الفصل 7
*_↜ࢪوايـــة شـيـاطـيـن الـمـخـابـرات 👀♥️_*
*_شــــــــابتر 7_*
⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜⬜🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟨🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫🟫
(7)
..................
صَدمةٍ أفتكَت بِهم، سِهامٌٍ تتَقاذفُ إلى قلوبِهم فـ تَخترِقهُ بلا رَحمةٍ،جُملةٌ الطَبيبِ نزِلت على مسامعِهم كالصاعقةٌ، تجمّدَ الجميعُ فـِ أماكِنهم عدآ سيلين اللتى لم تَحتمّل وسقطت مغشيةٍ عليها، هاربةٍ مِن كلٌ شييءٍ، لأولِ مرةٍ تختارُ الهروب كـ حلٍ!، هيَ لم تكُن بالضَعيفَةِ قط، ولَكِن تلكَ المرة كانَ الهدفُ في صميمِ قلبِها،أما أدهم فـ سقطت دموعهُ بحرقةٍ وسقط باكياً بصوتٍ مرتَفِع،وفجأة وفي لحظةٍ مجنونةٍ نهضَ سريعاً وأمسكَ بـ مُسدسِه وثبتهُ على رأسهِ جيداً مستغلاً أنهيار عُدى وضَغطَ على الزِناد وأنطلقتِ الرصاصةٌ فأخترقت جمجمةَ رأسِهِ، سَقطَ غارقاً في دمائهِ وقبلَ أن يغيبَ عنِ الوعي أستمع لصرخات عُدى بأسمهِ وهو يبكي بشدةٍ، ورأي الأطباء يحملونهُ على الترولي في محاولةٍ لأنقاذهِ، أبتسمَ بوهنٍ .... لايّعلمُ أحد أنهُ مُنذُ أن تلقى خَبرَ موتِ أخيه وقد أصبحَ بالفعلِ ميتاً.....لماذا يريدونَ أنقاذِه؟!.... الأ يشعرونَ بأشتياقهِ لأخيه!.. يُريدُ الذهابَ إليّهِ هل... هل أصبحَ ذهابهُ لأخيهِ خطئاً؟أغمض عينيهِ مستسلماً لِتلَكَ الغمامةِ السوداء التي حلتّ عليهِ ولم يّعُد يّشعرُ بشيئاً..،أما عن عُدى فَكانتّ حَالتّهُ يّرثَى لَها...رَفيقهُ ماتَ.. ورَفيقهُ الأخرَ أيضاً قد أنهي حياتهُ ولا يعلم هل سيَستطيعُ الأطباء أنقاذهُ أم لا!!....وشَقيقتُهم اللتى لم تَتحمل وأغُشيَ عليِها وهو في طريقهِ للاطمئنانِ عليّها الآن بعد أن نقلَ أدهم مع الأطباء ذهبَ إليها سريعاً وأمرَ الطبيبةٍ بفحصِها،يُحاولُ الصّمود بقدرِ المُستطاعِ...لَقّد تعِبَ بشدةٍ ولآ يستطِع التّحَملُ أكثرَ مِن ذَلِك....تَنّهدَ بوجعٍ ودلف إلى الغرفةِ اللتي وُضِعت فيها سيلين وسألَ الطبيبةُ قائلاً :
_ سيلين عامله ايه دلوقتي يا دكتورة ؟.
الطبيبةٍ بعمليةٍ :
_ الحمدلله هي كويسة والاغماء ده بسبب الصدمة مش اكتر، كمان ساعتين كده هتفوق ان شاء الله .
اومئ لها بحزنٍ وذهبَ للأطمئنانِ على رفيِقه، مرتّ ستّ ساعاتٍ ومازال لم يخرج أحد، إلى أن رأي طبيبٌ خرج هرول إليه سريعاً وهو يقولُ بلهفةٍ :
_ أدهم عامل أيه يادكتور؟! .
_ الحمدلله قدرنا ننقذه بس هو للأسف... صمت قليلاً ثم أكمل:
_ للاسف دخل بغيبوبة والله اعلم هيفوق منها امتى.. قال جملتهُ وأكملَ سيرهُ..
صٌدم "عُدى‟ بشدةٍ وتحطّم قلبهُ،ألا يكفي أنه فقد رفيِقه! ها هو أدهم أيضا قد دّخل في غيبوبةٍ ولا يّعلم متى يفيقُ! ولّكن... لحظة... لِما تفترضُ الأسوءَ يارجُل؟؟! مِن الممكنِ أن يفوقَ بعدَ يومين.. ثلاثة.... أربّعة.. هاكذا أقنعَ نفسّه لكي يبثٌ الأمل داخلهِ وداخل شقيقةٌ أدهم وفّهد....
...................
مرتّ أربّع سنواتٍ.... أربّع سنواتٍ ولاتزال تلك النيرانٌ اللتي تشتعلٌ بنارٍ الأنتقامِ بقلبِها.... أنها هي....!! سيلين الشرقاوى...تّجلس على مكتبِها بشرودٍ إلى أن قطعهُ طرقٌ على البابٍ، أعتدلت في جلستِها وأرتسمت على ملامِحها الصرامةٌ وقالت بحزمٍ:
_ أتفضل.
دلفّت السكرتيرة "دعاء‟ وهي تقول بأحترامٍ:
_ سيلين هانم أبلغ الوفد الألماني بموعد الميتنج النهارده ولا إيه .؟
سيلين بهدوءٍ:
_ ألغى كل الاجتماعات النهارده يا دعاء .
أومأت لها بأحترامٍ وأستاذنت بالخروجِ، أرجعت سيلين رأسها إلى الخلفِ بشرودٍ وهي تتذكر ما حدث في السنواتِ اللتى مضت..
*فلاش باك*
عندما فاقت سيلين وعلمت بما حدثّ لأخيها ادهم أنهارت بشدةٍ وتمَّ دفن فهد.... يبدو أنها حقاً قدّ فقدت أخويها الأثنين... لّكِن....لن تستسلم... لن تضعف وكُلٌ ماتفعله هو البكاءُ فقط... ستأخذ حقّ أخويها... كفى ضعفاً...كفى!! ... إلى تلك النقطة وقد أشتعل قلبها بنارِ الأنتقامِ.... أولُ مافعلتهُ هوَ الذهاب إلى اللواء خالد... الذي عزاهّا وهو حزينٍ بشدةٍ...طلبتّ مِنهُ ألا تنسحب من تلك المهمة وهي وعُدى سيتكلفونّ بِها...في بادئ الأمر اعترضَّ ولكنها أصرت بشدةٍ فوافقَ على مضضٍ وقال بهدوءٍ :
_ موافق ياسيلين وواثق انك انتي وعدى قدها.
شكرتهُ بأبتسامةٍ وأستاذنت بالخروج.... الآن قد بدأت رِحلتهُا في الانتقامِ... بالتّعاونِ مع "عُدى أستطّاعت جمّع معلوماتٍ أكثر وأخطر عنِ المعلومات التافهة اللتي جمعتّها من قبل وظنّت أنها كافيةٌ للقبضِ على مجرمٍ كبيراً كهذا... أكتشفت أيضاً أنهُ لديه شركةٍ كبيرة تُسمى بـ ( شركات الجارحى لتصدير الأدوية ) قدّ كان يخفى هويتهُ الحقيقية وهي انه زعيم مافيا وراء تلك الشركة لكي لا يثّير الشكوك نحوه، وقد جعلَ أسمهُ ( احمد الجارحي) وأشتهرَ بهِ، ألتمعت عينها بالمكرِ وقررت ملاعبتهُ... أنشئت شركةٍ وعمِلت عليها بجهدٍ بمعاونةِ عُدى الذي ساعدها كثيراً ولكنه رفض العمل في الشركةِ وترك ذلك الأمر لها، مرتّ سنتين وبسبب مهارة سيلين اللتي تعلمتّ ذلك المجال أشتهرت بشدةٍ وأصبحت من أكبر الشركات، وبالطبّع غيّرت أسمها إلى (مريم الألفي) وكانت ترفض دوماً الظهور في اي مؤتمر صحفي لكِ لا يتعرف عليها "شريف‟ ..... كانتّ سيلين عندما تدخلُ مناقصاتٍ مع شركة شريف تبذل قصارى جهدها لكسب المناقصة والتي تكون بملايين الدولارات، كانتّ تشّعر بالتشّفى عندما تُخبرها جاسوستها اللتي تعمل في قصرِ شّريف أنهُ يُجن جنونّه عندما يتلقى خبر خسارتِه،أما عُدى فـ وصلَ لـ "سامر‟ الذراع الأيمن لـ شريف وأغراه بأموالاً ضخمة أكثرَ مما يُعطيه ذاك الشريف سيتلقاها فور تسّريبه لموعدِ ومكانِ الشّحنة التي سيتم تهريبها لكي يوقفها، ولكى لا يشّك شريف كانّ لا يّوقف بعضَ العملياتِ ويجعلها تمرُ مرورَ الكِرام... وأخبر اللواء خالد بأن يتسرب خبر رفد الظابط "عُدى يحيي العزيزي" لكى لا يشك ايضاً بأنهُ وراء فشل تهريب شُحنّاتهِ،كانّ التخطيطُ مُحكماً حقاً فـ تلك المرة لم يستهينوا بعدوِهم وأخذوا موتّ فهد، وأدهم الذي لايزال في غيبوبتهِ دافعاً لهم بالأستمرار...
.................
*عودة من الفلاش باك*
تنهدت سيلين بحرقةٍ وقالت بقوةٍ:
_ مبقاش انا سيلين عز الشرقاوى لو ماندمتك ياشريف على اللي عملتّه فينا!
.................
في منزل عُدى
إلى الآن لا يعلم عُدى مافعلتّه مريّم وأنها هي من أتحدت مع شريف وكانّت تُخطط لقتلهِ،تّذكرت "مريم" ماحدثّ منذ أربعة سنواتٍ بعد أن دلف عُدى للمنزل سليماً ولكن كان حزيناً للغايةٍ ...
*فلاش باك*
أستّمعت لصوتِ البابِ يُفتّح ويُغلق، هرولت للخارجِ فجحظت عيناها بصدمةٍ وخيبةِ أملٍ، لايزال عُدى على قيدِ الحياةِ،لم يمّت!!! بل لم يُصاب بخدشاً حتّى!!! .... نظرتّ لوجههِ فوجدتّه باهتاً حزيناً لم تكترث كثيراً ولّكِنها أرادت معرفة ما الذي جرى فسألتهُ بأهتمامٍ مصطنعٍ :
_ عُدى! في اي ايه اللي حصل، ومالك عامل كده ليه! .
عُدى بحزنٍ :
_ فهد مات يامريم وادهم لما اتلقى الخبر ضرب نفسه برصاصة وهو دلوقتي بغيبوبة واختهم لاحول ليها ولاقوة، حتى شريف ورجالته كلهم هربو! .
شعرتّ مريم بالغيظ الشديدٍ، أذاً شريف كانّ يستغلها فقط ويتلاعب بِها لكى تُخبرهُ مايحدثّ ولم يقتِل عُدى كما وعدها، أجابتهُ بلامبالاة :
_ معلش يا عُدى البقاء لله .
هز رأسهُ حزيناً ودلفَ للداخِل.
ومنذ ذاك اليوم لم تعُد تتواصل مع شريف ونسّت الأمرَ تماماً كأن شيئاً لمّ يكُنّ!!
................
*عودة من الفلاش باك*
تنهدت بضيقٍ فـ منّذ ذاك اليوم وعُدى نادراً ما يدخل المنّزل، ذلك لا يُحزنّها بتاتاً ولّكِنها لم تعُد تستطِع أخذ ما يحلّو لها مِن المالِ فـ هو أصبحَ يُنفق الكثير من الأموال لا تعلم لِما.... ويعطيها مالاً يُكفى بزيادةٍ لأي شخصاً ولكن مريم طماعةٍ بشدةٍ بالأضافة بأنها مستهترةٍ وتنفقهُ على اشيائاً ليسَ لها قيمةٍ، قاطّع شرودها عُدى وهو يقول بغضبٍ وضيقٍ :
_ كنتي فين ياهانم امبارح ورجعتي 11 بليل!!!! ايه مش متجوزة راجل!!!
تأففت بضجرٍ وقالت بمللٍ:
_ هو في ايه ياعدى فيها ايه يعني وبعدين كان في بارتي عاملينها صحابي وطولنا شوية ايه المشكلة!! وأكملت بسخريةٍ:
_ وبعدين انت بتراقبني ولا ايه؟!! ، على حد علمي انت مكنتش موجود امبارح اصلا ومرجعتش غير الفجر.
اجابها بحزمٍ وصرامةٍ:
_ آه براقبك لأني عارفك وعارف تصرفاتك الطايشة والمستهترة، وصاح غاضباً:
_ قسماً بالله يامريم لو ما اتعدلتي لأطلقك واخلص من قرفك .
أردفت بغضبٍ:
أنت اتجننت ولا إيه ياعُدى هتطلق بنت عمك !!! ، وبعدين ما انت بتقضي اليوم كله بره وبتقعد باليومين ومش بقولك حاجه إشمعنا انا بقى!! .
عُدى ببرودٍ:
_ انا قولت اللي عندى يامريم .
وتركها تستشيطٌ من الغضب وغادرَ الغرفة
ألقت مريم بالمزهرية اللتي بجانبها أرضاً وصرخت بغضبٍ :
_ مااااااشي ياعدي انا هوريك .
.......................................
خرجَّ مِنَ المنزلِ غاضباً، يسألُ نفسه... لِما لم يتخلص منها الي الأن!؟، مرَّ تسّع سنواتٍ على زواجهم وهي لازالت تتصرف بأستهتارٍ وطيّش، مبّذرة بشدةٍ وتنفق جميع أموالهِ على اشيائاً تافِهة، تنهدّ بضيقٍ وقال لنفسهِ:
_ انا معرفش ايه المصيبة السودا ال جدي لبسني فيها دى.
تأففَ بضجرٍ وتّوجهَ إلي شّركاتِ الألفي
...........................
في مكانٍ أخر...في منزلاً كبيرٍ وفخمٍ
كانت تّجلِس سَيدة في اواخِر الخمسينّات وهيَ تتحدث في الهاتِف بضجرٍ وتقول غاضبةٍ :
_ يعني ايه مش هتعرفي تخدى منه فلوس يامريم اتصرفي وخدي زي ماكنتي بتخدي قبل كده! .
....................
الطرف الأخر
مريم بغيظٍ :
_ ياماما يعني اعمل ايه بقولك بيديني مبلغ بسيط اجيب بيه طلبات للبيت وفي جزء صغيب يادوب اعرف اعمل شوبينج لمرة واحدة .
.................
ميرفت والدتها بضيقٍ :
_ مانا مش فاهمه برضو ايه ال غيره كده مانتي كنتي بتخدى فلوس قد كده وبتدينا ايه ال حصل .
...................
مريم بحيرةٍ :
_ والله ما اعرف ياماما من ساعة اخر مهمة دخلها وصحبه مات وبقى بيغيب عن البيت باليومين وبيصرف فلوس كتير جداً .
..................
ميرفت بشكِ :
_ لأ ده كده في أنة ف الموضوع ولازم اعرفها.
..................
مريم بلامبالاةٍ :
_ لا ياماما اكيد مفيش حاجه يعني،اصل انتى مش فاهمه هو كل شويه بيقولى انتي مبذرة ومستهترة تلاقيه منع عنى الفلوس عشان كده.
ثم تابعت بتذكرٍ :
_ صحيح ياماما عاوزه احكيلك علي حاجه .
.................
ميرفت بترقبٍ :
_ قولى يا اخرة صبري في ايه .
................
اعتدلت مريم في جلستها وقالت :
_هقولك..
*فلاش باك*
بعد مغادرة عُدى صافقاً البابَ خلفِه وجدت هاتفها يرن برقمِ مجهولٍ، ردت بلامبالاة وهي تقول :
_ الو مين معايا .
جحظت عيناها بصدمةٍ وقالت :
_ شريف باشا !!
أجابها الطرف الأخر بشيءٍ جعلها تنتفض من مكانها بعصبيةٍ وقالت بحدةٍ :
_ اااااه لا ياشريف باشا مش هتخدعني تاني، قولتلي هتقتل عدى ومحصلش اي حاجه ورجع صاغ سليم...... صمتت قليلاً تستمع لما يقول ثم قالت بشكٍ :
_ ازاى يعني هو ال بيوقفلك العمليات بتاعتك عدى اساسا اترفد من الشرطة ! .
استمعت لما يقول وعندما انتهى .. قالت بتفكيرٍ :
_ امممم بصراحه انا مبقتش بخد منه فلوس كتير و5 مليون مبلغ مغري جداً انا ممكن اعمل كده، بس ... بس، تابعت بتوترٍ :
_ بس عدى لو كشفني ممكن يقتلني فيها ... أجابها الطرف الأخر بشيءٍ جعلها تطمئن فقالت بثباتٍ :
_ طيب انا معاك .. لاكن متنساش لو عدى مطلعش ورا كل العمليات ال بتفشل هاخد الفلوس برضو ! ..... تمام .... سلام .
*عودة من الفلاش باك*
_ بس كده ياماما ده ال حصل وانا بصراحه خايفة اعمل كده .
................
ميرفت بذهولٍ :
_ خايفة ! .... خايفة ايه ياعبيطة انتي دووول خمسة مليوون انتي متخيلة !!!! اعملى الي قالك عليه ومتخافيش من حاجه ياغبية انتي .
...............
مريم بترددٍ :
_ ب...ب...بس ياماما .
........
ميرفت بحزمٍ :
_ ما بسش يابنت بطني هتعملى كل اللي طلبه منك فاهـــــــــمة !!!
........
مريم بتنهيدةٍ :
_ فاهمة ياماما سلام دلوقتي .... اغلقت الهاتف وجلست تفكر فيما تفعل ... هل ذلك الصواب أم تلك بداية هلاكِها !!! .
............
في شركات الألفي
وصلَ عُدى للشركة و صعدَ إلى مكتب سيلين وطرق عدة طرقاتٍ على الباب حتى أستمعَ لها تأذنُ للطارق بالدخولِ
ما أن رأتهُ سيلين حييته قائلة بترحابٍ :
_ اتفضل اقعد يا عُدى واقف عندك ليه .
أجابها باحترامٍ وعينيه تفترشٌ الأرض ..... نعم فـ هي مجرد شقيقة لصديقيه فقط ولا يحق له النظر لها او التحدث بما لا له علاقة بالعمل :
_ لا مفيش داعي انا كنت جاي اشوف خدتي المناقصة الأخيرة من شريف ولا إيه ؟.
سيلين بسعادةٍ :
_ اكيد طبعاا اخدتها منه هو احنا بنلعب ولا ايه .
أبتسم ابتسامةٍ صغيرةٍ وما أن كادَ بالرد عليها حتى قاطعه رنين هاتفِها .... ما أن رات سيلين المتصل حتى ابتسمت بحماسٍ وأجابت مسرعةٍ :
_ أيوة يا نورا .؟
نورا بفرحةٍ ومكرٍ :
_ خلاااص خلااص هدفك قرب ي ريسه .
أجابتها بلهفةٍ :
_ ليه إيه ال حصل ؟ .
أجابتها بمرحٍ وسعادةٍ :
_ شركات الأسيوطي طالبة التعاقد بالشراكة معانا يا سيلو !!! .
أتسعت عينيها بفرحةٍ شديدةٍ وقالت بخبثٍ :
_ مهمتنا قربت تنتهي خلاص، حان وقت الأنتقام يا رفاق !!.
وقهقهت بشدةٍ تحت أنظار عُدى المندهشة وهي تشعر بالأنتصار الشديد، فـ شريف لا يعلم ما الذي سيحدث إليه على يدِ تِلك الماكرة !! .
.... يـتبــــــــــــــــــــــــــع ...
💣القادم اقوى💣
🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩
🟩🟩🟩🟩🟩🟩