الكيان
لم أكن فاهم اي شيء لكن ما كنت أعرفه أن الطابق يريد قتلي
ظهر الكيان لأول مرة.
ليس بشريًا…
ليس شبحًا…
شيء بينهما.
جسده نحيل جدًا… أطرافه طويلة كأنها بلا مفاصل…
وجهه يشبه وجهي بنسبة 70%، والباقي كأنه ملامح شخص مات منذ سنين.
اقترب مني خطوة…
ثم قال بصوتي، لكن بنبرة بطيئة:
"الطابق محتاج اسم جديد… ووش جديد."
عندما لمس الحائط، امتلأ الحائط بوجوه مشوّهة تصرخ.
هؤلاء… كانوا الأشخاص الذين حاولوا الهرب من الطابق.
ثم بدأ الكيان يركض نحوي بسرعة مستحيلة…
قفزت خلف السرير… لكنه اختفى فجأة.
وسمعت صوته خلف أذني مباشرة:
"دورك يا عمر."