لهيب الحرب....
الفصل الخامس عشر: لهيب الحرب (اليوم 2 من الغزو الفضائي)
الفجر الثاني
مع ضوء الشمس المتسلل عبر الغيوم، كانت الأقمار الصناعية ترصد تشكيلات أكبر للعدو تتحرك نحو الأرض:
حاضنات نارية ضخمة وسفن قضم متعددة تحاول اختراق الدفاعات المدارية
السفينة القائدة نُوخ–الأعظم توجه الهجمات بشكل استراتيجي على المدن الحيوية والخطوط الدفاعية الرئيسية
كارل السالمي أرسل الأوامر:
"كل الوحدات في حالة تأهب قصوى!
الطرادات والفرقاطات: صدوا التسللات، أوقفوا أي اختراق!
المدمرات الثقيلة والبوارج: ركزوا على الحاضنات النارية!
كل ثانية مهمة، كل طلقة قد تكون الفرق بين الحياة والموت!"
أول الهجوم المكثف
السفن الفضائية أطلقت موجات طاقة ضخمة على الخطوط الدفاعية
بعض الطرادات الخفيفة تعرّضت لأضرار مباشرة، وتم إجلاء الطواقم المصابة
المدمرات الثقيلة والبوارج أطلقت نيرانها المركزة، وتم تدمير ثلاث حاضنات نارية وسفن قضم
مارك كتب في دفتره:
"الدماء تسقط من السماء والأرض معًا… القتال لم يعد بعيدًا، بل في قلبنا."
الهجوم على المدن الكبرى
بعض السفن الفضائية وصلت إلى ارتفاع منخفض فوق المدن، محدثة انفجارات محلية
الدفاعات الأرضية والمدفعية الموجهة الصاروخية نجحت في صد معظم الهجمات
رغم ذلك، تم تسجيل خسائر مدنية محدودة، مع إصابات بين المدنيين بسبب موجات الطاقة
كارل لاحظ:
"الأرض أكثر هشاشة من أي سفينة… لكننا مستعدون للدفاع بكل ما لدينا."
الخسائر البشرية والفضائية
البشر: 60 قتيلًا و75 جريحًا بين الأسطول والمدنيين
خسائر السفن: 3 طرادات خفيفة، مدمرة واحدة، وبعض الأضرار الطفيفة في البوارج
الفضائيون: تم تدمير 6 حاضنات نارية، 5 سفن قضم، مع خسائر جزئية في السفن العقلية
كارل كتب:
"اليوم الثاني أظهر أن العدو قوي، لكنه ليس غير قابل للإيقاف… كل طلقة محسوبة، وكل خطوة حاسمة."
المناورة المسائية
الأسطول طبق تشكيل القوس الدفاعي حول المدن الكبرى، مع قلب دفاعي للبوارج والمدمرات الثقيلة
الطرادات الخفيفة والفرقاطات شنت هجمات خاطفة لتشتيت تقدم السفن القضمية
الهجمات الأخيرة أسفرت عن تدمير حاضنتين ناريتين إضافيتين للعدو
مارك أضاف في دفتره:
"الليلة الثانية أظهرت قيمة التحضير النفسي والقتالي… الأرض صارت مسرحًا للحرب، ونحن أبطال الدفاع عنها."
نهاية الفصل الخامس عشر (اليوم 2 من الغزو الفضائي للأرض – الهجوم المكثف وخسائر الطرفين)