النار على الارض....
الفصل الرابع عشر: النار على الأرض (اليوم 1 من الغزو الفضائي)
الفجر الأول
مع إشراقة شعاع الشمس على الغلاف الجوي للأرض، بدأ الرادار البشري يلتقط أول تشكيلات العدو في المدار المنخفض:
سفن قضم صغيرة تتقدم بسرعة عبر النقاط العمياء للأقمار الصناعية
حاضنات نارية ضخمة تتحرك باتجاه محاور دفاعية استراتيجية حول المدن الكبرى
السفينة القائدة نُوخ–الأعظم تتقدم خلف التشكيل، مركزة على قلب الدفاع البشري
كارل السالمي أرسل أوامره فورًا:
"الطرادات الخفيفة والفرقاطات: تصدوا لكل اختراق!
المدمرات الثقيلة: أطلقوا كل ذخائركم على الحاضنات النارية!
البوارج: احموا الأرض مهما كلف الأمر!"
أول موجة هجومية
السفن القضمية هاجمت خطوط الدفاع الخارجية، بعض الطرادات الخفيفة أصيبت
المدمرات الثقيلة والبوارج أطلقت موجات نيران مركزة على الحاضنات النارية
الفرقاطات شنت هجمات مضادة لإبعاد السفن الصغيرة عن المدن الحيوية
خلال ساعتين:
تم تدمير 5 حاضنات نارية وسفن قضم متعددة
البشر خسروا طرادين خفيفين ومدمرة واحدة، مع 40 قتيلًا و55 جريحًا
كارل كتب في دفتره:
"اليوم الأول من الغزو… الدم يتساقط على الأرض كما فعل في الفضاء.
الفرق بين السماء والأرض؟ هذه المرة، الخطر مباشر على الجميع."
الهجوم على المدن
بعض السفن الفضائية وصلت إلى ارتفاع منخفض فوق المدن الكبرى
الصواريخ المدارية والمدافع الأرضية أطلقت فورًا
دمار محدود حصل في المناطق غير محصنة، لكن المدن الرئيسية كانت محمية جزئيًا
مارك لاحظ:
"الأرض ليست مجرد كوكب… إنها ساحة حرب، وكل لحظة تتطلب قرارات دقيقة."
الخسائر البشرية
40 قتيلًا و55 جريحًا في الأسطول
خسائر مدنية محدودة بفضل تحصينات الدفاع الجوي
بعض الطواقم الشباب عانوا انهيارًا نفسيًا جزئيًا بسبب الاقتراب من القتال المباشر على الأرض
كارل كتب:
"الدم الذي ذُبح عند المشتري عاد ليذكرنا أن هذه المرة لا مجال للخطأ."
المناورة المسائية
الأسطول طبق تشكيل دفاع متدرج حول المدن الحيوية:
الطرادات والفرقاطات على الأطراف لرصد أي اختراق
المدمرات الثقيلة والبوارج في قلب الدفاع
الهجمات البسيطة للفضائيين تم صدها، لكن فقدان بعض السفن أعطى العدو نفوذًا محدودًا
كارل كتب قبل النوم الاصطناعي:
"الليلة الأولى على الأرض أظهرت لنا حجم الخطر الحقيقي.
غدًا، كل شيء سيتصاعد… وسيكون الدم في كل مكان."
نهاية الفصل الرابع عشر (اليوم 1 من الغزو الفضائي للأرض – أول موجة هجومية)