هذا قدرنا - أسرة سعيدة - بقلم ام عبيدة | روايتك

اسم الرواية: هذا قدرنا
المؤلف / الكاتب: ام عبيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: أسرة سعيدة

أسرة سعيدة

خطوات ثابتة ساقان طويلتان شعر طويل اسود ليلي يصل إلى الركبتين بطن خميصة وأنوثة بارزة ذقن حاد فم مرسوم مع ابتسامة ماكرة خدود متوردة ممتلئة وانف منحوت عينان واسعتان خظروتان كالزمرد حاجبان مرسومان غرة جميلة مقصوصة على الطريقة الكورية فتاة جميلة في سن 19 تمشي في رواق البيت الواسع الذي صمم على الطراز الغربي الأربي اربع غرف متجاورة تمشي الجميلة نحو الغرفة الوسطى فتقف أمام الباب وتبتسم ثم تطرقه فلا يرد احد فتعيد الكرة فلا يجيب احد ثم الثالثة فلا يرد احد فتقرن حاجبيها في غظب يبدو أن الجميلة فقدت أعصابها،لالالالحظة،او لا في لحظة خاطفة حطمت الفتاة الباب بركلة كرتيه متقنة يا الهـي الرجل الكهل المسكين سقط من فوق سريره فيقف في ذهول وهو يفرك عينيه كان يرتدي منامة زرقاء عليها رسوم كرتونية مظحكة بقي واقفا في شرود لبضعة ثواني يحاول ان يفهم ما يجري حتى قطع شروده صوت الفتاة التي تصرخ،استيقظ اقسم لك يا صالح ان لم تستيقظ الآن فلن يكون هناك غداء اليوم اسمعتني،فانتفظ صالح من مكانه واشار إليها بسبابته في غظب وقال ايه هل سامظي حياتي اصلح الابواب من ورائك يا جنى اه يا اسفي عليك ثم هل هكذا تكلمين والدكي،ثم خرج من الغرفة ووقف على شرفة الدرج المطلة على المطبخ المشرق المفتوح تقابله قعدة صالون بالون الباج وتتوسطه طاولة خشبية كبيرة وسطح عمله من خام بالون الرمادي والأسود مع ثلاجة بنفس اللون والدرج المقابل للباب الخارجي حائطه من زجاج،داخل المطبخ عند سطح العمل كانت تقف سيدة جميلة لها نفس مواصفات جنى الى انها تقصت شعرها بشكل ذكوري صرخ صالح بعد ان غير نبرة صوته الى المتظاهر الحزين وقال هاي يا عائشة انظري الى ابنتنا التي تألمت وخسرت دم فوئادي لأجل أن تأتي إلى الدنيا والآن تقول انها لن تطعمني حتى كم أنا خائب الامل فردت عائشة في هدوء دون أن تلتفت اليه حتى أعتقد أن ابنتك على حق لن ٱحظر الغداء اليوم لأنه لا توجد خظروات في البيت،ثم مشت نحو الاريكة وجلست ثم اردفت تقول هيه الم تقل انك انت من تعبت لانجابها كيف لا اذكر تعبك،هذا غريب أتذكر فقط نومك حتى الظهيرة ولعبك مع العجائز امثالك في الخارج،فنزلت جنى الدرج مبتسمة وهي تسخر من والدها حتى جلست بجانب ٱمها ولحقها صالح مسرعا فوقف خلفهما واخذ يدلك كتفي عائشة ويقول محاولا تبرير موقفه اسمعيني يا عزيزتي انا لم اقصد هذا ولم اقصد أن اقلل من شأنك فقط قصدت اني كنت اشتري لها الطعام والملابس والآن هي ترفظ اطعامي فقط،فنظرت جنى إلى امها وابتسمتا ثم قامت جنى من مكانها وربتت على كتف والدها وهمست في اذنه احسنت عملا هذه المرة يبدو أن أمي راظية فقالت عائشة بمذا تتهامسان انتما الاثنان ردت جنى لا لاشيء سنذهب لسوق لنشتري الخظر هيا يا ابي اسرع وبدل ملابسك