روايه عربيه سمراء - البارت 4 | روايتك

اسم الرواية: روايه عربيه سمراء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت 4

البارت 4

تشبه السلم في بلد اشقتها الحروب|. ' قالت حرير : تستهبلين ؟ سيارة عود برا.! لفوا مالك وربيع عليهم وقال مالك : ال مو غلطانين. ربيع ناظر حرير ومسك مالك ونزل على خفيف وهو يضحك ، ومالك يناظره باستغراب : وش فيك ؟. جاء عود على اصواتهم وشاف حرير وحروف وناظر ربيع اللي ماسك مالك يضحك ، قرب منه وضربه على راسه بغضب : اهجد ما ابي احرج اختي عشانك.! ضحك مالك وقال لـ ربيع : وش مسوي انت !. ضحك ربيع و وقف زين وقال : احم وال شيء ، عرض علي عرض وقبلت فـ زعل علي.! خزه عود وقال : اقول اسكت بس احسن لك. رجعت لهم عرب وقالت بابتسامه : انا استاذنكم بخلص شغلي وارجع للقريه قبلتغيب الشمس. قال ربيع وهو يتجه لها : اقعدي معانا اليوم ؟. ابتسمت وقالت : ما اقدر وهللا بكره عندي مواعيد في الكوافير كثيره وما اقدر اطول هنا ، اساسا جيت اشتري لي كم شغله مهمه وارجع ، فـ اعتذر منك مره ثانيه ان شاءهللا اقعد معاكم. ابتسم ربيع وقال : تمام هللا معاك ، اذا محتاجه شيء قولي لي. ابتسمت له وسلمت عليه وقالت : يل فامان هللا استاذنكم. ومشت لـ حروف وحرير وسلمت عليهم واعتذرت منهم انها ماقدرت تشوف المبنى معاهم وطلعت. ' شاف حرير و حروف دخلوا و ربيع ومالك مشغولين بالجدار وتصليحه ، انسحب من بينهم وطلع خلفها بسرعه ، ركب معاها قبل تقفل السياره.!رجعت على وراء بخوف وقالت : وش تسوي ؟. ابتسم وقال : بروح معاك. ناظرته باستغراب : على وين ؟. ابتسم وقال : المكان اللي بتروحين له. ناظرته وقالت بابتسامه : بروح الصيدلية و المول ، راح تمل ترى ، رغم ان حتى انا ماودي اروح لها بس لزوم نروح لها.! ابتسم لها وقال بهدوء : اي عادي بروح معاك مابي اقعد معاهم ابدا ، لو قعدت معاهم تهاوشت مع ربيع. ضحكت وقالت : اي عاد انتوا توم وجيري النسخه االصليه. ضحك عود : وهللا يا السمراء اخوك مايمسك لسانه. ضحكت وقالت : عاد ربيع يدور للمناقر ، لوال العيب ناقر نفسه. ناظرها وقال : من قالك انه ماوصل لهالمرحله ؟.ناظرته بصدمه : جد.! ضحك عود وقال : تعدا المرحله ذي بمراحل. ضحكت وقال : انصدمت.! سكتوا شوي وقالت عرب للسايق يحرك السيارة ودلته على المكان. قال عود وهو يناظرها : يا السمراء ، ترى فاهم تفكيرك لما قلتي لي خل مالك يعطيها.! ' ' ال اسفا على راحل وال حزنا على مستغني|. ' عقدت حواجبها وقالت باستغباء : شلون ؟ وش تعرف.! ابتسم لها وقال وهو يمسك حاجبيها ويفك العقده اللي بينهم : ال تسوين نفسك غبيه مو عارفه ، انا عارف كل شيء يخص مالك و زهور ، ومن البدايه بعد ، انا مو شخص غبي ومغفل ابدا ، فاهم اللي يدور حولي لكن ساكت ما ابي اخسر مالك الن عارف ماله ذنب ، ووال ابي اخسرها الن لو خسرتها راح اخسر الكثير راح اخسر حياتي وقلبي ، النها كلها لها ، ملك لها ، عارف تلميحاتك لكن استغبيت ومشيت معاك ابيك تتاكدين بنفسك الن صعب اجي لك واقول ان هي تحب غيري ومو اي احد تحب ، ال تحب مالك ؟. ناظرته عرب : طيب ليش ماقلت لي من البداية ، البنت دام تحب غيرك مو سهل تنسى هالحب ابدا ، مو سهل ترى ، وهللا مو سهل.! قال عود وهو سند ظهره على المرتبه : وقتها ما ابي اصدق هالشيء واقوله الحد غيري ، صعب يا السمراء صعب.! ناظرته وقالت : يا حضرة القاضي هالشيء مو سهل عارفه ، بس كان الزم تقول لي ، وقتها بيختلف كل شيء. ناظرها عود وقال: وش اللي بيختلف يعني ؟. هزت راسها وقالت : اي بيختلف ، الن شعورها هو المهم بالنسبه لنا ، مستحيل يكون شيء سهل.!ناظرها وقال : يعني وش بيصير ؟ يا السمراء ما ابي اخسرها وال ابي اخسر مالك ، اعطيني حل ؟. عضت على شفايفها و ناظرته بهدوء وزعل عليه. قال وهو يناظرها ومبتسم على نظراتها البرييه والجميلة جدا : لو سمحت ال تناظريني بهالنظرات ، ما احتمل يا السمراء وهللا.! رفعت نفسها بصدمه وقالت بابتسامه خجلنه : معليش بس زعلت على هالوضع. كملت وقالت : بهالوضع لزوم تتعود عليك زهور ، لزوم تكون معاها طول الوقت وتظهر لها حبك وحنانك ، يعني بـ بساطه اخنقها بحبك.! قال عود : الشيء ال زاد عن حده انقلب ضده ، اخاف تقلب علي.! ابتسمت وقالت : صح ، بس اقصد انا اغمرها بـ حبك ، مو بعني تخنقها تخنقها. ناظرها : بس هالشيء صار ومانفع ؟.ناظرته وقالت وهي تطلع دفتر من شنطتها وتكتب فيه: شوف نحط خطه ونمشي عليها تمام ؟. هز راسه وهو يناظرها : تمام. كتبت بـ بداية الدفتر: اول شيء ، قعدت مصارحه. رفعت راسها له : يعني اقعد معاها وصارحوا بعضكم ، اسالها وهي تجاوب وهي تسالك وانت تجاوب ، اسالها عن كل شيء تبي تعرفه انت عنها ، راح تكتشف اشياء كثيره ، وهاالشياء بتفيدنا. اذا ما فادنا شيء من الجلسة ، نروح للشيء الثاني. هز راسه وهو منتبه معاها. ' ' ' "ما أبرقك ، كالنجم نورك والفلك|."قالت : روح معاها مكان بعيد مره ، يعني روحوا لدولة جدا جميلة و رومنسيه يعني ، وهي راح ترتاح وراح تنفتح نفسها ، راح تبدا تتقبل وجودك معاها راح تصير تسولف لك ، راح تتغير أشياء كثيره. واذا مانفعوا هذول نغيرها بـ شيء أكبر. أبتسم وقال : نجرب اليوم ، تبين تعرفين شيء معين ؟. هزت رأسها بـ ال : ال بس أبيك تعرف كل شيء عنها ، أبيك تعرف حتى نقطة خوفها ، لماتعرف شيء يخص حبيبك او حتى عيبه تحبه كثير وتحس بشعور جدا جميل ولطيف ، أبيك تجربه وأنت تشوفها تحكي لك عن نفسها. ناظرها عود بأبتسامه وقال : هو أنت يا السمراء تقرأين روايات عاطفيه ومتأثره فيها كثير وال عايشه هالشعور صدق ، عيونكوأنت تتكلمين فيها لمعه حب حزين ، صح ما عندي خبره بس أعرف الحب ونظرات الواقعين فيه. أبتسمت له : حب عابر قبل سنوات ، مر وعبر. ناظرها وقال : عبر ؟ ماظني عبر بشكل كلي ، باقي شعوره بداخلك ؟. ناظرت الدفتر اللي بين يديها : مو شعوره بس ، ال كله للحين باقي. ناظرها بهدوء وأبتسامه هاديه : من اللي يتجراء ويترك يا السمراء ، هو شاف عيونك؟. أبتسمت على كلمه وقالت : شافها يا حضرة القاضي ، لكن مو بيدنا هالشيء. أبتسم عود وسكت مايبي يسألها ويضغط عليها. وقف السايق عند المول ونزلت عرب ونزل معاها عود وهو متلثم بالغترة. أبتسمت له : ليش متلثم ؟.أبتسم وقال : ما أبي أحد يعرفني. ضحكت وقالت : يعرفك وال يشوفك معي؟. ضحك وقال : بصراحه عشان زهور ، صحباتها يعرفوني ما أبيهم يشوفوني ويقولون لها وكذا. هزت رأسها : فاهمتك فاهمتك. وقفلت الباب ودخلت المول هي وعود. قالت بأبتسامه : فيك تقعد بأحد المقاهي ولما أخلص بجي لك ؟. هز رأسه وقال وهو يناظرها : تحلمين يا السمراء ، أترك لوحدك هنا ، رجلي على رجلك. ضحكت وقالت : تمام ، بس فيه محلت ممنوع تدخلها.! هز رأسه : عادي. أبتسمت ودخلت لداخل وبدت تتسوق وهو معاها ويسولف معاها ويعطيها رأيه ، ناظر واحد من الفساتين الصيفيه اللي باللون األبيض بتصميم جميل ، أبتسم وقال : تلبسينكم؟. عقدت حواجبها :ليش ؟. ناظرها وقال : هو أنت الزم تسألين على كل شيء ؟. هزت رأسها بـ إي. ضحك وقال : كم ؟. أبتسمت وقالت : ألبس دائما s واذا الموديل وسيع ألبس xs ، الحين قول لي ليش ؟. أبتسم وقال : الفستان األبيض هذاك يناسبك. ودخل المحل وأشتراه لها وطلع ومد لها الكيس : تفضلي يا السمراء. أبتسمت وقالت : مشكور بس ما ألبس فساتين أنا ؟. ' ' التأمل في عيناك مواساة كونيه|. ' عقد حواجبه وقال : ليش ماتلبسين فساتين ؟.ضحكت وقالت : مو فساتين فساتين ، ال أقصد ما ألبس فساتين من صنع غيري ، بس الفساتين اللي أصممها وأخيطها أنا ، واذا بلبس فستان من أي محل الزم له تصميم ونوع معين. رفع كتوفه وقال : وهللا جاك ، سوي فيه اللي تبين المهم انه يكون لك. أبتسمت له وقالت : مشكور وهللا. أبتسم عود وقال : ولو ؟ خلصتي وال للحين. قالت عرب : تعال نقعد شوي نريح ، وبعدها نكمل مابقى أال شيء واحد. قال عود : في مقهى هنا قريب أروح له مع مالك ، نخلص هالغرض ونقعد فيه مره وحده. هزت رأسها وقالت : انت روح وبخلص وأجي لك. قال عود : معك لين تخلصين يل أمشي. غمضت عيونها بأحراج وقالت : تمام.! ومشرا واقفوا قدام واحد من المحلت اللي مكتوب عليها "ممنوع دخول الرجال " دخلتعرب وخلصت أغراضها وحاسبة وطلعت : خلصت يل نمشي ؟. أبتسم وقال : يل نمشي. هزت رأسها ومشت معاه للمقهى اللي يقصده. قعدوا أمام بعض ، تنهدت بتعب : ياكرهي للسوق وهللا. ناظرها عود وضحك : تصدقين اول مره أشوف أنثى تكره السوق ، مره صدمتيني طول الوقت تتذمرين منه ، دائما حرير تأكل رأسي بالسوق ، وزهور مع السواق دائما بالسوق ماتسمح لي اروح معاها ، أما حرير ما أحب اتركها لوحده بالسوق فـ دائما معها وال مره تذمرت كله انا أتذمر ، هالمره أنت تتذمرين وأنا مستانس ، أنقلبت الدنيا. ضحكت وقالت : ماعمري حبيت السوق ، مو بنت بـ حب السوق على قول حروف. ضحك وقال : الحمدهلل عرفت عنك شيء ، وللحين ماشيه صح. ضحكت : ماشاء هللا ، وش بتستفيد يعني؟.أبتسم وقال : يعني حاب أعرفك أكثر ؟. أبتسمت عرب وقالت : وش بتعرف يعني ؟ أسمي عرب وعمري ٢٨ ، هذول يكفون ؟. أبتسم عود وقال : عمرك ظالمك وكثير ، كأنك في ١٨ او ١٩ مستحيل أحد يعطي شكلك على عمرك.! أبتسمت عرب : العمر مجرد رقم ماله أهميه أبدا العقل واألخلق هذي المهمه ، أما العمر رقم، ممكن هالرقم يكون خطاء او صح ، اللي يهتم بالعمر هذا يهتم بفرصة موته ، ألن كل ما زاد العمر كل مازادت فرصة الموت ، عشان كذا ما أهتم له ، كله رقم وهالرقم مابيقيس مدى أخلقي وعقلي أستحاله بس لزوم نحترم أعمارنا.! أبتسم على كلمها وقال : أنت رابع أمراءه أعجب بها وبعقلها وتفكيرها.! ضحكت : بخمن من هم الثلث اللي قبلي ، أمك ، وزهور وحرير ثم أنا ؟. هز رأسه وقال : أمي صح ، بعدها العروب بعدها زهور ، وبعدها أنت. أمي والعروب وأنت أحب تفكيركم ومنطقكم ، زهور غير. ' ' "تملك أجمل ضحكه،تبعثر ثباتي|." ' أبتسمت وقالت : بس جبت ثنتين منها صح ، ومايعتبرون أربع ترى ، يعتبرون ثلث ؟. ضحك عود وقال : صح صح ، ال أربع شلون ثلث ؟. أبتسمت وقالت : العروب ماتحسب ، ألنها مو أمراءه داخل حياتك ؟. عقد حواجبه وقال بأبتسامه : أول أمراءه بالنسبه لي ، أحبها كثير وأحب أشعاراها ، عيونها لما تضحك أعرفها وعيونها لما تبتسم ولما تحزن كلها أعرفها ، عيونها نفس رسمة عيونك؟.أبتسمت عرب وقالت : لهدرجة تحبها ؟ وزهور طيب ؟. أبتسم وقال : زهور غير ، زهور أحبها وكثير والعروب أحبها ، لكن كل وحده لها مكانه ، العروب من المستحيل أنها تكون لي ، اذا لقائي فيها مستحيل فـ كيف بتكون لي؟ تصدقين أن بعض األحيان لما أبحث عن أسمها وأشوف مدح الرجال لها ، أعصب ويجيني شعور غيره فضيع ، ما أدري ليش هالشعور يجيني لما أسمع أسمها على لسان أي شخص ذكر غيري؟. أبتسمت بحب مل عيونها : لهدرجة ؟. أبتسم عود وهز رأسه : وأكثر بعد ، هز رأسه بهدوء وقال بأبتسامه : وش تبين أطلب لك ؟. أبتسمت عرب وبعدم تركيز وأعجاب : قلبك. ناظرها عود وضحك : وش ؟. عقدت حاجبيها من كلمتها وقالت بضحكه : أمم ما أدري على ذوقك بس يا ليت يكون شيء حالي ما أحب المر.أبتسم وقال : أبشري ، و وقف وراح يطلب. أبتسمت وعيونها عليه ، ماتدري ليش لما قال لها مشاعره تجاه العروب كيف تغير شيء بداخلها ، تحس بشيء أفاق بداخلها ، تحس بـ شيء تحرك أو تزحزح بداخلها ، هل كان طفل جديد أنولد ؟ أم ورده يابسة أزهرت من جديد ؟ أو ربما حب جديد كان هو ؟. رجع وهي حاطه يدها على خدها و سرحانه وعيون الكل عليها أما هي ماهي منتبه وسرحانه ومبتسمه على الشعور اللي بداخلها. ناظر اللي حولها وكانوا يناظرونها ، غمض عيونها بغضب ونزل القهوة على الـ الطاولة ودقها بخفيف : السمراء.! فزت بخوف : وش فيك ؟. قال بهدوء : وال شيء خذي القهوة. أبتسمت وأخذت القهوة وقالت : مشكور. أبتسم وقال : بالعافية.فكت غطاء القهوة وسحبت ثلث ظروف سكر وحطتها على الـ القهوة وحركتها لين ذاب السكر وأغلقت الغطاء وأرتشفت منه وهي مبتسمه بتلذذ وعيون عود عليها وهو مبتسم على ملمحها أول ما أرتشفت من القهوة. ضحكت وقالت : وش فيك تناظر كذا ؟ عارفه أنك تقول مجنونه ثلث ظروف سكر ، بس أحب الحل الزايد أنا.! أبتسم عود وقال : بالعافية ، بس جد مابيضرك ؟. هزت رأسها بـ ال : ال ألن ما أكثر يعني أشرب مره باألسبوع شيء حالي ، او كل ثلث أيام ، يعني معتدله نوعا ما. ' ' تمرين الشارع الباهت على غفلة ويتورد|. ' أبتسم وقال : حلو ال تكثير وتضرين نفسك.أبتسمت وقالت : أمم الدونات شكلها لذيذ بس مليانه حل وما أقدر أكلها مع القهوة ، كلها حل. قال عود وهو يأشر على واحد من الصحون : هذي خاليه من السكر طلبتها لك ألن قلتي تبين قهوة حاليه. أبتسمت بفرحة : جد ؟ مشكورر مره.! أبتسم عود على فرحتها ومد لها الصحن ، وأخذت منها و أكلتها بأبتسامه ، وهو يناظرها وهي تاكل وتسولف له. قطع عليه صوت رنين جواله ، طلع جواله وشاف األسم وضحك ولف الجوال لـ عرب تقرأ ، كان ربيع ، ضحكت عرب : فقدك.! أبتسم عود وفتح الخط وقال : يا هل ؟. قال ربيع وهو يناظر مالك اللي يضحك ويخزه : وينك فيه أستاذ عود ؟. أبتسم عود بتوتر وعيونه على عرب اللي قربت كرسيها بجمبه وحطت أذنها على الجوال تبي تسمع : مع زهور بالمول ليش ؟بعدت عن الجوال وعقدت حواجبها من رده وقربت منه وحطت أذنها على السماعه بتسمع معاه ، لكن بعد عنها عود وهو عارف ربيع وكلمه وألفاضه اللي تدور بينهم. وكأنه أرتاح لما بعد منها ماحب قربها منه حس بتوتر ، عقدت حواجبها من حركته ورجعت كرسيها وهي متندمه أنها سوت هالحركه رغم أنها عفويه منها تبي تسمع كلم ربيع لـ عود بس ما أنتبهت له ولشعوره . أبتسمت على خفيف له لما شافته يناظرها وطلعت جوالها من صوت األشعار اللي جاها ، عقدت حواجبها وهي تقرأ الكلم ، وتدريجيا بدت ملمحها تتغير ، تبتسم وتكشر وتدمع عينها وتتقوس شفايفها ، تبلع ريقها وترمش بسرعه ، جميع المشاعر تجمعت عليها بلحظة. رفعت رأسها لعود اللي يناظرها ويناظر جوالها وهو معقد حاجبيه ويكلم ربيع لكنمنتبه لها. أبتسمت وكأنه حان وقت هالشيء ، الزم تاخذ من عود نفس ماتعطي. غمضت عينها وكأن مشاعرها كلها تجمعة بـ دمعه وماتبي هالدمعه تطيح وتفشي سرها. فتحت عيونها على صوت عود : وش فيك ؟. ناظرته : وال شيء ، خلصت نطلع ؟. هز رأسه عود وقال : أي خلصت هيا نطلع. وقفت عرب ودخلت جوالها بـ شنطتها وشالت شنطتها واألكياس حقتها ، أبتسم عود وهو يمد يده بيأخذ األكياس منها لكن قالت : ال بشيلها أنا ، خفيفه مايحتاج ؟. هز عود رأسه وقال : يل. مشت معاه لبرا و وقفوا لين جاء لهم السواق ونزل أخذ منها األكياس وركبها بالخلف أما هي ركبت السياره وناظرت عود : تعال ؟. قال عود بأبتسامه: برجع أنا لـ ربيع ومالك أنت خلصي وأرجعي القريه. هزت رأسها : طيب تعال نوصلك ؟.الحياة قصيرة جدا و اريد قضاءها معك|! ' قال عود بابتسامه : ال بيشغلني ربيع فيك ، ليش رايح مع اختي ليش ما استاذنت ، وحوسة ربيع المعروفه ماله داعي اشرح.! هز راسها : تمام انتبه لنفسك ، مع السلمه . واغلقت الباب وحرك السواق السيارة باتجاه الصيدليه وخلصت عرب اغراضها ورجعت مع السواق القرية. نزلت من السيارة ومشت لداخل القرية وهي مبتسمه للشخاص اللي تقابلهم امامها ، لكن ابتسامتها غير عن االبتسامه اللي دايما تبتسمها ، دخلت الحي وكان االستقبال جميل لها كالعاده االطفال يتراكضون امامها ويتهامسون باسمها ، والشبان يناظرونها وهم مبتسمين باعجاب كبير لها ، البناتيناظرونها بغيرة جميلة وبريية ، كانها اميرة والشعب مفتون بجمالها ، وكثير من الشبان خلفها ، لكنها االن اميرة حزينة ، وجدا على ذكرى كانت باحد الرفوف لكنها اليوم تجددت وفتحت صفحاتها من جديد ونثرت المها وزادتها باركان قلب هاالميرة. وقفت امام باب بيتها وفتحت الباب ودخلت واغلقت الباب ودخلت لداخل البيت. فصخت عبايتها وحجابها وحطتها مكانها بترتيب ورمت نفسها على سريرها وهو مغمضه عيونها تمنع دموعها من النزول لكن دموعها خرقت جفونها وانسابت كـ بحار ، فاضت وهاجت وبدات بالسيلن ، جفونها احترقت من حرارة دموعها ، شفتيها اغلقت باحكام وارتعشت بشده ، انفها بدا باالحمرار ، جميع ملمحها كساها الحزن وااللم ، كان مشاعر واالم قلبها تجمعت وبدات بانهيارها.نزل وبـ يديه ابن اخيه "تيم" نزله على االرض مشى للداخل وتقدم المه بابتسامه وقبل راسها وقال : السلم عليكم ياوالده. ابتسمت امه وقالت : وعليكم السلم يا ولد ، على وين شايفتك ماخذ شنطتك ؟. ابتسم وقال : على المستشفى عندي مناوبة لـ يومين فـ اخذت الشنطة معي. هزت راسها ورفعت كفوفها لرب واحد تدعي له ، تقدم وتاد وقبل راسها واخذ شنطته وطلع ونزل للطفل الصغير وباس خدوده وطلع برا البيت متجه للمستشفى لبدء المناوبة وفكرة عند احد االشخاص اللي ما قدر يتركهم بـ احد رفوف الذكريات وينساهم. ابتسم وهو يفتح جواله على تطبيق مسوين فيه اثنينهم حساب مشترك وكل واحد ينزل فيه ، هي تنزل فيه صورة طفل صغير عمره تقريبا ٣ سنوات وهو ينزل صوره هو و تيم ، وكل شخص فيهم يعلق على صور الثاني. لها فترة طويلة مانزلت فترة طويلة ماعلقتعلى صوره ، يحس بغربه ، هالحساب كان يرد على الحنين والشوق اللي بداخله لو شوي بس. ' ' حبه بناء بالضمير خيام|. ' وقف سيارته بـ كراج المستشفى الخاص بالدكاتره ونزل بـ شنطته ودخل المستشفى وطلع لغرفته فوق وحط شنتطه ولبس البالطوا والسماعات وكرته وجمع اغراضه ونزل لـ الطوارى بما انه اليوم دورة بـ قسم الطوارى. ' ففتحت عينها و قعدت ، نزلت راسها بهدوء وبكت وهي للحينها تستوعب الرساله ! الحين ؟ بعد ما قررت اترك كل شيء يخصك ؟ ليش الحين ، ليش لما تركت قلبي وابتعدت عنه لجل ما يذكرك لي ؟.مسحت دموعها وقامت ودخلت تاخذ لها دش يريح شوي ويشتت ذهنها. وطلعت من الدش ولبست ملبسها ورمت نفسها على سريرها ونامت. ' همست لحرير : هو الجدار ذا حامل ؟. ناظرتها حرير وضحكت : احلفي ؟ وشدخل هاه وشدخل ؟ الحين داخل فيه شيء وصار كذا.! قالت وهي تمشي للفرشه اللي على االرض وتقعد : يمكن ، تعالي نتقهوى ، واضح ربيع مروق بهالمكان قهوة وشاهي وحل ، واقول وش فيه ما عاد جاء البيت.! ضحكت حرير وهي تقعد معاها : اي يا عيني لقى له مكان يقعد فيه بعيد منك ، فيه اجمل من كذا ؟. خزتها حروف وهي تمد لها القهوة : هو يحق له يقعد معاي هاه ؟. ضحكت حرير وقالت : اكيد مايحق له ، االتعالي ماقلتي لي وش صار على مشروع الجامعة حقك ؟. ناظرتها حروف وسرعان ما دمعة عيونها وهي تطلع جوالها وتفتحه وتمده لـ حرير وتقول بـ رجفه وعبرة خانقتها : شوفي شلون حاضنتي ماقدرت تتركني وال قدرت اتركها ، مره تعلقت فيها حرير . ونزلت راسها وبكت.! شهقت حرير بصدمه ونزلت الجوال وقربت منها : حروف حبيبي ليش البكي الحين ؟. قالت حروف وهي تبكي : ماقدرت اطلع من المركز اال بضغط من البنات ، ما طاوعني قلبي اتركها هناك واضح تعلقت فيني ، والبنات اللي معاها مره حبيتهم مره تعلقت فيهم.! دخلوا ربيع ومالك وهم يسولفون. مشى ربيع بخوف لحروف وقال بخوف : حروف حبيبي ؟ ليش تبكين ؟. مسحت حرير دموعها اللي نزلت بسببحروف وقالت : راحت اليوم مركز ذوي االحتياجات الخاصة ، وتاثرت كثير وكانت فيه بنت صغيره تعلقت فيها وماقدرت تتركها وهي تعلقت فيها وبكت لما تذكرتها.! ابتسم ربيع وحضنها مع الجنب : يا حبيبتي انت ، طيب ليش البكي هاه ليش البكي ؟. قالت حروف وهي للحينها تبكي : حبيتها ربيع ، ماقدرت تتركني تخيل حضنتني بقوة وتبكي تقول ال تتركيني هنا.! ابتسم وناظر مالك اللي مبتسم ويناظرهم ، فتحت حرير جوال حروف ومدته لـ ربيع ، ناظرها ربيع واخذ منها الجوال وفتح الصور اللي تجمع حروف و البنت الجميلة جدا من ذوي االحتياجات الخاصة. ' ' يا من زهت بقربه، االيام|.عقد حواجبه وترك حروف ومسك الجوال بيديه الثنتين وقرب الصوره وهو يناظر البنت بتمعن ، ناظر حروف وقال : متاكده انها بالمركز ؟. هزت حروف راسها وغطت وجهها بيدها وبكت. وقف ربيع وحذف الجوال على حرير بقوة ومسك مالك وسحبه للخارج ، وقف بالخارج وهو معصب : وين جنه ؟. عقد مالك حواجبه وبعدها لف عنه وغمض عيونه بعد ما استوعب سواله.! مسكه ربيع وغضب وقال : وين جنه تكلم.! قال مالك وهو يبعد يد ربيع عنه : وش عليك منها انت.! صرخ فيه ربيع : يعني صدق ، يعني عيوني ما كذبتني واللي في المركز جنه ؟ ليش حاطها بالمركز ليش ! مو هي بالبيت مع المربيه ؟ وش صار هاه ليش في المركز هاهناظره مالك وقال : والمربيه منو يعطيها راتبها هاه ؟ ابوي اللي ماخذ زوجته ومو داري عني وعنها ؟ وال راتبي اللي مايكفي حتى البانزين حق السياره ، وال ايش بالضبط ؟ ال تتكلم كذا وانت قادر تسوي كل شيء تبيه ؟ المركز افضل لها مني ومن المربيه ، على االقل فيه مكان يوفر لها االكل والشرب ومكان النوم ، مالي حيله يا ربيع مالي حيله ؟. قال ربيع بغضب : وانا ؟ و عود ؟ هاه احنا وش ؟ مو احنا اخوانك ، وقت شدتنا ساعدتنا و وقت شدتك يعني بنترك ليش ماجيت لي ، لو ابيع اللي علي واعطيك حقه بس ما تتضطر انك تترك اختك بمكان ماهي تبيه وتتعب فيه ! احنا قوتك وحيلتك بعد ربك ، ليش ما خذيت منا ؟. ناظره مالك بغضب : وليش اخذ منكم ؟ لو خذيت منكم ماراح تسمحون لي اردها ، وانا ما ابي ، احسني عاجز ، مابيدي حيله اشوفكم تعطوني وانا وما اعطيكم وال شيء ؟ ربيع ما راح ترضى تكون بدالي ابد ، هالشيء مالمني ، انتوا تعطون وانا مكتوف اليدين ما اقدر امد يدي ، يدي مكتفه ! ال تنتظرون اجي لـ احد منكم ، خذيت بما يكفي ، ومستحي وخجلن منكم ما اقدر اردها لكم ، لكن لو اعيش حياتي كلها اشتغل بس عشان اجمع فلوس لكم انتوا وارد لكم جميلكم. ناظره ربيع وهو ماسك نفسه بالقوة : سمعت حروف وش قالت صح ، ما بعطيك فلوس وال بدبر لك مربيه وال شيء ، لكن اسمح لـ حروف تعتني فيها ، مالك صدقني راح تخسرني ، تعرف ان ما احب اعذارك ، واشوفها تافهه ، احنا اخوان حتى لو ماجمعنا دم ولحم ، احنا اخوان كبرنا مع بعض تربينا مع بعض ، ال تخسرني واترك حروف تعتني فيها ، سمعت كلمها بنفسك ، ال تخليني اندم ال تخليني اخسرك للبد ، وتعرف هالشيء ممكن يصير فـ مو من صالحك ترفض.! نتوقف هنا.