تحبني لكن كلامها يكسرني - الفصل 14 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحبني لكن كلامها يكسرني
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

ظلت إيمان تبدّل القماشه كل دقيقتين وتلمس خد بنتها بخوف واضح خوف تتمنى سنام تشوفه من زمان، خوف نابع من قلب أم مهما كانت قاسية بالكلام، بس حبها ما تنكر عليه إدريس وقف جمبهم لحظة، يشوف زوجته كيف مو قادرة تشيل يدها من جبين بنتهم، تنهد براحة صغيرة وكأنه أطمأن إن إيمان ماسكة الوضع إدريس بهدوء : عاد مافي داعي للمستشفى مدام الطبيبه تهتم بالوضع سنام بإبتسامة تنظر لأمها وتعب مبين عليها : اي مامي طبيبتي لا تخاف بابا رح صير بخير مدام ماما تهتم بي إيمان تمثل الغضب : يلاا غمضي عيونك وممنوع تتكلمي عاد سنام بدلع ع أمها : طيب بس بردانه بدي غطي كمان وجهي إيمان : ممنوع خلي وجهك برا عشان السخونة تخف إدريس بإبتسامة : بخليكم الآن لو أحتجتوا شي نادوني إيمان بدون ما ترفع عيونها : طيب روح أرتاح، أنا معهـا وأذا بدك غداء خليته ع سفره في المطبخ نادي لــــ عمر واتغدوا أنا مابدي إدريس : بخلي عمر يتغداء مارح يتحمل وأنا لدن تعافت بنتي نتغداء سوى سنام وهي تقلب نظرها من أمهاا لأبوها : بابا ماما مابيصير تغدوا أنا لدن حسيت نفسي أحسن أكل لا تخافوا علي إدريس : وأنا كمان مالي جوعان لأنا جوعان بأكل المطبخ أمامي سنام بصوت منخفض : بابا بعرف عشاني خلاص تغداء إدريس : بدك نتغداء أنا وأمك طيب تعافي ونتغداء سوى ماتمترط اللقمة وأنتي ما تعبانه وماتأكلي إيمان بحنان : اي معه حق أبوكي تعافي ونحن ناكل يلاا كما قلت لك أغمضي عيونك وسمعي الكلام سنام بهز رأسها : طيب رح أتعافى إن شاءالله إيمان تمثل الغضب : سناام وش قلت لك يلااا غمضي عيونك سنام وهي تغمض عيونها : حاضر حاضر تبسم لهم إدريس وطلع من الغرفة ترك الباب مفتوح شوي خلفه الجو في الغرفة صار أهدأ، بس قلب سنام صار يدق من إحساس غريب إحساس بحنان أم تحلم فيه مسحت إيمان جبين سنام بقماش بارد وبعدها قربت البطانية عليها ورتبت شعرها اللي ملتصق بخدها من العرق إيمان بصوت منخفض : روحي ليش ما قلتي لي إنك تعبانه سنام بنفس الضعف وهي مغمضه عيونها : مابدي أزعجكم وقلقكم علي تنهدت إيمان بالقهر ع بنتها : إزعاج شو؟أنتي بنتي فتحت سنام عيونها ببطء تنظر لأمها لتخرج دمعه صغيرة ع خدها : كنتي ماتحكي معي رفعت يدها إيمان لتمسح دمعة سنام وخبّت شعرها خلف أذنها، أعطتها لمسة أم حقيقية، لمسة ناقصة سنين طويلة ، إيمان بدموع : خلاص غمضي عيونك الحرارة عادها مانزلت رجعت سنام تغمض عيناها وتحس قلبها يطير من الفرحة وهي تحاكي نفسها : أتمنى عطول أمرض عشان أشوف أهتمام أمي وخوفهاا علي يتبــــــــــ《🤎》ـــــــــع...