عين الطابق
فتحت الباب… فوجدت غرفة دائرية.
في منتصفها سرير عمليات… وعلى الجدران أجهزة مراقبة قديمة تُعرض فيها مشاهد من كل أرجاء المستشفى.
لكن الغريب؟
كل الكاميرات كانت تعرض أنا… وأنا أسير في ممرات مختلفة في نفس الوقت.
أنا في غرفة 12.
أنا في الطابق السفلي.
أنا أمام غرفة 113.
أنا أركض في الممر.
كيف أكون في أماكن متعددة؟
هل هي نسخ؟ هل الطابق يصنع لي "أشباحًا" تشبهني؟
ثم ظهر على الشاشة وجه مُشوَّه… بنصف جمجمة مكشوفة.
ففزعت ووقعت وأغمي علي ثم استيقظت وجدت نفسي مازلت أمام الكاميرا ووجدت نفسي الرجل هذا بوجهه المشوّه
ينظر لي من خلال الكاميرا مباشرة…
وقال:
"إنت مش ضيف… إنت بديل."