الفصل الأول
كان الجو مظلما والهواء ساكنا على نحو مريب
سكون ثقيل كأنه يراقب كل شيء.
كانت هناك فتاة تجلس على الأرض
لا تعلم ما الذي فعلته… ولا كيف وصلت إلى هنا.
تنظر إلى يديها المرتجفتين،
يدين تلطختا بالدم.
لكن كيف؟
ومتى؟
وأين كان عقلها حينها؟
أسئلة تتزاحم في رأسها،
ولا إجابة… سوى الصمت.
وفي مكان آخرى كان هناك شخص يضحك بسخرية ويقول تمت المهمة على نجاح
نعود للفتاة التي كان اسمها شيماء كانت تتجول لا تعلم إلى من تذهب الأن
لانه لا عائلة لها لا تملك أي شي..
وفجأة وقفت عند باب وإبتسمت بخبث ثم طرقت البابا وأول ما افتتح الباب رأت خادمة نضرت لها الخادمة ثم قالت
(Who are you)
«من أنتِ»
~ملاحظة: الحوار سيكون باللغة الإنجليزية لأن الأحداث تدور في دولة أجنبية~
قالت شيماء
(Where is your master?)
«أين هو سيدك؟»
وفجأة دخل رجل ضخم الجثة ثم نظر لشيماء وإبتسم إبتسامت إنتصار وقال لها
(Welcome, Ashimaa)
«أهلا وسهلا يا شيماء»
دخلت شيماء مع الرجل إلى الداخل ولكنها تفاجأت عندما رأت ثلاث فتيات جالسات ؏ الأريكة
نظرت شيماء إلى الرجل ثم قالت
(Who are these?)
«من هؤلا»
ياجماعة تعبت من الترجمة لذالك بأكتب حرف e يعني إنجليزي 😂
نظر الرجل لها وقال لها : eأنتظري وستعرفين كل شيء لا
تستبقي الأمور
المهم بإنها دخلت وجلست ؏ الأريكة المقابلة للفتيات ونظرت
لهم ثم قالت : eمن أنتم
الفتيات لم يجيبو أكتفو بالصمت
ثم فجأة فتح الباب ودخل الرئيس وأول ما شاف الأربع فتيات جالسات أرتسمت على وجهة إبتسامة خبث ثم صفق لهن وقال لهن: eأحسنتم جميعا لقد مررتم بالإختبار الأول بنجاح
شيماء كانت تنظر له بنظرة إستهزا ثم قالت: eكنت أعلم بانها مجرد لعبة من الاعيبك الوسخة
ولكن لماذا ورطت باقي البنات
الأن بعرفكم على الرئيس 🙂
اسمه محمد عمرة يقارب 30.سنة
أما شيماء كانت في الثانوية
وكمان البنات الباقيات
كلهم كانو في ثاني ثانوي
محمد: eأنتِ لا دخل لكِ أنا أفعل ما يحلو لي وإلا سوف يحصل لكي مثل ما حصل لاهلك
يتبع......