غرفه 113
فاتجهت الي هذه الغرفة وكانت قدماي ترتجف من الخوف وكنت اسمع همساً بداخلها تنادي علي "عمر...تعال هنا"
وصلت إلى باب الغرفة 113.
وكان مفتوحًا قليلاً، كأنه ينتظرني.
دفعت الباب… فظهر المشهد الذي سيلاحقني للأبد:
سرير عمليات عليه جثة… مغطاة بشرشف أبيض.
لكن الغطاء يتحرك… كأن الجثة تتنفس.
اقتربت… وبدأت يداي ترتجف.
سحبت الغطاء ببطء…
ورأيت وجه الجثة.
كان وجهي أنا.
نفس الندبة، نفس ملامحي، نفس كل شيء.
ثم فتحت الجثة عينيها… ونظرت لي مباشرة.
وقالت بصوتي:
"إنت وصلت متأخر… الطابق ابتدى يلعب معاك."
وفي اللحظة دي… كل أبواب الغرفة اتقفلت لوحدها