الفصل والاخير 11
*_شــــــــابتر 11 و الاخير_*
(الأخير)
أرتعب محمود بشدة،فقال بخوف :
_ انتي جيبانى هنا ليه .
نورا بملل :
_ بقولك اي بص بقا عشان انا اصلا مصدعة ومش ناقصة،زي الشاطر كده هتبلغنا بموعد الشحنة الجاية من غير اي اعتراض ، فاهم ؟ .
محمود بهلع :
_ لاا استحاله اعمل كده،وتابع بأستعطاف :
_ بالله عليكي اعتبريني زي ابوكي انا مش حِمل شريف .
أشتعلت عيناها بحقدٍ عند ذكره لوالدها الحبيب والذي قتل على ايديهم، فقالت بشراسة :
_ انت لا زي ابويا ولا عمرك هتبقى شبهه، فأحسنلك تعمل اللى بقولك عليه بهدوء ومن غير جدال .
محمود بتحدى ولكن داخله يموت رعباً :
_ وان معملتش !؟ .
أبتسم أبتسامة مخيفة وقالت بصوتٍ كفحيح الأفعى :
_ يبقى اترحم على نفسك يا شقيق .
وأخرجت مسدسها تصوبه عليه بقوةٍ، فصرخ بهلع قائلاً :
_ لا لا لا خــــــــــــــلاص هعمل اللي عيزاه بس نزلي البتاع ده .
نظرت له بأنتصار وقالت :
_ يعني هتعمل اللي هنقولك عليه .؟
أومئ لها بأستسلام، فبدأت بسرد ما سيفعله .
..................
تسريع الأحداث
بعد أسبوعاً، جاء ل نورا أتصال من محمود أخيرا بعد طول أنتظار لكي يفعل ما أمروه به، أجابت سريعا قائلة :
_ ها ؟ عملت ايه ؟ .
محمود وهو يتلفت حوله بخوفٍ من ان يسمعه أحد :
_ الشحنة الجاية هتكون مهمة جداا وشريف باشا هيشرف عليها بنفسه،هتكون بكرا الساعة 2 بليل والمكان هيكون في ***** .
أبتسم كلاً نورا وسيلين وعدى وادهم الجالسين بجانبها بأنتصارٍ ،أغلقت معه الهاتف وأخبر عدى سيلين سريعاً :
_ هاتي الورق اللي معاكي يا سيلين بسرعه .
أعطته سيلين الورق، فاستقام قائلا وهو متوجه للخارج :
_ انا هدي الشرطة الورق ده لانه كافي جدا انه يدينه، وجهزي نفسك يا سيلين انتي وادهم عشان هنهجم بكره .
اومأو له بتفهمٍ، فغادر عدى سريعاً متوجهاً لمركز الشرطة ..
..........
في مكتب اللواء خالد مهران
أستمع لطرقات على الباب فأذن للطارق بالدخول، دخل عدى ورفع خالد عينيه ليرى من أتى، ولكنه صدم بعدى فقال بلهفة :
_ ايه ياعدى في جديد في القضية ؟ .
أبتسم عدى بسعادة وأعطاه الورق وقال بفخرٍ :
_ خلاص قربنا ننهي شريف يا فندم .
تفحص خالد الورق سريعاً وأخبره بفرحةٍ وفخرٍ :
_ برافو عليكم حقيقي أنتم فعلا شياطين المخابرات زي ما لقبوكو ! ... الورق هنا في الحفظ وفي الصون متقلقش .
أبتسم له عدى شاكراً وأستاذن بالخروج ... توجه لمنزله مقرراً أنهاء تلك اللعبة بعد أكتشافه تعاون مريم مع شريف
.............
في المنزل
كانت تتحدث في الهاتف مع شريف قائلة بحذرٍ :
_ عدى مرجعش الشرطة اهو ... وطلع سايبها فعلا ... ما تنساش أتفاقنا 5 مليون !!! .
وقبل أن تستمع لرده وجدت من يقتحم الغرفة وما مان غير عدى ،فزعت بشدة واغلقت الهاتف مبتلعة ريقها بتوترٍ قائلة بخوفٍ :
_ ع ع عدي انت داخل كده ليه في ايه .
بدون اي مقدمات صفعها بقوةٍ وأمسكها من شعرها طاردا أياها خارج المنزل مزمجراً بشراسةٍ :
_ اطلعي برا يا زبالة انتي طاالق .
بكت مريم بشدةٍ وجرت سريعاً من امامه ، أستقلت تاكسي وذهبت لبيت والدتها وهي نادمة للغاية .
.....................
في اليوم التالى تحديداً الواحدة والنصف ليلاً
تجهز فريق الشياطين (ادهم ، عدى ،سيلين ) للقبض على ذاك الوغد و التخلص منه اخيرا، وصلو بعيدٍ عن المكان المحدد بضع سنتيمترات لكى لا يراهم شريف ... رأو سيارات سوداء تقترب من المكان .. ابتسمو بشرٍ ... و بعد قليل وجدوا رجال يرتدون ملابس سوداء ويضعون نظارات سوداء ايضاً واجسامهم ضخمة للغاية .... وما ان قاربوا على استلام الشحنة حتى تحرك عدى بالسيارة سريعاً وهجم على المكان و سيلين وادهم تتطلق الرصاص بعشوائيـــــــــة في كل مكان !!!! .... فـــزع الرجال بشدة وفروا هاربين !!!!! .... لم يتبقى ســوى شريف ورجاله !!! ... اخرج رجال شريف اسحلتهم و شريف يحتمى بيهــــــم !!!! ... قهقه فريق الشياطين بشرٍ كبـــــــير !!! وفجـــــأة !!!!! .. شَّهرت سيلين سلاحها في وجه شريف صائحةٍ بقوةٍ :
_ سلم نفســــــــــك يا شريف يا منشاوي !!!!!! .
قهقه شريف عالياً وهو يقول :
_ لا بجد !!!! حقيقي انتو فاجئتوني ومتوقعتش خطوة زي دي فعلاً .... واكمل بقوةٍ صائحاً بـ صوتٍ جَهورى :
_ بس مش شريف المنشاوي اللي يقع يا شطــــــــــــــار !!!!! .... انتم فاكرين اني هخاف من اللعبة اللي في ايدها دي ولا ايه !!! .
قال جملته الاخيرة وهو يضحك بسخريةٍ .
وفـــجاة !!! .. أطلقت سيلين الرصاص فاصابت قدم شريف اليسرى مسببةٍ جرحٍ عميقٍ !!!! ... أرتعب شريف عندما أطلقت الرصاص بعدما كان يظن انه مجرد تهديد فقط !!!! صرخ برجاله صائحاً :
_ انتووووو بتتفرجو على ايه يا بهااايم علموهم الادب وارموهم في اي حتة من الصحرا هنااا !!!! .
قهقه ادهم بشدة و قال وهو يشمر ساعديه :
_ هنشوف مين اللي هيترمي ف الصحرا يا شريف !!! .
التمعت أعينهم جميعا بوميض الانتقام و فـــــجاة !!! هجمو على جميع الرجال وأبرحوهم ضرباً إلى ان سقطو جثثٍ !!!!! ...
أرتعب شريف كونه أصبح بمفرده .... أرتعش بخوفٍ مما جعل عدى يضحك بشدةٍ قائلا بسخرية ؛
_ بقيت زي الفار المبلول دلوقتي يعني يا شريف !!! .
ضضحك جميعهم على كلامه .... بينما شريف حاول الفرار و هرول لسيارته سريعاً محاولاً الهروب ... أطلق الثلاثة رصاصات دَقيقة التصويب على سيارته حتى تحطمت كلياً .... هرب شريف سريعا من السيارة عندما وجد انها على حافة الاحتراق ... أمسك به عدي وادهم بقوة وكبلوه و اسقطوه ارضاً وجميعهم ينظرون له بشر .... صاح شريف وهو على وشك البكاء :
_ ابوس ايديكم سيبــــوني !!!! .
ضحك ثلاثتهم بشدةٍ وأقترب منه ادهم وسيلين وعدى ... ركله ادهم بقوة صائحا بصوت جهورى :
_ حق اخويا هاخده منك يا شريف قسما بالله ما انا راحمك !!!!! .
وبالفعل أنهال عليه عدى وادهم وسيلين بالضربات المبرحة المتفرقة في كل مكـــانٍ !!!! أما سيلين جاءت لها ذكرى قتل فهد تلوح لها في ذهنها فتجعل عينيها تلتمع بنيران الانتقام ... !!!! ... أخرجت سلاحها ولم تشعر بـ نفسِها الا وهي تطلق الرصاصات في أنحاء جسده عدا اللتي من الممكن ان تتسبب في موته ..... و تستمتع بصراخه بشدةٍ !!! ... ققاطع وصلة ضربهم المميتة أقتحام الشرطة المكان وأمسكو ب شريف المغشي عليه من فرط الضرب وايضا الغارق ف دمائه من الرصاصات النارية اللتي تلقاها ... أرتاح قلب الثلاثة بل وهبطت دموعهم عندما أخيــــرا ... أستطاعو أخذ حق أخيهم المتوفى !!! ..
..............
تم القبض على شريف و حُكم عليه بالاعدام ... أما سميرة مديرة المشفى قُبض عليها وحُكم عليها بالاعدام أيضاً لقتلها عدة اشخاص عند اكتشاف سرها والتجارة ف الاعمال المشبوهة مع شريف المنشاوي .... وذات يوماً ذهبت نورا لـ زنزانة شريف وأقتربت منه قائلةٍ بقوة وشماتةٍ :
_ جه اليوم اللي اخيرا اشوفك مذلول كده وبتبكي بدل الدموع دم ... حق ابويا وامي اللي قتلتهم رجع يا شريف رغم اني كان نفسي أقتلك بايدي بس للاسل مش هلوث ايدي بدم واحد حقير زيك ... فجرت كلامها في وجهه و غادرت مركز الشرطة وداخلها شعور كبير بالراحة و السعادة !!! ..
..........
مرت عدةٍ سنوات واللتي حدث فيها أحداثٍ كثيرة ..
حيث تزوج عدي من سيلين و ادهم من نورا وعاشوا جميعهم في سعادةٍ وهناءٍ ...!
.... تـمــت بفضـل الله ....