صمت الدم.....
الفصل الثاني عشر: صمت الدم (بعد المعركة)
الصباح بعد المعركة
مع شعاع خافت من ضوء المشتري، اكتشف الأسطول البشري حجم الدمار:
20 سفينة دُمرت بالكامل أو أُصيبت بأضرار بالغة
أكثر من 100 قتيل و150 جريحًا
الطاقم النفسي والجسدي في حالة انهيار جزئي
الرائد مارك السالمي وقف على منصة جلمود، يراقب الأفق الفارغ:
"لقد نجونا… لكن ما زال العدو هناك، خارج المشتري… يراقبنا، يحسب خطواتنا."
تقييم الخسائر والإصلاح
المدمّرات الثقيلة بدأت أعمال الصيانة الطارئة لإصلاح الدرع ونظم الدفع
الطرادات الخفيفة التي نجت خضعت لفحص شامل قبل العودة إلى الخطوط الأمامية
الفرقاطات والبوارج الثقيلة أُعيدت تجهيزها، مع تعزيز نظم الدفاع والطاقة
كارل عقد اجتماعًا مع ضباط الأسطول:
"هذه المعركة أظهرت ضعفنا الحقيقي… علينا أن نعيد ترتيب كل شيء، قبل أن يصل العدو إلى الأرض."
التواصل مع الأرض
الأرض بدأت بتحريك الدفاعات المدارية، تفعيل الأقمار الصناعية المسلحة
صواريخ مدارية ونظم إطلاق مضادة للفضاء وضعت في حالة تأهب قصوى
الحكومة أعلنت حالة طوارئ عالمية، مع تعبئة كاملة للأساطيل الاحتياطية
مارك سجل في دفتره:
"اليوم بعد الدم… الأرض لن تُترك بلا حماية. نحن نعلم أن ما واجهناه عند المشتري ليس النهاية."
أول خطة للدفاع عن الأرض
كارل وفريقه وضعوا خطة:
استخدام جميع السفن المتاحة لإبطاء تقدم الفضائيين في المدار
إعادة تجهيز البوارج والمدمرات للقتال عند المدار المنخفض للأرض
تدريب الطاقم على تكتيكات هجومية دفاعية سريعة
"نحن نعلم أن الفضائيين سينتقلون للأرض… وسنكون هنا، لنقاتل مرة أخرى، حتى آخر نفس."
الحالة النفسية للطاقم
الطاقم يعيش صدمة المعركة، بعضهم فقد أصدقاء أو زملاء
وحدات الدعم النفسي بدأت تعمل على مدار الساعة
مارك لاحظ أن الخوف لا يختفي بسهولة، لكنه يمكن تحويله لقوة قتالية
كارل كتب في دفتره:
"الأسطول نجح في النجاة، لكن الحرب لم تنتهِ. الأرض ستكون المرحلة القادمة… وكل شيء جاهز الآن."
نهاية الفصل الثاني عشر (بعد المعركة عند المشتري – الاستعداد للدفاع عن الأرض)