عشق ايطالي في قلب القاهرة :ضحكات ومغامرات جمعتنا معا - الفصل الثالث - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق ايطالي في قلب القاهرة :ضحكات ومغامرات جمعتنا معا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

فصل الثالث: مواقف غير متوقعة في صباح اليوم الثالث، قررت جنات أن تأخذ الفريد في جولة إلى حي الحسين، أحد أقدم أحياء القاهرة، حيث الأسواق الصغيرة والمساجد التاريخية. كان الجو مزدحمًا والباعة ينادون على بضائعهم بصوت عالٍ، بينما يحاول الفريد الحفاظ على هدوئه الإيطالي، لكنه لم ينجح. بينما كانا يمشيان، حاول الفريد أن يظهر أنه يفهم المصريين، فرفع يده ليشير إلى أحد الباعة: "آ… عايز… عايز… ده… ده… آه… شاي بالنعناع؟" قالها وهو يحاول تقليد نبرة الباعة. ضحكت جنات حتى كادت تسقط من الضحك: "ههههههه! انت شبه الطفل اللي لسه متعلم عربي!" ولكن المضحك لم يتوقف عند هذا الحد. أثناء محاولته شراء سوار بسيط لها، تعثرت قدماه وسقط في كومة من الفواكه أمام أحد الباعة. ارتفعت الضحكات حوله، ووقف الفريد محاولًا استعادة توازنه، بينما أمسكت جنات بيده بسرعة قبل أن يسقط مرة أخرى. "يا عم… ده انت عامل فيلم أكشن تاني؟" قالت وهي تكتم ضحكتها. "هههه… أنا… بخير… فعلاً!" قال الفريد، وهو يبتسم رغم إحراجه. بعد هذه الحادثة، قررت جنات أن تهدئ الجو وتأخذه لتجربة شيء هادئ: ركوب القارب في النيل. جلسا على قارب صغير، وتراقصت الأضواء على المياه، وكانت اللحظة رومانسية أكثر من أي وقت مضى. "يعني… أنا… ماكنتش متوقع… القاهرة تبقى حلوة بالشكل ده!" قال الفريد، وهو يراقب انعكاس الأضواء على وجهها. "هههههه… القاهرة حلوة… بس أنا… اللي حلو… انت!" ردت جنات، وقد لاحظت خجل الفريد. ابتسم الاثنان لبعضهما، وكانت هذه المرة الأولى التي يشعر فيها الفريد بالراحة التامة مع شخص آخر، بعيدًا عن عالم المافيا الإيطالي المليء بالصرامة والخطر. ومع مرور الوقت، بدأت تظهر لحظات الغيرة الطريفة: بينما كانا يمشيان في شارع مزدحم، اقترب بائع آخر يحاول أن يقدم لجنات عروضًا مضحكة، فأمسك الفريد بيدها بسرعة: "دي… دي… ملكي!" قالها وهو يضحك بصوت منخفض. "هههههه! طب ماشي… بس مش محتاج تبقى غيور قوي كده!" قالت وهي تبتسم بخفة. وفي نهاية اليوم، جلسا على أحد المقاهي المطلة على النيل، يحتسيان عصير تقصب السكر، يتحدثان عن حياتهما، أحلامهما، وضحكاتهما السابقة. هنا أدرك الفريد شيئًا مهمًا: أنه لا يريد مغادرة القاهرة دون أن يبقى قلبه مع جنات، وأن كل لحظة ضحك معها أصبحت أغلى من أي كنز يمتلكه في إيطاليا.