حرب النجوم - الإنفجار الأول... - بقلم Houdhaifa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حرب النجوم
المؤلف / الكاتب: Houdhaifa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الإنفجار الأول...

الإنفجار الأول...

الفصل السابع: الانفجار الأول (اليوم 151) الصباح الأول مع شروق شمس المشتري الصناعية—وهي عبارة عن إشعاع خافت يعكس الغازات الضخمة للكوكب—بدأت الرادارات على جلمود ترصد التشكيل الفضائي بالكامل. 150 سفينة مختلفة الأحجام والوظائف الحاضنات النارية على الجبهة، مجهزة لإطلاق موجات طاقة ضخمة السفينة القائدة نُوخ–الأعظم في قلب التشكيل، محاطة بسفن عقلية تشكل مركز القيادة كارل السالمي جمع ضباطه للمرة الأخيرة قبل الاشتباك: "اليوم لا يوجد تدريب. اليوم لا يوجد خطأ. كل ثانية، كل رصاصة، كل مناورة… حياة أو موت. تذكروا، نحن أقل عددًا، لكن ليس أقل حذرًا." أول هجوم السفينة الفضائية حاضنة نار ZQ-5 أطلقت موجة طاقة على طراد البريق. دروع الطراد صدت الهجوم جزئيًا، لكن الأنظمة الداخلية تعطلّت مؤقتًا الطاقم على حافة الذعر، بعضهم فقد السيطرة على منصات الأسلحة الطرادات الخفيفة الأخرى تحركت بسرعة لمساندة البريق كارل أرسل أول أمر هجومي: "البوارج والمدمرات… أطلقوا كل شيء على الحاضنات النارية، الهدف تدميرها أولًا!" خسائر اليوم الأول الطراد البريق تعرض لتلف كبير، 4 قتلى و6 جرحى طراد النسيم أصيب جزئيًا بموجة صدمة من انفجار بعيد السفن الفضائية دمرت سفينتين من التشكيل الخفيف، لكنها فقدت ثلاث حاضنات نارية كارل كتب في دفتره: "اليوم الأول: تذوقنا الدم. الفراغ لا يرحم، والفضائيون لا يغفرون." المناورة النهارية البوارج والمدمرات الثقيلة شكلت خطوطًا دفاعية أمام الحاضنات النارية الطرادات الخفيفة حاولت استدراج سفن التشويش بعيدًا عن قلب الأسطول الفرقاطات الحارس، الأمان نفذت هجمات مضادة لتخفيف الضغط على البوارج رغم التنظيم، كان الفارق التكنولوجي واضحًا، والضغط النفسي بدأ يظهر على الطاقم: الطيارون الشباب بدأوا يترددون في إطلاق النار بعض ضباط الأسلحة فقدوا التركيز لثوانٍ، كافية لتكلف سفينة بأضرار كبيرة مساء اليوم الأول مع نهاية اليوم، الأسطول البشري ما زال قائمًا، لكنه أصيب بجروح كبيرة: 4 سفن خفيفة متوقفة عن العمل جزئيًا 2 طرادات ثقيلة تحتاج إصلاح عاجل أكثر من 20 جريحًا بين الطواقم كارل كتب في دفتره قبل النوم الاصطناعي: "اليوم الأول أعطانا درسًا واحدًا: الفراغ قاتل، والعدو ذكي. غدًا، سنضرب أكثر، ونتألم أكثر." نهاية الفصل السابع (اليوم 151 – بداية المعركة)