اصوات تحت الأرض
وجدت نفسي في سرداب تحت المستشفى.
لم أعرف كيف وصلت… الوقت يختفي هنا.
السرداب مليء بأبواب حديدية مرقمة.
عندما مررت قرب أحد الأبواب، سمعت همسات:
"عمــر… افتح…"
صوت طفل.
اقتربت من الباب…
شيء ضربه من الداخل بقوة جعلني أقفز للخلف.
ثم ساد صمت رهيب…
بعده صوت امرأة تبكي بحزن:
"رجّعونا فوق… رجّعونا فوق…"
ثم صرخة طويلة… مزّقت السكون.
في آخر السرداب، لاحظت بابًا صدئًا مكتوبًا عليه:
"عين الطابق"
هذا الباب… لم يكن يجب أن يُفتح أبدًا.
لكن الطابق كان يريدني أن أفتحه
همساً بداخله:
"افتحوا الباب...افتحوا الباب"