تحبني لكن كلامها يكسرني - الفصل 15 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحبني لكن كلامها يكسرني
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

مرّ الوقت والساعة تعدّت الظهر، وإيمان جالسه جزء من السرير، ما تحركت ولا دقيقة تراقب حرارة بنتها متى تخف بخوف عليها وسنام رغم تعبها تبتسم لأمها بين كل غفوة وغفوة وهي تشعر براحة وخوف أمها عليها مع المغرب بدأت حرارة سنام تهدأ شوي ، لتبتسم إيمان وهي تلمس جبين سنام بهمس : الحمدلله الحرارة أخيرًا خفت فتحت سنام عيونها وشافت أمها ما زالت جالسه بجانبها، يدها على جبينها سنام بإبتسامة : مامي روحي أرتاحي شوي خلاص صرت بخير أنا هزت إيمان برأسها برفض: ما أطلع إلا لما أشوفك بخير ضحكت سنام بخفه ورفعت جسمها شوي ، ساعدتها أمها على الجلوس وسندتها لحد ماجلست ع سرير إيمان بإبتسامة وهي ترى بنتها تبتسم : حلو صرتي بخير طيب تقدري تروحي الحمام روحي غسّلي وجهك وأنا أحضر العشاء بسرعة لتأكلي وتتعافي لنا بسرعة سنام : طيب أنا بطبخ أنتي أرتاحي من الظهر وأنتي بجانبي أكيد بتحسي بتعب إيمان بنبرة فيها حنان : لا أنتي اليوم مريضة وممنوع تفعلي شي بس وأنتي تحسي حالك بخير تعالي عندي بالمطبخ أجلسي أمام عيوني تبسمت سنام أكثر وهي تنظر لأمها ليحاكي نفسها : ياليت يمه عطول أنتي كذا ياليت طبعت بوسه إيمان ع خد سنام وقامت لتنظر لها : يلا قومي أمسحي وجهك وتعي المطبخ سنام بهز رأسها وهي تبتسم : طيب طلعت إيمان من الغرفة نحو المطبخ، لتقوم سنام بجسم تاعب تخطي ببطء نحو الحمام مسحت وجهها ورجعت نزلت للمطبخ وقفت عند الباب تراقب أمها وهي تطبخ بصمت وهي تبتسم أدارت إيمان برأسها لتشوف سنام واقفة عند الباب ، إيمان بخوف على سنام : ليش واقفه عندك تعي أجلسي هوون سنام بإبتسامه : بس بدي أساعدك إيمان : مساعدتك تكفيني أنك جنبي مشيت سنام نحو الكرسي وجلست تراقب أمها التي رجعت لطبخ يتبـــــــــ☆▪︎ــــــــــع....