هزاع والحب - فصل2 - بقلم ساره | روايتك

اسم الرواية: هزاع والحب
المؤلف / الكاتب: ساره
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فصل2

فصل2

​هزاع تنّح في الجوال، وجهه شحب وعيونه تعلقت في الشاشة. خالد لاحظ التغير المفاجئ، سحب نفسه وقرب منه. ​خالد: "وش فيك؟ وجهك قلب كأنه شايف جني! من أرسل؟" ​هزاع سكت ثواني، ودّه يخبي بس الارتجافة في يده فضحته. مد الجوال لخالد وهو يحاول يبلع ريقه. ​هزاع (بصوت مخنوق): "اقرأ.. اقرأ يا خالد. في أحد قاعد يراقبني، في أحد يعرف أشياء المفروض ما يعرفها!" ​خالد قرأ الرسالة ورفع حواجبه بصدمة، وناظر في هزاع بنظرة استنكار ممزوجة بحيرة. ​خالد: "بيت عمك؟ أي عم فيهم؟ وبعدين وش دخل بر الوالدين في السالفة؟ هزاع.. أنت مخبي علي شي؟" ​هزاع (قام ووقف وبدأ يمشي في الغرفة بتوتر): "خالد، أنت تدري إن علاقتنا بعمي أبو ريان مقطوعة من سنين بعد وفاة الوالد الله يرحمه بسبب الورث والمشاكل اللي صارت. بس اللي ما تعرفه.. إني قبل أسبوع رحت لمحلهم، كنت أبي أصلح سيارتي وشفت عمي هناك." ​خالد: "طيب؟ وش صار؟" ​هزاع (نزل راسه): "شافني وما عرفته في البداية، كبر وشاب شعره وتغيرت ملامحه. ولما عرفني، صد عني. أنا ما حاولت أكلمه، قلت في نفسي هو اللي بدى بالقطيعة خل يولي.. بس الرسالة هذي تقول إن في شي صار ببيته، والظاهر الناس بدأت تلومني لأني جالس أنصح في السناب وأنا قاطع رحمي!" ​خالد (وقف وحط يده على كتف هزاع): "اسمعني يا هزاع، السوشل ميديا سيف ذو حدين. أنت الحين صرت قدوة لكثير شباب، وأي زلة منك أو تناقض بين كلامك وفعلك بياكلونك أكل. اترك عنك الهياط الحين، وخلنا نفكر.. مين اللي ممكن يرسل لك كذا؟ أحد يعرفك عز المعرفة." ​هزاع: "والله ما أدري، بس الكلام فيه نغمة تهديد. كأنه يقولي: (يا تمشي صح، يا بفضحك قدام متابعينك)." ​خالد: "طيب والحل؟ بكرة عندك تصوير إعلان لمطعم كبير، والمفروض تكون (رايق) ومبسوط." ​هزاع (بضحكة استهزاء): "أبشرك، المطعم حق واحد من طرف عمي.. يعني لو السالفة طلعت، الإعلان بيطير والشهرة بتنهز. أنا في ورطة يا خالد، ورطة حقيقية." وش ممكن يصير بهزاع تفاعلوا..... ​