحنا..." سقط الفريق من بوابة الثعبان ليجدوا أنفسهم يطفون فوق مياه صافية ودافئة، يحدها شواطئ من رمال بيضاء متلألئة لم ترها عين بشرية من قبل. السماء فوقهم كانت ذات لون أرجواني ساطع، وتتخللها شمس خضراء غريبة. الهواء كان نقياً وبارداً، يحمل عبير أزهار لم يشموا مثلها قط. في الأفق، كانت هناك جبال عملاقة كريستالية تعكس ضوء الشمس الخضراء بألوان قوس قزح. الأكثر دهشة كان وجود التنانين. عشرات التنانين من جميع الألوان والأحجام، تسبح في المياه أو تحلق في السماء، تصدر أصواتاً موسيقية وكأنها ترحب بالقادمين الجدد. كانت بعضها أكبر بكثير من تنانين ميرا وهيرو، لكنها تبدو مسالمة. مارشال، الذي بدأ يستعيد وعيه ببطء، تأمل المنظر بعينين متعبتين لكن مندهشتين. كانت ساقه الحديدية قد توقفت عن الصدأ بفضل بيئة البحر المخفي الخالية من الصدأ. مارشال: مكان جميل فعلا أليس كذلك؟ ابتسمت ميرا بسعادة غامرة، وعيناها تتلألآن بجمال المكان الذي كانت تحلم به. ميرا: بلى إنه جميل! انظر، التنانين في كل مكان! إنها رائعة! بينما كانت ميرا تشير بإصبعها نحو تنانين صغيرة تلعب في المياه، تغيرت ملامح ريتشل فجأة. فقد أشار بإصبعه نحو الأفق، حيث كان هناك ظل عملاق يزداد حجماً بسرعة هائلة، يكسر حاجز الصوت في سماء البحر الأرجوانية. ريتشل (بصوت يختلط فيه الانبهار بالخطر): أ...أحدها قادم فعلا نحونا! إنه أكبر من تنانينا هذه ويبدو أقوى منها أيضاً. بدأ الزقزقة والمرح بين التنانين الأخرى يتوقف تدريجياً، وحلت محله همهمات خافتة ثم صمت مطبق. عيون جميع التنانين، حتى التي كانت تسبح في الأعماق، اتجهت نحو الكائن القادم. تنين النار (لميرا، بصوت داخلي مذعور): إنه ...حارس البوابة! ميرا : احذروا يا شباب إنه حارس المكان أخبرني ثنين النار بذلك ريتشل ( مستغربا): كيف سمعتيه لم يره أي أحد منا يتكلم ارجوا أن لا تكوني جننتي مارشال: كفى أنا أصدقها وعليك تصديقها أنت أيضا وإلا فصلت جسدك الى نصفين هيرو: وأنا سأشوي كبده وابيع اعضاءه في السوق السوداء... حسنا يا ميرا أخي يثق بك لذلك سأثق بك أيضا ريتشل: هل أنا الشخص العاقل الوحيد هنا يا إلهي علقت مع مجموعة من المجانين ميرا: شكرا لكما تطلب ميرا من الثنين أن يقترب نحو ثنين الحارس. ريتشل: حجم ثنين مارشال كالقطرة في البحر ذلك الثنين أكبر منه بأضعاف ويستطيع التهامنا و التهام ثنانينا في دقائق هل تعلمون أمرا ما ربما علي قتله سأكون أسطورة صائدي الجوائز حينها بينما تتقدم ميرا رفقة مارشال بحذر وببطئ يكون ريتشل يتقدم نحو الثنين الحارس بسرعة كبيرة مارشال: ما الذي يفكر فيه ذلك الاهوج هل يريد الموت حسنا سأكون سعيدا بذلك لكنني لا زلت احتاجه يحاول مارشال اللحاق بريتشل واعادته لكن ريتشل يكون وصل بالفعل إلى وجه الثنين الحارس ريتشل ( خائف ومرتعد ومشلول): نظرة واحدة منه تجعلني اتجمد في مكاني ما نوع هذا الثنين بل ما نوع هذه القوة هيرو: انتبه يا ريتشل ويا مارشال مارشال: على ظهره ثنانين إنه مجزرة لهم يتغذون منه وهم يخدمونه تخرج مجموعة من الثنانين وتحيط بالثنين الحارس من كل الجوانب ريتشل: حقا اذا إنتهى أمرنا بهذه البساطة هيرو: لو اخبرت اي احد بهذا لن يصدقه تهاجم الثنانين الأبطال بشراسة وتجرح ثنانينهم ريتشل: انها تحاول اسقطانا من على ثنانينا مما يعني أننا هدفهم وليس الثنانين مارشال: حسنا يا صديقي... بينما يستعد مارشال لاطلاق النار من طرف ثنينه يظهر شخص غريب بصفارة غريبة ينوم بها الثنانين هيرو: هذا الصوت مزعج حقا تختفي ثنانين الاصدقاء بسبب الصوت المزعج ويسقطون من السماء الى الأرض يتلقط شخص غريب الاصدقاء بسرعة كبيرة ثم يطرحهم على الأرض و يكبلهم بأصفاد الشخص الغريب: صائدوا ثنانين آخرون غريب فعلا يبدوا أنكم تمكنتم من السيطرة عليها وجعلها خادمة لكم لكن حين أصل بكم الى كهفي عندها سأنتقم للثنانين منكم ريتشل: أوه والآن شخص غريب يرتدي قناعا بقرون ممسك بنا هذا المكان هو أسوء مكان رأيته في حياتي كلها ليخبره أحدكم أننا لسنا صائدي ثنانين هيرو: لا فائدة لا أظن أنه سيستمع لنا ربما أتى بشر قبلنا الى هنا من قبل فعلا... انتهى الفصل الرابع عشر