الغرفه المتحركه
أعد أتحكم في تنفسي.
أغمضت عينيّ لدقيقة… لكن عندما فتحتها، وجدت نفسي في مكان آخر.
نعم… الغرفة تغيّرت بالكامل.
الجدران الآن مغطاة بصور مرضى… بدون وجوه.
كل الوجوه ممسوحة، وكأن شخصًا محاها بأصابعه.
لا لم تكن ممسوحة بل كأن وحشاً قد جرح الصور بمخالبه اكتشفت صورة هي الصورة الوحيدة التي لم تكن ممسوحة ياللهول انها صورتي
ثم بدأت الصور تتحرك.
من بين الصور، ظهرت كلمة واحدة متكررة مكتوبة بالدم
“اخرج… لو قدرت.”
وفجأة، انطفأت الأنوار.
وسمعت صوت خطوات سريعة تقترب مني.
لم أستطع أن أحدد من أين تأتي.
ثم سمعت الصوت يقول:
"الغرفة ما بتتحركش… إنت اللي بيتسحب."